Friday, 3 of September of 2010

Tag » المرأة

قابلة شهيرة في بغداد تتحدث عن خبرة 40 عاماًً

100422-feature3photo-AP

حاورتها في بغداد ذكرى سرسم — 23/4/10 لموقع موطني
لعل ساجدة قنبر علي هي من أشهر الشخصيات في منطقة الوشاش والمناطق المحيطة بها في بغداد. وتعمل ساجدة المعروفة باسم “أم صلاح” رئيسة ممرضات في الصباح وقابلة مأذونة بعد الظهر، وقد أمضت في مجال التمريض أكثر من 40 عاماً وتطمح إلى أن تصبح طبيبة يوماً من الأيام.

موطني التقى أم صلاح في دارها في بغداد، وكان له معها هذا الحوار.

موطني: كيف اخترت هذه المهنة؟

أم صلاح: تزوجت وأنا في سن الـ14. وكنت أساعد زوجي في مصاريف البيت، فقد كان مسؤولاً عن إعالة أخواته الأربعة بالإضافة إلى عائلتنا.

في البداية، امتهنت الخياطة وفي نفس الوقت حصلت على الشهادة الابتدائية وأنجبت ثلاثة أطفال. ثم عرضت علي والدتي فكرة الانضمام لدورة القبالة والتوليد في مستشفى الكرخ في بغداد. وأعجبتني الفكرة، خاصة وإني كنت قد حلمت لعدة مرات بأني أمسك طفلا وليداً بين يدي.

التحقت بالدورة التي دامت سنتين وتخرجت الأولى على دفعتي وحصلت على رخصة العمل في المنزل بصفة قابلة مأذونة. وبعد ست سنوات، التحقت بدورة في مدرسة التمريض وتخرجت الأولى على الدورة أيضاً. وبعدها عملت في مستشفى الولادة في الكرخ.

ولكني أحب دائماً أن أطور إمكانياتي، حيث التحقت بالمعهد البريطاني ودرست اللغة الإنجليزية لكي أستطيع قراءة الوصفات الطبية وكل ما يتعلق بعملي. ولم يتوقف طموحي عند هذا الحد، بل تقدمت لإكمال دراستي في المدرسة وكان لدي طموح في الالتحاق بكلية التمريض ومن ثم كلية الطب، لكني اضطررت لترك الدراسة في مرحلة الرابع الإعدادي بسبب زخم العمل.

موطني: هل لديك إحصائية بعدد الولادات التي أشرفت عليها؟

أم صلاح: لدي سجلات للمواليد أحتفظ بها منذ عام 1968. ويبلغ معدل عدد الولادات في السنة 500 ولادة، لذا فعدد من أشرفت على إنجابهم يفوق العشرين ألفا.

موطني: هل يطلب أهل المولود رأيك في اختيار اسم الوليد؟

أم صلاح: يحدث هذا كثيراً. وقد قمت بتسمية عدد كبير ممن أشرفت على ولادتهم.

موطني: بعد كل تلك السنين، لابد وأن يكون هنالك أكثر من جيل ضمن نفس العائلة قد ولد بين يديك، هل هذا صحيح؟

أم صلاح: بالفعل فقد أشرفت مؤخراً على ولادة امرأة كنت أنا من أشرف على ولادة أمها وجدتها؛ أي ثلاثة أجيال تعاقبت على يدي.

موطني: هل ما زلت تطمحين لإكمال دراستك؟

أم صلاح: أنا أتمنى ذلك، لكن العمل يأخذ معظم وقتي. وقد عوضت الطموح غير المحدود لدي من خلال أبنائي وبناتي فجميعهم نجحوا في إكمال دراستهم الجامعية. حتى أني دفعت ابنتي الكبرى التي أكملت دراسة البيولوجيا إلى الالتحاق بدراسة اللغة الإنجليزية كي تزيد من قدرتها على مواكبة من حولها من المتخصصين في الطب. لذا فهي اليوم تحمل شهادتي بكالوريوس. كما استطعت أن أوفر لهم كل متطلباتهم وقد زوجتهم جميعاً.

الصورة: ذكرى سرسم — بعد تخرجها الأولى على دفعتها في القبالة والتمريض، عمدت أم صلاح إلى دراسة اللغة الإنجليزية.

المصدر : موطني


Leave a comment

دفاعا عن المرشحه العراقيه

ارتفعت عده اصوات بعد الانتخابات العراقية تتكلم حول الاستحقاق النسوي ومشاركة النساء في البرلمان القادم ,والمرأة تصعد للبرلمان من خلال كوتا تمنحها حد ادنى من التمثيل في القوائم لضمان تواجد الحد الادنى من النساء في الحكومة العراقيه ,

وباب الامتعاض من اصوات للاسف قسم منها نسوي هو عدم كفاءه بعض المرشحات مقارنه بغيرهم من المرشحين وعجز البرلمانية عن التأثير بفعاليه وعدم وجود مرشحات حصلن على الحد الادنى من الاصوات للوصول للعتبه الانتخابيه

وان نظام الكوتا نظام يوصل من لايستحق فقط لانه مختلف جندريا

ومما يؤسف ان تأتينا الاصوات من داخل النسيج المتين للمثقف العراقي والمجتمع المدنتي العراقي ,ومن تشكيلات تعمل لتوفير حق المرأة الادنى

انني اركز هنا في جوابي على مثقفينا ممن دخلوا على الاقل ورشه واحده حول الجندر واقول هل تدركون ان مع كل التسهيلات التي نقوم بها كما تدعون لم نزل نحاول في احسن حالتنا ان نقدم الحد الادنى من الحقوق للمرأة؟

انا لن اتكلم حول المرأة واستحقاقها الطبيعي ولكن سأتكلم بلغة المحاصصه والاستحقاق السياسي العراقي,لو فرضنا ان النساء هم نصف عدد السكان وهم اكثر من هذا,يعني حدود 15 مليون ,يعني كم من الناخبين ال19 مليون ؟9 ملاين ,وبالتالي يستحقون نصف عدد الكراسي لو فرضنا ان الاغلبيه ترشح بعضها,يعني مايفوق ال150 كرسي

هل نستوعب ان القوى العامله المحركه للبلد هي النساء ,هل نستوعب ان تجاره الخضار والماشيه والتي تشكل جزء لايستهان به من اقتصاد السوق العراقي هي مملوكه من قبل رؤوس اموال نسويه ,ان معظم خزين الذهب في السوق العراقيه وهو مايشكل احتياط النقد الاستثماري للاقتصاد العراقي مملوك للجنس الناعم

ان مؤسسه التعليم والتربيه قاطبه مسيطر عليها من قبل معلمات ,وان في العراق في الاعوام ال7 الماضيه كان معدل تخصصات الاشعة وصحه المجتمع والسونار والمختبريه والاطفال والنسائيه والعيون مهيمن عليها العنصر النسوي

هل نستوعب ان معظم موظفي الدوله من النساء ؟

كل هؤلاء قوى محركه ماليا واداريا للبلد بالاضافه لمهمة تشكيل وبناء الاسرة ملقاه على عاتق المرأة العراقيه

ورغم كل هذا لاتزال النساء بحاجه لكوتا لنظمن لهم الحد الادنى من التمثيل لحقوقهم ,ولانزال نمنح الارامل والمطلقات معونات اجتماعيه نستحي ان نمنحها لاحد ابنائنا لو طلب منا مال للتسوق

لانزال نمارس العنف الاسري والاجتماعي والتميز الوظيفي والدراسي ,لانزال ندوخ لو رأينا انثى تقود سياره ونحاول ان نجد علاقه غير منطقيه بين الجينز الضيق والواسع

والاسوء ان نجد من يقف ويحاول ان يرمي بمثل هذه المبررات السخيفه لفشل العمليه السياسيه العراقيه ,ان عدم كفائه المرشحه هو دليل عدم كفائه القائمه والقائمين عليها وعدم كفاءه البرلمانية هو دليل فشل البرلمان ككل

ولو كان كل من لم يحقق العتبه الانتخابيه لايستحق العمل السياسي لكنا خلصنا من كثير من الناس

ولكن العتب الحقيقي يكون على التكتلات الناشطه في مجال حقوق المراة لانها تمنح الفرص لكثير ممن لايفقهون شيء عن المراة للدخول في صفوفهم , وبالنسبة للعديد من النماذج المثقفه ممن يختلط عليهم الامر فالتعب على المجتمع المدني لانهم ينسون ان يثقفوهم حول الجندر وهم يمنحوهم لقب ناشط وناشطه

ان المرأة العراقيه لاتزال تفتقر لحدها الادنى من الحقوق ولانزال بحاجه لمواقع قياديه في الدوله لها لاالى كم كرسي لسد الافواه او وزاره غير قياديه

ارفعوا اصواتكم لتمثيل اكبر للمرأة من اجل تحقيق عداله اجتماعيه في العراق


Leave a comment

سافرة وافتخر

سافرة وافتخر

“سافرة وافتخر” هو اسم لمجموعة جديدة تم تدشينها على الموقع الإلكتروني الإجتماعي الفيس بوك بمشاركة مجموعة من الناشطات العلمانيات والإنسانيات على الشبكة العنكبوتية. وقد جاءت الفكرة بعد قراءة مقال للكاتبة اللامعة إقبال بركة تؤكد فيه على انه لا يشينها كونها امرأة سافرة، ومن هنا وجدت المدشنات للمجموعة انهن ايضا سافرات بل ويفتخرن بسفورهن والذي لا يشينهن بل هو لدليل على نضوج عقولهن وخروجهن من حظيرة الثبات والجمود العقلي. وعليه تم إنشاء المجموعة والتي وصل عدد اعضاءها إلى اكثر من مائتي وخمسين شخص في غضون أيام قليلة لا تزيد عن الأسبوع.

وقد بدأت المجموعة عملها تحت اسم “سافرة وافتخر” ومن ثم تغيرت إلى “سافرات ونفتخر” بعد ان زاد عدد المشتركات والمؤيدات لفكرة المجموعة وشعارها. ومن الدوافع التي ادت إلى إنشاء هذه المجموعة تلك الحملة الشعواء على النساء السافرات وتحميلهن وزر المتحرشين والمغتصبين حتى ان احدهم افتى في احدى القنوات الفضائية بأن المغتصب أو المتحرش لا يحاسب إن كانت الضحية غير محجبة. هذا طبعا إلى جانب تلك الدعوة المتعالية لفرض النقاب على نساء مصر – بدعوى ان “الحجاب” في ذاته سفور وبدعة – والتي يملأ صداها القنوات الفضائية الوهابية وصوتها يعلو في الزوايا والمساجد المصرية. فجاءت هذه المجموعة بغرض إعادة الوعي إلى عقول الشباب المصرية.

تسعى المجموعة لإلقاء الضوء على كلمة “سافرة” والتي يتلاعب بها الكثير من الشيوخ لإستخدامها كأنها كلمة تدل على ذم او قبح وهي في الحقيقة كلمة عادية لا تحمل بين طياتها اي ذم او مدح. فهي كلمة تصف كل من كان وجهه وفي بعض الأحيان رأسه مكشوف. فكلمة سافر هي عكس كلمة منتقب او متقنع، فإن قلنا امرأة سافرة فمقابلها امرأة متنقبة، ومن الجذر سفر اي كشف جاءت كلمة مسافر هو الإنسان المكشوف الطريق. ولقد تم تحميل الكلمة ما لا تحتمل عندما استخدمها الشيوخ للعامة على إنها مهانة للمرأة بقولهم: كوني عفيفة ولا تكوني سافرة! فأصبح العامة يتخيلون ان كلمة سافرة تعني داعرة او آثمة وما هو إلا تجني من الشيوخ وتلاعب بألفاظ لا تعني اي شيء سيئ. وهنا يأتي دور المجموعة في محاولة لإعادة ترسيخ الكلمة في عقول الناس بطريقة إيجابية كما فعلت المناضلة هدي شعراوي والشيخ محمد عبده رحمهما الله في يوم من الأيام في اوائل القرن الماضي.

ومن أهداف الجروب ايضا تعريف الأعضاء بالدور الحضاري التي قامت به النساء السافرات في بناء مجتمعات متحضرة سواء في مصر او العالم العربي او العالم الأكبر. فالمرأة السافرة لم تكشف رأسها لتدعو الشباب والرجال إلى اغتصابها أو التحرش بها، بل سفرت لأنها نضجت عقليا وعرفت أن دورها في المجتمع أكبر بكثير من حبسها داخل اطار كونها عورة وناقصة عقل ودين فإما تقبع في بيتها او تخرج متخفية تحت خمار اسود يغطيها من رأسها إلى اخمص قدميها مثل العمل الرديء. فدورها الجديد في الحياة وكونها أنسان يبني في الحياة يد بيد الرجل يتطلب منها ان تتخلص من خمار العورة ووصمة النقصان على نحو حاسم. فكما قال الشاعر: الأم مدرسة إذا اعددتها اعدت شعبا طيب الأعراق، ولكن ان تعد أم عورة فتأكد انك لن تنتج إلى شعب يعاني من عوار العقل.

ومن أهم اهداف الجروب توعية المرأة بأن سفورها – سواء كان سفور وجه فقط او سفور رأس – لا يعني خروجها على تعاليم دينها، لأن الدين الإسلامي اكبر بكثير من كونه دين يدعو إلى خرقة من القماش تتلفع بها المرأة ومن المؤسف ان يختذل شيوخنا إسلام المرأة في متر من القماش هو كل ما تنشده المسلمة في حياتها للقاء ربها. إن إرهاب الشيوخ ونعيقهم المتواصل ليلا جهارا يقف حائلا بين النسوة وبين إعمال عقولهن. مؤكد أن ذلك الإرهاب الفكري والنفسي يمنعهن عن إعمال عقولهن ومحاولة التفكر والتدبر في حقيقة فرضية الحجاب التي ينادى بها شيوخنا الأفاضل والذكور ضعفاء النفس من خلفهم؛ فلو رفعن هذا الحاجزالمرعب عن قلوبهن لوجدن أن الإسلام دين أخلاق وليس مجلة أزياء، بل والقرآن يؤكد على ان الله لا يعنيه الدم والريش والجلد بل جل ما يعنيه هو التقوى. التقوى لها عظيم العلاقة بضمير الإنسان، وما ضمير الإنسان إلا جوهر الأشياء وليس مظهرها. إذا الإسلام دين جوهر وضمير، ومظهر الإنسان ليس له علاقة بالدين بل بالحالة الإجتماعية للمجتمع، فالدين ثابت اما المظهر فمتحرك يتغير بتغير الزمان والمكان، والخمار او العباءة هو زي اجتماعي صاحب ظهور الإسلام ولا يعني أنه هو جوهر الإسلام نفسه.

هذا إلى جانب انه لا يخفي على الكثير من المثقفين ذلك الدور البارز الذي يلعبه الإسلام السياسي في فرض الزي العربي على انه زي إسلامي على النساء وحثهم على نبذ السفور على انه مهانة قد كرم الله المرأة بنبذها. والإسلام السياسي اصبح له دور فعال على الساحة المصرية منذ اغتيال الرئيس السابق انور السادات، وقد ظهر اكثر قوة بعد حرب الخليج الأولى وعودة ملايين الوافدين المصريين من بلاد الوهابية (السعودية والكويت) محملين بالفكر الوهابي، مما ساعدهم على نشر افكارهم بسهولة اكثر بين عموم المصريين وذلك لأغراض سياسية ولمعاداة روح المواطنة والتوجهات العلمانية التي تهدد وجودهم وتؤرق مضاجعهم. وتسعى القائمات على المجموعة للتعريف بدور الإسلام السياسي في عزل النساء ومحاولة تهميش دور المصريين من الفئات الدينية المختلفة في مجتمع قد ناضل عمالقته لرفع العزلة الفكرية والنفسية عن عقول ابناءه بمختلف اديانهم واعراقهم وكافحوا من اجل نزع الحجاب عن بصيرة شبابه.

وللتعرف على المزيد عن المجموعة ونشراتهم انقر على الرابط التالي:

http://www.facebook.com/home.php?#/g…d=110994224508


4 comments