Friday, 30 of July of 2010

Archives from month » November, 2009

متى تتوقف عمليات تشويه بغداد؟؟؟

متى تتوقف عمليات تشويه بغداد عاصمة العراق ومنارة العرب والعالم الاسلامي وزهرة المدن فالتشويه جاري على قدم وساق في جميع شوارع وافرع بغداد وابنيتها فكل الحيطان فيها مشوهة بالملصقات الانتخابية القديمة والجديدة فلم يبذل احد من المرشحين جهدا في ازالة هذه الملصقات معبرين بشكل واضح عن صدق اقوالهم وشهامة اهدافهم في البناء والاعمار …….لايوجد حائط واحد في بغداد سلم من الملصقات وبذلك ندعو لاستمرار هذه الظاهرة المتخلفة في الترشيح دائما وابدا ………كل الارصفة في بغداد نالتها ايادي المقاولين الذين يخافون الله يبدؤون العمل ويفلشون الارصفة ويتركون الاتربة والمخلفات كديكور طبعا …..ويكملون العمل بعد مضي اشهر عديدة كاءن العمل في الارصفة يحتاج الى هندسة عبقرية وبعدها نرى النتيجة المشرفة اماكن عديدة من الرصيف لم تكتمل وبعضها مازال مفشل طبعا مو( الحلو مايكمل) …….الاسيجة الحديدية التي تحيط مساحات الاتربة معوجة وملونة بالوان خالية تماما من الذوق والتنسيق جيب واصبغ…….لايوجد شجرة واحدة في الشوارع قد تم الاعتناء بها مع اننا نعاني طيلة اشهر الصيف المباركة من قبل وزراة الكهرباء من العواصف الترابية ولم نرى زراعة اشجار ظلية تحمينا وتخفف عنا قسوة الشمس…….رعي الاغنام في الشوارع وفي داخل المناطق السكنية بالاضافة الى ماتجره الخرفان من ازبال وتشويه فالكلاب السائبة لها خير صديق درب……..الازبال فخر الصناعة الوطنية وانتاج المنازل العراقية لاتثقيف ولاقوانين تردع المسيئين فنحن لانعيش في مدينة بل صحراء والكل فيها يعمل على سجيته……..المنازل العشوائية والجنابر عصارة العمل الدؤوب لمجلس محافظة بغداد والاسواق العشوائية والمزابل التي تخلفها المحلات في الشوارع وعلى اللارصفة مباهاة البائعين بكثرة الرزق والحمدلله………اللحوم العراقية خالية من علامة الرقابة والذبح يقوم به القصاب داخل او بالقرب من المحل فالعمل بلارقابة من خيرة الامور……مواقع نقاط التفتيش ظاهرة مدروسة فاما نجد النقطة في الفلكة او في بداية الجسر او عندما نسقط من الجسر اي نهاية الجسر ليحدث ازدحام رهيب ويضطر القائمين على النقطة من تلافي مهمة التفتيش راءفة بالمواطنين……لايمكن وصف بغداد بانها مدينة فكيف اذا بها عاصمة للاسف الجميع بلااستثناء يتناسى دوره الانساني والاخلاقي والديني في المحافظة على المدينة ولنتسابق عودة للخلف بدل التقدم ولتكن علامات الالتزام الاخلاقي تجاه الوطن في طي النسيان فهذا اكثر راحة للعقل والعضلات.
دكتورة زينة


Leave a comment

مواطن مطلبي!!!!

يسود ما يشبه الاجماع بضرورة احداث تغييرات جذرية في مجمل العملية السياسية، بسبب فشلها الذريع في وضع العراق على بداية طريق اعادة تأهيله كدولة ديمقراطية مدنية حديثة، وتأتي دعوات التغيير من اطراف وجهات متعددة، لعل اغربها نواب في البرلمان العراقي، فتحوا مؤخرا نيرانهم الكثيفة وبدون تحفظ على مجلسهم وادائه السلبي. وهو ما قد يوضح احد ثلاثة امور : اما وصولهم الى حافة اليأس والاحباط الذي يغوص المواطن في لجهما العميق منذ سنين، او يكون انعكاسا لشعور قوي بعقدة ذنب من نوع ما تجاه المواطن الذي انتخبهم ووضع كامل ثقته فيهم، ولم يستطيعوا ان يقدموا له شيئا يذكر، او بسبب قرب موسم الانتخابات، وضرورة ارسال رسائل ودية الى الناخبين، ملخصها ” انا براء من اداء مجلسنا الموقر”.
الانتقادات كثيرة وفي جميع الاتجاهات، انتقادات لنظام القائمة المغلقة التي بموجبها جرت انتخابات العام 2005، وان الناخبين انتخبوا قائمة ولم ينتخبوا اشخاصا بعينهم، وبالتالي فأن الاخوة النواب لا يشعرون بأدنى التزام واحترام ومنة تجاه الناخبين، لان فضل وصولهم الى البرلمان يعود للقوائم ومن رتب تسلسل اسمائهم فيها، وهذا ما قد يبرر ويعلل كثرة تغيب وغياب الكثير من النواب، الذين رجعوا من اجازتهم الصيفية التي قضاها اغلبهم خارج العراق، ثم ذهبوا ثانية في اجازة لاسبوعين بمناسبة عيد الفطر، رجعوا وعادت مع رجوعهم مشكلة عدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسات، وهذا ما أخر تشريع حزمة من عشرات القوانين التي يحتاجها البلد لتمشية اموره.
بشجاعة ممزوجة بصدق عميق وقفت النائبة السيدة سميرة الموسوي لتقول : ( النصاب القانوني للبرلمان اكتمل عند مناقشة قانون امتيازات النواب، ولكن عند مناقشة القوانين المهمة يتغيب الكثير من النواب عن الحضور). وقيل ان نحو 125 نائبا يتغيبون عادة عن حضور جلسات البرلمان، الا عندما يتعلق الامر بقوانين تتعلق بامتيازاتهم كما تقول السيدة الموسوي، اوعندما يدعوهم رئيس الكتلة، وهو (الشديد القوي) ودعوته بالحضور ملزمة لهم. في الاسبوع الماضي نشر موقع مجلس النواب اسماء ثمانية نواب، منهم من غاب 25 جلسة، ويطمح اثنان منهم على الاقل وهما السيدان ابراهيم الجعفري واياد علاوي ان يعودا الى رئاسة الوزراء، ولكن في عدم حضور هذا العدد الكبير من الجلسات اشكالية كبيرة بحاجة الى توضيح مباشر من الذين نشرت اسماؤهم، ولو حدث في غير العراق مثل هذا الامر، فأن حظوظ وفرصة من له مثل العدد من الغيابات للترشح للبرلمان مرة اخرى تقترب من الصفر.
ازاء هذا الاداء السلبي المطبق، اصبح من غير الواضح لنا عبيد الله وغنمه، معرفة وفهم الاسباب التي تقف وراء الرغبات الجامحة التي تدفع القوم للسعي المحموم الى حجز مقعد في مجلس النواب العراقي، طالما انهم غير متفرغين للعمل النيابي وتمثيل الشعب، ولا يستطيعون ولو بأدنى الحدود الالتزام بحضور جلساته ومجرد مناقشة ومدوالة المشاكل القديمة والمستجدة التي تواجه العراقيين، وان وقتهم الثمين لا يسمح بقطع سفرات الراحة والاستجمام و(البزنس) في مدن (بيروت، عمان، دبي، لندن) التي تظهر عادة تحت اسمائهم عندما تستضيفهم الفضائيات.
ثمة من يعتقد ان جدران العديد من النواب من زجاج لايقوى على الصمود امام حجر صغير، فلابد والحال هذه من طلب الستر وايثار العافية، ريثما تمر الايام بخير وتنتهي هذه الدورة التشريعية، والدورة المقبلة لها حديث وشأن آخر و(تكنيك) جديد، ولكن البعض من النواب اتخذ اسلوب (الهجوم خير وسيلة للدفاع)، كالنائب الذي اطل على المشاهدين بنكتة سمجة مفادها ان المواطن العراقي بات (مواطنا مطلبيا)، اي كثير المطالب وربما كثير الانين والشكوى، وهو ما ازعج السيد النائب حتما، ويبدو انه يود من اعماق قلبه ان يرى المواطنين منبطحين يكتمون انينهم وشكواهم ولا يسمعونها لاحد قط.
المواطن الذي اسماه النائب (مطلبيا) لم تتجاوز طلباته الحد الادنى من متطلبات العيش الرئيسة كالماء الصالح للشرب والكهرباء وفرصة عمل مهما كانت ذليلة يستطيع من خلالها سد رمقه ورمق عائلته، لم يطالب احد من المواطنين او يحلم ان يعيش اجزاء من اعشار مما يحيا النواب في كنفه من رغد العيش ونعيمه. وفي دول الديمقراطيات العريقة يحسب السياسيون كلماتهم بالمثاقيل خاصة ايام الحملات الانتخابية، ووصف مثل وصف نائبنا العزيز الذي يسعى بدون شك الى اعادة انتخابه للمواطن العراقي يوضع مباشرة ضمن حقل (الانتحار الانتخابي)، ويحتاج الى معجزة لترميمه امام وعي ناخبين يحسب لهم المرشحون ألف حساب.
اذا اردت ان تعرف ياسيادة النائب من هو المطلبي الحقيقي؟ فهو من يريد من البرلمان وقبل ان ينهي دورته التشريعية الاولى ان يقر (بالاجماع) تحويل مبلغ التسعين مليون دينار التي استلمها النواب كسلفة لشراء سيارات مصفحة الى منحة، هذه السلفة جاءت كمقترح للجنة شؤون الاعضاء في مجلس النواب، ثم اقرت بجلسة كاملة النصاب، واستلمها الاعضاء الا عدد يعد على اصابع اليد او اليدين. وطالبت رئاسة البرلمان رؤساء الكتل النيابية مؤخرا بضرورة تسديد وتسوية جميع القروض والسلف التي بذمة النواب قبل انتهاء الدورة الحالية واهمها طبعا هذه السلفة، ولكن هوى غالبية النواب مع تحويلها الى منحة، ولماذا لا ؟ اذا كان كل ما يحتاجه الامر جلسة كاملة النصاب وتصويت بالاجماع !!
ولكن اذا حدث وتحولت قروض وسلف السادة النواب الى منح، فان الدولة العراقية ملزمة بتحويل جميع القروض والسلف التي اعطتها للموظفين والمواطنين الى منح ايضا، تحقيقا لمبدأي العدالة والمعاملة بالمثل، والا سيقال ان الدولة (لاسمح الله) تكيل لمواطنيها بمكيالين، وهذا ما كانت دولة النظام الشمولي السابق تفعله ..

ملاحظة مهمة : لم امتلك الجرأة والشجاعة المطلوبة لضرب رقم 90 مليون دينار في 275 وهو عدد السيدات والسادة اعضاء مجلس النواب، ولكني اعتقد جازما ان اجزاء بسيطة من الناتج يفعل الكثير الكثير لامثال المواطنة (المطلبية) المنشورة صورتها جانبا، ويعفيها من التقاط رزقها من القمامة .. ولفاعلي الخير والاحسان من السيدات والسادة اعضاء مجلس النواب، والراغبين في مساعدة هذه المواطنة (المطلبية)، فأنها تتواجد صباح كل يوم مع غيرها من المواطنين (المطلبيين) في مكب نفايات في شارع الكفاح تقاطع الصدرية، والله تعالى يجزي المحسنين خير الجزاء ..


1 comment

تراث عراقي يهودي يتجدد في اسرائيل

* خالد خليفة / موقع BBC ـ

المغني الإسرائيلي دودو تاسا يحمل في الأصل اسم جده، داود الكويتي، والذي كان مع أخيه صالح الكويتي من ملحني الصف الأول في عراق الأربعينيات، هكذا أخبرني حين سألته عن معنى اسمه.
هو نفسه الآن موسيقي ومغن راسخ القدمين في اسرائيل، له موسيقاه واغانيه الخاصة، لكنه يبقى مميزا بهذا الخليط الموسيقي بين ألحان جديه العربية، وبين الألحان الحديثة.
ولهذه العلاقة، الفنية، مع جديه قصة.
جداه هاجرا إلى إسرائيل عام 1951 وهما في أوج شهرتهما، لكن حالهما هناك لم يعد كما كان.
فالملحنان اللذان كانا قريبين من البلاط الملكي لم يكونا في اسرائيل اكثر من عازفين مغمورين يعزفان في المقاهي والحفلات والأفراح، ويعيشان بالقرب من سوق شعبي في مدينة تل ابيب.
وبالاضافة الى ذلك، كانت الأسرة التي تعيش في مجتمع جديد عليها، وفي حالة حرب مع الدول العربية المجاورة، تخجل من انتمائها للثقافة العربية، احيانا، يقول دودو “كنت أرى أمي تشغل بعض موسيقى جدي وتبكي الى جوارها”.
دودو نفسه لم يكن يستمع إلى موسيقاهما في طفولته، “في الوقت الذي جاءت عائلتي الى هنا كانوا يخجلون من الاستماع الى موسيقى عربية ولذلك أخفوها، أمي كانت حتى تخجل من كونها تتحدث العربية”.
لكن دودو، على عكس ما أراد الأهل، بدأ منذ الخامسة عشرة ينقب في موسيقى جده.
ثم أعاد توزيع بعض هذه الأغاني موسيقيا، وغناها بنفسه، رغم انه لا يتحدث العربية على الاطلاق، ويسأل عن معاني ابسط كلماتها كلما التقطت أذنه كلمة أثناء حواري مع المترجم، بل ويسألني عن معاني كلمات مما غناه.
واكثر من ذلك يشترك مع افراد من الأسرة في مشروع لجمع تراث جديه وإحيائه، وهي ليست مهمة يسيرة.
فإذا كان الأخوان الكويتي حين وفاتهما (داود عام 1976 وصالح عام 1986) مغمورين، فإنهما الآن، بالنسبة للأجيال الجديدة، خارج دائرة الذكر.
وظهر هذا بوضوح حين نجحت جهود الأسرة في اقناع بلدية تل ابيب بتسمية شارع صغير في المدينة باسم الأخوين الكويتي، حيث اعترض سكان الحي على تسمية الشارع باسم عربي.
فكانت المهمة التالية للاسرة، بعد اقناع البلدية، هي تعريف السكان بأهمية الأخوين الكويتي.
ثم صور المخرج الإسرائيلي جيلي جاعون فيلما وثائقيا عن الأخوين الكويتي بعنوان “الكبرياء المفقودة”.
لكن ما ينقص دودو تاسا الآن هو أن يرى جده، وهو يطلب ممن لديه اشرطة فيديو لداود الكويتي أن يساعده في جمع تراث هذا الفنان العراقي.


2 comments

the launch of wall street jounal middle east journal إطلاق صحيفة وول ستريت جورنال أون لاين تغطية كاملة لمنطقة الشرق الأوسط

, we like to to announce to our readers and friends the launch of Wall Street Journal Online Complete coverage of the Middle East with news, features, analysis, opinion, articles, columns and archives from the Wall Street Journal..

And had a great content about Iraq.

. The page is a great place to find breaking news, features, opinion pieces, corporate analysis and blog posts on the region. It is great resource for any activist who interest in Iraq and interested in the region affairs too.

نود أن نعلن أن لدينا قراء وأصدقاء إطلاق صحيفة وول ستريت جورنال أون لاين تغطية كاملة لمنطقة الشرق الأوسط مع اخبارية ومقالات وتحليلات ، والرأي ، المقالات والأعمدة والمحفوظات من صحيفة وول ستريت جورنال
مع مجموعه مميزة من الموضوعات لتغطية الوضع في العراق وخصوصا الانتخابات المقبلة
الصفحة هو مكان عظيم للعثور على الأخبار العاجلة ، والسمات ، ومقالات الرأي والتحليل والشركات بلوق وظائف في المنطقة. انها مورد عظيم لأي ناشط في مصلحة العراق والمهتمين في شؤون المنطقة أيضا..

we hope you enjoy it press here for the like رابط الموقع


4 comments

ألشباك ألثاني / سلسلة شبابيك في بغداد

بدأ العام الدراسي الجديد ,, مصحوب بأفكار وأمنيات لاتعد ولا تحصى غالبا ما أصفها بعدد خصل كثيفة لشعر رأس فتاة أنيقه .. يشترط ان تكون الفتاة أنيقه لان امنياتنا برأيي انها انيقه ونستحق ان نلتمس منها شيء قليل ..” لانني ببساطه لا احلم بالكثير لانني ببساطه في العراق الذي هو يحتاج مني ومن جميع الشباب الكثير ”
كنت أتمنى أبسط أمنيات قلبي الصغير ان اذهب الى جامعتي التي هي من المفترض ان تكون ارقى الجامعات وان اراها نظيفة ! نعم لان الازبال متناثرة هنا وهناك ولان الطلاب مثناثرون ايضا بدورهم ينثرون الازبال .. !!! ” نحتاج توعية جدا كبيرة”

وببساطة يتفضل وزير الصحه أو وكيلهُ يتكلم بلغة عربية عن ” الامراض الوبائية المنتشرة ”
يا سيد الوزير المحترم لو تتفضل مره إلينا لتجد جميعنا نعاني من الامراض الوبائيه بسبب ازبال متراكمه وبسبب أهمال أمانة بغداد فما الحل برأيك قبل أن تخرج وتصرح وتكتب في وسائل الاعلام ,؟, ” انا يوجد لدي الحل ( ارجوا منك سيدي ان تقوم بحملات توعيه كبيره جدا واذا امكن غسل الكثير من الادمغه الكبيره لعلها تدرك صحة الانسان كم هي نعمة من الخالق إلينا فعسى ان يخرجوا أمانة بغداد ويعلموا بوعي وحب للعمل واخلاص )
.. شكرا لسعة صدرك وتقبلك الشكوى …

دمت بخير

ودمت بخير

tiba mohamd


Leave a comment

IRAQ WATER INITIATIVE ..join us/شارك في المبادرة العراقية للمياه

بتوظيف “الانترنت” عراقيون يطلقون مبادرة وطنية حول المياه /منقول

08.10.2009
-اذاعة العراق الحر-نبيل الحيدري
بدأت القصة عندما أطلقت ناشطة مدنية نداءً الى حلقة من الأصدقاء وناشطين مدنيين وإعلاميين وبعض السياسيين، حذرت فيه من خطورة الوضع المائي في العراق وعدم وضوح إستراتيجية لحماية مصادر المياه و التواصل مع التطورات العلمية المتسارعة التي تتعامل مع قضية المياه من جميع النواحي، محذرة في الوقت نفسه من تخلف الوعي العام في التعامل مع هذه الثروة .

نداءٌ بدا شخصيا لكنه انطوى على رؤية مسؤولة استثمرت آليات التواصل عبر الانترنت لتنبه الى الموضوع بطريقة تختلف عن ما دأبت عليه اغلب الإطراف بإلقاء اللوم والتهم على الآخرين والتباكي على الماضي والتملص من المسؤولية ، وخلال أسابيع من إطلاق الناشطة المهندسة” شروق العبايجي” نداءها المحرض والمسؤول انهالت مئات الايميلات من شخصيات ومنظمات ومتخصصين وأكاديميين تشارك في مناقشة الفكرة وكيفية تفعيل عمل منظم خلاق وإشراك الدولة ومؤسساتها بالاطلاع على عشرات الأفكار والمقترحات التي تبادلها المتحاورون عبر الانترنت وكان لي حظ ان اكون احد المشاركين ضمن حلقة الأصدقاء والمهتمين تلك .

أثمرت النقاشات والمقترحات الجادة باطلاق ” 1618998996 ” وهو مشروع المجموعة التي ستواصل حملتها على صعد مختلفة وفق عمل منهجي تم الاتفاق عليه في الوثيقة الاولى التي اطلقتها صاحبة النداء المهندسة شروق العبايجي وتضمنت الاولى تعريفا وعرضا لطبيعة المبادرة وعمل المجموعة واهدافها ، ومما جاء في الوثيقة تلك :

” …ان دول العالم ومؤسساته المعنية أخذت تدق ناقوس الخطر منذ وقت طويل فيما يتعلق بتناقص الموارد المائية وزيادة مساحات التصحر والجفاف على سطح الكرة الارضية. حيث يعاني اكثر من مليار من البشر، اي سدس سكان المعمورة، من عدم امكانية الحصول على الكميات الضرورية للحياة والزراعة. وكل الدراسات تشير الى ان هذا العدد سيرتفع باضطراد بسبب الزيادة في عدد السكان وفي نمو احتياجاتهم المعتمدة على الماء. هذا بالاضافة الى عوامل التغيير المناخي التي تؤثر وبقوة على متاحية الموارد المائية وعلى زيادة مساحات التصحر وجفاف الانهار والمسطحات المائية.

ولمواجهة كل هذه المخاطر بدات الجهود العالمية تتضافر لوضع الدراسات والابحاث المتطورة لفهم جوهر هذه التحولات واقتراح الحلول المناسبة لتقليل الاضرار الناجمة عن تلك الظواهر الطبيعية. وبدات مفاهيم واساليب جديدة تدخل الى كافة مرافق الحياة، مبنية على فكرة عدم وجود وفرة مائية كافية لكل الاحتياجات البشرية، مما يستوجب التعامل مع الماء باعتباره مادة قابلة للنفاذ والتناقص ولايمكن تعويضها من مصادر خارجية غير مصادرها الطبيعية المعروفة….”.

” .. من اجل تقليص هذه الفجوة ومن اجل تدارك الواقع الكارثي لشحة المياه التي نواجهها الان، والتي سنواجهها في المستقبل بشكل اكبر حسب كل المعطيات العلمية، انطلقت المبادرة العراقية للمياه لتؤسس لوعي مجتمعي عراقي يأخذ هذه القضية بجدية تنسجم مع الإخطار التي تهدد الإنسان العراقي وبيئته وصحته واقتصاده ومستقبل أجياله. ”

المبادرة العراقية للمياه اطلقتها مجموعة من الشخصيات والمنظمات المهتمة بقضايا المياه في العراق خصوصا بعد التدهور الكبير الحاصل في كميتها ونوعيتها والذي اصبح يهدد استقرار المجتمع واقتصاده وبيئته والصحة العامة لمواطنيه

رابطها على الفيس بوك هو

http://www.facebook.com/group.php?gid=136812764087&v=info&ref=share

يرجى الانضمام لها وتفعيلها من خلال مساهماتكم ودعواتكم التي ترسلونها لدعم هذه المبادرة التي نهدف الى ان تحقق وعي مجتمعي بقضية المياه ويعمل على استعادة الروح للمناطق التي ضربها الجفاف والتصحر بعد ان كانت تدعى بجنة عدن وغيرها من المسميات التي دامت على مدى العصور

ايميل المجموعه
iraqiwater group@yahoo.com

join it for the well of iraq


Leave a comment

شبابيك في بغداد

الشباك ألاول …
عندما بدأت الكتابه بمده ليست بطويله كثيراً ..كنت اكتب واتمنى ألامان في بلدي وأستمر في الكتابة عن الاحداث التي تحصل في بغداد … فتحت هذا الشباك الاول بناءا على طلبات أصدقاء لي .. وبما أنني لم أكتب عن اخرحدث , أحد الرماد والاحد الدامي سيكون أول شباك لهُ .. كنت في طريقي الى الجامعه وفي الساعه العاشرة والنصف صباحا تحديدا و تلقيت اتصال من والدي
-” بابا انتِ وين ؟؟”
-بابا اني بالطريق للجامعه
-” صار انفجار قوي ”
-ماكو شي يمي بس فد كم هائل من السيارات وحرارة الشمس الي مدتغيب شويه
-” اوكي بابا بيباي ”
لا احد من الذين معي يعرف .. مالذي حدث وانا لم اتحدث لانني ببساطه لااعرف هل كان كبير الى درجة ” أربعاء الرماد ” وانه أصبح شيء اعتيادي !
..
في طريق العوده من الجامعه عانينا صعوبة سير وتمنينا الوصل بسلام للمنازل !
عدتُ الى المنزل سالمه والى الفضائيات الاخباريه فوجدت ماوجدت
أنصدمت .. في حيناها مسكت الورقه والقلم محاوله الكلام .. لم تخرج معي الى كلمات متفرده ” لماذا ؟؟ . شنو أستفادوا ؟؟”
الان أكتب : توفي عدد من الضاحيا بأنفجار هائل هز مديني بغداد مدينة السلام سابقاً ! أطفال وكبار ولم تبقى منهم الا ذكريات وصور لدى عوائلهم المساكين .. حتى انهم فقدوا جثثهم
” رحمة الله عليهم ”
أما الذين لم يتوفوا فقدوا السمع او البصر او هم الان لايستطيعون السير !
وما أزعجني بشدة بعد أيام اعتداء على مراسلين البغداديه لكونهم وثقوا مظاهرة سلميه !!
فهل أنتم أيها المعتدين مررتم ولو لمره ولثواني في هذهِ المره على أصول عمل ألاعلامي
وماهي اخلاقيات عمله ؟؟
” فلا تعتدوا على من يعمل بإخلاص .. وأن أستطعتم أعتدوا على الخائنين ”
مايزعجني بشده أيضا دقة ألاستنكارات الي يتقدمون بها الساسه اللطفاء ! وهم لا يبحثون عن الحلول بل يستمرون في الدعاية الانتخابية اللذيذه كأصابع البطاطا المقليه مع الكتشاب !
..
بالنسبه إلي عانيت ماعانيت في الانتخابات السابقه وأقنعت العديد وذهبت بحب وأحترام
وبأسم العراق ..
ألان : من سوف يقتنع برأيكم ومن سوف يذهب ومن سننتخب وهل سيكون للامان مدخل لشوارع العراق وهل سيتوقف نزيف الدماء المستمر !؟
كم تمنيت ان أتبرع بدمي لكن عمري لن يسمح لي تمنيت ان اعطي دمي لأخوتي وأخواتي
مثلما ألان أتمنى في نهاية ألشباك ان لايأتي يوم وينقول أسبوع الرماد والنزيف والدم فهم أستغلوا يومين أترجاهم ان لا يأتوا الى ثالث غيره فنحن لسنا مستعدين ..!

أنتهى بأمان وسلام
فيروز- بغداد
اضغط هنارابط

بقلم طيبة محمد


1 comment

الانفلاونزا الوبائية والمواطن العراقي الحبيب والمؤسسات التعلمية

تنفيذا لتوجيهات الأستاذ الدكتور صالح ألحسناوي وزير الصحة المحترم والقاضية بزيارة جميع المؤسسات التعليمية للتوعية حول مرض الانفلاونزا الوبائية فقد قام أبنائكم المجاهدين الأبطال من الكوادر الطبية والتمريضية من منتسبي وزارة الصحة بزيارة المؤسسات التعليمية لتوعية آبائنا المعلمين والمدرسين المحترمين وأبنائنا الطلبة الأحباء حول مرض الانفلاونزا الوبائية ولقد قمت شخصيا أنا تلميذكم الدكتور محمد عادل بزيارة 17 سبعة عشر مؤسسة تعليمية من رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والثانوية خلال 48 ساعة وصدقوني يا سادتي الأفاضل والله والله وبرغم التعب الذي وجدته لان المدارس في 4(أربعة) محلات سكنية وذات دوامين صباحي ومسائي إلا إنني فرحت فرحا شديدا بهذه المهمة الوطنية لإسهامي في توعية وتثقيف أساتذتي وآبائي المعلمين وبناتي وأبنائي الطلبة داعيا من الله أن يحفظ العراق وشعبه الواحد الموحد من هذا المرض.

واجد انه من واجبي الوطني والإنساني أن اذكر لكم نبذة عن هذا المرض وكيفية انتشاره وأعراضه وطرق الوقاية منه وأرجو منكم تثقيف أحبائي العراقيين حول هذا المرض وكذلك وبعض الملاحظات حول المؤسسات التعليمية

الانفلاونزا الوبائية

هي مرض انتقالي شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي والمرض بدا ينتشر في اغلب دول العالم وطيلة أيام السنة والعامل المسبب لهذا المرض هو فايروس من نوع H1 N1 Type A وينتقل الفايروس من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق الرذاذ المتطاير وكذلك التماس مع الإفرازات التنفسية للشخص المصاب.

أعراض المرض لدى الإنسان

ارتفاع درجة حرارة الجسم

رشح

سعال

الم في العضلات

إجهاد شديد

غثيان ودوار الرأس

ويبدو أن السلالة الجديدة من المرض تسبب الإسهال والقئ أكثر من الانفلاونزا الموسمية

في حال عدم مراجعة المراكز الصحية والمستشفيات تتطور الإصابة بهذا المرض إلى ذات الرئة وعجز الجهاز التنفسي والوفاة لا سمح الله

طرق الوقاية من المرض

إتباع العادات السليمة أي استخدام المنديل عند السعال والعطاس

عدم التصافح والتقبيل

عدم البصاق على الأرض

الاهتمام بالنظافة الشخصية والعامة

غسل الأيادي جيدا بالماء والصابون قبل إعداد الطعام وقبل تناوله وعند ملامسة الأشياء

تجنب الأماكن المزدحمة

توفر العلاج ألشاف للمرض

نعم تتوفر لدى المستشفيات الحكومية علاج شاف للمرض…

أرجو من أخواتي وإخواني المواطنين عدم السفر إلى الدول التي ظهرت فيها الانفلاونزا الوبائية إما العراقيين الوافدين للقطر أرجو منهم مراجعة الطبابة الموجودة في كل المنافذ الحدودية(البرية.البحرية.الجوية) عند إصابتهم بأعراض المرض …

بالنسبة للمؤسسات التعليمية في العراق فالجدير بالذكر أن هناك مؤسسات نظامية ونموذجية من حيث حجم الصفوف وعدد الطلاب في الصف الواحد

ولكن هناك الكثير من المؤسسات التعليمية التي تشكو من

الازدحام الشديد في الصف الواحد إذ قد يصل عدد الطلاب في الصف الواحد إلى ستين طالبا

عدم وجود مرافق صحية نظامية وان وجدت فهي قد تكون بدون مياه

عدم وجود ماء صالح للشرب بسبب انقطاع الماء أو عدم صلاح تانكيات المياه لتخزين الماء بنظافة وعدم توفر البردات النظيفة

بعض المدارس عبارة عن بيوت حورت لتكون مدارس لذا فهي تفتقر للقياسات النظامية للصفوف وغيرها من مستلزمات النظافة العامة

وإذا علمنا أن العراق يحتاج إلى خمسة آلاف مدرسة فقط لفك اشتباك الدوام بمعنى أن كل بناية تحتوي على مدرستين

ويحتاج إلى حوالي خمسة عشر ألف مدرسة للقضاء على أزمة المدارس نهائيا وان نسبة انجاز المدارس السنوية حوالي 250 إلى 400 مدرسة سنويا فقط بسبب الأزمة المالية وانه كل عام يلتحق حوالي 700 ألف طالب من أبنائنا الطلبة الأحباء للدراسة ندرك إن هذه الأزمة يمكن أن تستمر للأبد

لذا فإننا نطالب من يهمهم الأمر بعقد مؤتمر دولي أو وطني للمختصين والمهتمين لإيجاد الحلول الناجعة والسريعة لهذه الأزمة

مع التقدير

اللهم أحفظ العراق

اللهم أحفظ شعب العراق الواحد الموحد

الدكتور محمد عادل

طبيب وباحث في الشأن العراقي


Leave a comment

مجلس محافظة بغداد – أغلاق محلات !!

بقلم حمزوز
بعدما حصلت مدونة شوارع عراقية على نسخة من الكتاب بتاريخ 3 من تشرين الثاني لعام 2009 ، وهو قرار صادر من مجلس محافظة بغداد حول أغلاق محلات المشروبات الكحولية والنوادي الليلية والملاهي والمراقص ، غير المرخصة قانونيا ً.

وجاء هذا قرار ، بعد متابعة مدونة شوارع عراقية ، لتحضيرات لتظاهرة سلمية ، نظمها أهالي منطقة الكرادة ببغداد ، لأغلاق هذه محلات المشروبات الكحولية ، والنوادي الليلية ، لما فيها من فساد ، ونشر لثقافة سيئة بين الشباب خاصة ، ومن مطاليب التظاهرة ، ان لم تستجب السلطات المسؤولة على ذلك ، ستوسع عملية التظاهرة ، إلى أن تبلغ المرحلة الأخيرة منها وهي العصيان المدني.

بعد دراسة مجلس محافظة بغداد لهذه التظاهرة ، أصدرت هذا الكتاب بأغلاق المحلات غير المرخصة والنوادي والمراقص والنوادي ، والتي أنتهت صلاحياتها ، وحصلت شوارع عراقية على أحصائية تقريبية حول عدد محلات المشروبات الكحولية من أحد أعضاء مجلس المحافظة تقدر ب 356 محل في بغداد فقط

001

002


5 comments

العمالةالاجنبيةالتي تغزو السوق العراقية مع وجودملايين العاطلين بقلم الدكتورمحمدعادل

إلى الإخوة العراقيين احذروا من هذا الخطر

هناك ظاهرة خطيرة جدا جدا تغزو السوق العراقية ألا وهي العمالة الأجنبية إذ إن الملاحظ إن الكثير من المطاعم ومواقع العمل والسوق العراقية تشهد توافدا أعدادا كبيرة من هؤلاء الأجانب من بنغلادش وغيرها من الدول الفقيرة وحجة الإخوة أصحاب رؤوس الأموال هو قلة أجور هذه العمالة الأجنبية وإنهم يتقاضون حوالي 150 إلى 200 دولار شهريا وهناك مكاتب خاصة لاستيرادهم وتامين العمل لهم .!!

وإذا علمنا إن نسبة البطالة حوالي 40 بالمائة من الأيدي العاملة العراقية وان نسبة كبيرة من إخواني العراقيين يتقاضون مبالغ اقل من المبلغ المذكور أعلاه وهم على استعداد للعمل بإخلاص وجدية وتفان نناشد الإخوة التجار وأصحاب المكاتب الذين يستقدمون ويستخدمون العمال الأجانب فنقول لهم

نرجوكم نرجوكم بحق عراقيتكم وبحق ماء دجلة والفرات الذي شربناه سويا وبحق هذا الوطن الجريح أن تستعينوا بإخوتكم العراقيين فقط في أعمالكم والذي يحتاجه البيت يحرم على الجامع إن الكثير من العراقيين بحاجة ماسة إلى الدولارات التي يتقاضاها العمال الأجانب إن العامل العراقي الذي يعيل عائلة كبيرة أو يعيل زوجة أخيه الشهيد وأولادها الثلاث الذي استشهد لا لشئ سوى انه عراقي أولى وأحق وافرض بكل درهم يخرج من جيوبكم وسوف يبارك الله في رزقكم ويجزيكم خيرا عنهم وعندما يعمل كل العراقيين وتحتاجون إلى عمال إضافيين استوردوا ما شئتم من العمال الأجانب.

لا أقول هذه الكلمات لأقطع رزق إخوتي في الإسلام من الأجانب (معاذ الله ) ولكن لأن أخي وأبي وابني وابن عمي العراقي أولى من الغريب
مع التقدير
اللهم احفظ العراق
اللهم احفظ شعب العراق الواحد الموحد
الدكتور محمد عادل
طبيب وباحث في الشأن العراقي
Baghdad_mohammed_doctor@yahoo.com

ReplyReply AllMove…CITConflict Resolution …IAANot ImportantPersonalSend This !!www.shabab-alamal.co…Youth Office


2 comments