Friday, 30 of July of 2010

Tag » مأساة مسيحيي نينوى

مأساة مسيحيي نينوى تتكرر قبل الانتخابات للمرة الثانية

بعد الأحداث الأولى بتهجير المسيحيين مع مدينة الموصل في اواخر عام 2008 والضجة الاعلانية حينها جعلت من الحكومة جدية في وضع بعض الحلول سريعة للمشكلة عن طريق نشر قوات عراقية لتقليل من قوات البيشمركة والتي اتهمت بالتقصير حينها من قبل محافظ الحالي وأستغلها كدعاية انتخابية له، متستراً على جرائم القاعدة والبعثيين فيها

لكن الآن ما هي حجته الآن فقوات البيشمركة ليست متواجدة داخل مدينة الموصل تحديداً وعمليات التهديد والتهجير مستمرة وبشكل اكبر على مسيحيين المتواجدين فيها

حيث صرح محافظ أثيل النجيفي عدة مرات بأن هوية الموصل (عربية، إسلامية)

عربية، فهمناها لكون هناك حساسية بينه وبين الكرد لكن إسلامية، لماذا !؟

هل لا يرغب بوجود المسيحي في نينوى فبكلامه هذا شجع المتطرفين لمعاداتهم بشتى الطرق

وهو يحاول محو تاريخها بقوله: لم نسمع لهذه المدينة أسماً غير الموصل وكأن إمبراطورية العثمانية هي أقدم من الأشورية

وبأقواله هذه شجع الإرهاب وإن لم يكن قاصداً.

وضعت جدول مبين فيه مأساة المسيحيين فيها لو قمنا بالتركيز عليه نجده بمراحله الثلاث أشبه بضوء الاشارات المرورية فصلت بينهم خط احمر عريض:

المرحلة الاولى: (الضوء الاخضر) استهدفوا بها دور المسيحيين الذين تركوها قاصدين المناطق الاكثر امناً أمثال:

· تفجير منزل الفونس عبد الاحد في حي اليرموك

· زكي عجاج في تل الرمانة

وأستهدفوا الكنائس أيضاً، ضنناً منهم بانها الطريقة النظيفة من دون إراقة الدماء يستطيعون بها تهجير المسيحيين من المدينة

المرحلة الثانية: (الضوء الأصفر) تعكير الاجواء لساكني مناطق سهل نينوى الامنة ليجعلوا ساكنيها أو المهجرين إليها في المرحلة الثالثة يفكرون تركها و الهجرة إلى خارج البلد

المرحلة الثالثة: (الضوء الاحمر) هو مرحلة الانذار خطف والقتل على الهوية وبالقرب بامتار من نقاط التفتيش للجيش العراقي والعمليات لازالت مستمرة والتي تهدف إلى اخلاء الموصل من مسيحيها
Table

لا استطيع القول لكل من كان السبب وكل من يعرف المسبب من المحققين في الحكومة سوى حسب يالله ونعم الوكيل

17-2-2010

د.رامي البازي


Leave a comment