Friday, 3 of September of 2010

Archives from month » November, 2009

عيد بأي حال عدتَ على المهجرين واللاجئين

فارس عمر
اذاعة العراق الحر منقول مع احتفاظ الموقع الاصلي بكل حقوق النشر

http://www.iraqhurr.org/content/article/1890137.html

بعد أكثر من ست سنوات على تغيير النظام والحديث عن الديمقراطية وحقوق الانسان ما زال نحو مليوني عراقي لاجئين في الدول المجاورة ومثلهم داخل وطنهم.
بعد أكثر من ست سنوات على تغيير النظام والحديث عن الديمقراطية وحقوق الانسان ما زال نحو مليوني عراقي بحسب تقديرات الأمم المتحدة يقيمون لاجئين في الدول المجاورة بعدما غادروا وطنهم بسبب اعمال العنف. ومثلهم اصبحوا لاجئين داخل وطنهم بسبب عمليات التهجير.
وبدلا من ان يلوح بصيص أمل يتشبث به العراقيون اللاجئون في دول الجوار لانهاء محنتهم في الغربة يبدو ان اوضاعهم متجهة نحو التفاقم إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة للتخفيف من معاناتهم. وفي هذا السياق يأتي تحذير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين هذا الشهر من انها تحتاج الى ميزانية تشغيلية في حدود مئة وستة وستين مليون دولار كي تستمر في مساعدة نحو مليون عراقي في سوريا وحدها خلال العام المقبل. وقالت المفوضية انها لم تضمن إلا وعودا بتوفير خمسة وخمسين مليون دولار.

واذ يحتفل العراقيون بعيد الأضحى المبارك يتذكرون مواطنيهم من المهجرين واللاجئين ومع مشاعر الاستذكار والتعاطف تُطرح تساؤلات عما يمكن ان تفعله الحكومة العراقية لمعالجة اوضاعهم.
اذاعة العراق الحر التقت رئيس لجنة المرحلين والنازحين والمغتربين في مجلس النواب عبد الخالق زنكنة الذي وصف اوضاع هؤلاء المواطنين لاجئين ومهجرين بالمشكلة الكبيرة.
ولاحظ رئيس لجنة المهجرين في مجلس النواب عبد الخالق زنكنة أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نبهت الى نضوب مواردها المالية لمساعدة العراقيين قبل اشهر على تحذيرها الأخير .
ولفت رئيس لجنة المهجرين عبد الخالق زنكنة في حديثه لاذاعة العراق الحر الى ان المعونات الدولية التي تُقدم للاجئين العراقيين في دول الجوار لا تتناسب مع حجم المشكلة.
اوضاع المهجرين داخل وطنهم هي الأخرى تعاني من شح المعونات التي تقدم اليهم ، كما اشار رئيس اللجنة المعنية بمتابعة قضيتهم في مجلس النواب عبد الخالق زنكنة.
رئيس لجنة المهجرين في مجلس النواب عبد الخالق زنكنة ثنَّى على نداء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مشيرا الى ان لدى الحكومة العراقية الآن امكانية المساهمة بقسط كبير في مساعدة اللاجئين والمهجرين لا سيما وان متوسط سعر النفط العراقي يبلغ الآن نحو سبعين دولارا للبرميل في حين ان ميزانية عام 2010 حُسبت على اساس سعر قدره ستون دولارا للبرميل.
واقترح رئيس لجنة المهجرين عبد الخالق زنكنة استحداث صندوق لمعالجة مشكلة المهجرين واللاجئين تساهم فيه الحكومة العراقية وجهات دولية.
اذاعة العراق الحر التقت وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان الذي أكد بدوره ضرورة رفد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالموارد لتمكينها من الاستمرار في مساعدة اللاجئين والمهجرين العراقيين.
ورغم الزيادة التي تحققت في ايرادات الميزانية عما كان مقدرا لها بفضل ارتفاع اسعار النفط قال وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان ان وزارته لم تتلق شيئا من هذه الزيادة بعد انفاق ما لديها على العائدين.
تنقل صحيفة كريستيان ساينس مونتر عن دبلوماسي غربي قوله ان المجتمع الدولي يريد اقناع نفسه بأن الأوضاع تتحسن في العراق ليقلل من اهتمامه باوضاع اللاجئين العراقيين. ولكن الصحيفة تشير الى ان اكثر من الف عراقي ما زالوا يسجلون لدى مفوضية شؤون اللاجئين كل شهر وهو عدد يساوي تقريبا عدد الذين يعودون الى العراق أو يُقبلون في بلدان ثالثة.


Leave a comment

القنبلة النووية معضلة العالم والكهرباء معضلة العراق

القنبلة النووية معضلة العالم والكهرباء معضلة العراق

كل العالم في وادي والعراق في وادي اخر……العالم يتطور ويبني ويبحث ويتقدم والعراق يتخلف راجعا للوراء مئات السنين…كل المشاريع فيه تسرق واوراقها تحرق كل الاموال فيه تنهب في جيوب الايفادات الوهمية…عندنا في العراق في شهر اب اللهاب لاكهرباء وحرارة الجو تصهر الحديد فاي رحمة واي امل ننتظره تنقلب الدنيا ولاتقعد في بلدان لحدوث خروقات في تعامل الحكومات مع شعوبها وعندنا الخروقات حدث ولاحرج. واهم خرق هو في حق المواطن في الحياة الحرة الكريمة…فلاتكن ايها الشعب العراقي كريما مرة اخرى …لانك ان اكرمت اللئيم تمردا .العائلة العراقية المثالية الان فيها الاب متقاعد ياءخذ فتات حصته النفطية كراتب تقاعدي حقا فهو على ابواب الموت ولايستحق الحياة الحرة الكريمة والام ربة بيت تتعذب بين ترس سطلات المي والركض ورة بنزين المولدة وانتظار الكهرباء الوطنية لغسل الملابس بالغسالة والابن يجلس خلف شاشة التلفزيون او الكمبيوتر فهو خريج مثقف بلاعمل وعائلات اخرى مشردة ومتفرقة في بقاع العالم لايجمعهم غير جات الياهو والحكومة ديمقراطية شفافة خوش بنية والمواطن العراقي مايستاهل اي شئ لان كل شئ عنده مثل بقية خلق الله.

دكتورة زينة


1 comment

الدبلوماسية جعاز في مطار لندن

….. د.صاحب الحليم – 18/ 11/ 2009

خبر صغير يدل على مدى الإنحدار “العراقي” للحضيض و سببه أعضاء البرلمان “العراقي” الفاشل حيث نشرت احدى الصحف البريطانية عن وصول ” سيدة” عراقية كانت تحمل جوازا “دبلوماسيا” عراقيا الى مطار هيثرو في لندن. و ملخص القصة الحقيقية الممتعة : عند وصول هذه السيدة الى موظف الجوازات ، إستغرب هذا الضابط البريطاني ، حيث أختير من مجموعة من الموظفين الأكفاء الذين لهم خبرة في الوجوه البشرية التي تزور بريطانيا (36) مليون سائح سنويا من مختلف أنحاء العالم و من كل الجنسيات و اللغات و الألوان ، و غالبا ممن لهم حظ و مال بزيارة هذا البلد الغالي نسبيا بالنسبة للبدان الأوربية . سيدة يظهر على منظرها انها اما ضائعة فكانت تلتفت يمنة و يسرة ، او عاملة في منجم للفحم الحجري( مع احترامي لكل العاملات و العاملات الكرماء) و المطار مملوء بالكاميرات الخفية و الظاهرة التي تراقب الواصلين و المغادرين او تائهة في سوق ، او زائغة البصر في كرنفال صاخب !! او متسولة عسى ان تحصل على مساعدة مادية تساعدها على تخطي عاديات الزمن الصعب. مرة تذهب الى الشمال و مرة تدخل الى ممر في اليمين ثم تخرج منه و لا تدري هل تدخل في الطابور الخاص بالبريطانيين و دول الأوربية ، ام انها تقف خلق الواقفين في الطابور الخاص( بالدول الأخرى) غير دول المجموعة الأوربية ( ممن يراد منهم ان يحصلوا على فيزا الدخول لبريطانيا ، فأثارت انتباه الجميع و خاصة و ان العيون تراقب المشهد بحذر شديد . ان السيدة وصلت لضابط الجوازات الذي سألها بعد ان رأى انها تحمل جوازا خاصا “دبلوماسيا” :” اسمك جميل سيدتي” ، باعتبارها من الشخصيات الخاصة التي تستحق الإحترام و لم تجب. قال لها اتتكلمين الإنكليزية ؟ و لم تجب ٬ربما حدث نفسه انها لم تسمع او مصابة بالصمم الجزئي .قال و قد ازداد شكا بها Do You speak English ؟ و لم تعرف ما تقول و طبيعي انها تجهل. فالجواز ” الدبلوماسي” الذي تحمله ما حصلت عليه لكفاءتها و الخدمة التي قدمتها لبلدها ، أو انها من موظفي وزارة الخارجية العراقية . و لا هي موظفة في السلك الدبوماسي ، أو الأمم المتحدة و لا الوكالات التابعة لها ، و لا هي سفيرة و لا قنصل فخري او غير ( فخرية).. و قرر ان يستدعي مترجما للحال .فجاء المترجم من احدى دول شمال افريقيا و معروف ان بعض ابناء هذه الدولة يربطون آخر حرف من الكلمة مع أول حرف من الكلمة الثانية فمثلا عندما يريدون القول سيد حسين فانهم يلفظونها سي ( ويقصدون ( سيد حسين) فانهم يقولون ( سيحس) ، ثم يربطون النون مع الكلمة التالية … و هكذا !!! و لم تفهم الدبلوماسية العتيدة . فازدادت شكوك الضابط البريطاني اكثر باعتبارها قادمة من بلد (عربي) لا تعرف اللغة العربية . اما إسمها فكان مثار الشك الأكثر اهمية فأشار المترجم للضابط انها ربما كردية .. و تم الإتصال بإحدى المترجمات الكرديات تلفونيا لتسهيل المهمة و سرعة الإنجاز فنفت المترجمة الكردية ان تكون تلك ( الدبلوماسية العراقية ) من الكرديات لانها تحدثت معها و لم تفهم اية كلمة كردية تفوهت بها المترجمة اذن هناك احتما ل آخر ان تكون هذه الدبلوماسية صماء و هناك أكثر من موظف و موظفة ممن اختصوا بهذا الجانب ، والاوربيون يحترمون ( ذوي الإحتياجات الخاصة) بل و يقدموهم على الأصحاء كثيرا في كل المجالات .. فلم يفهم هؤلاء الأدلاء من السيدة العراقية .. سوى مزيد من الحيرة و لا يعرف الضابط كيف يتصرف فاقترح المشرف ان يعلن في مكبرة الصوت عن الحاجة الى ( عراقي او عراقية) ممن يتواجدون في المطار سواء للتوديع أو الإستقبال ، ان يتطوعوا … و هذا طبيعي في المطارات الأوربية . و فعلا فقد اعلن في مكبرات الصوت عن الحاجة الى عراقي ليتفضل بمساعدة واحدة من أبناء بلده و ذهب ( الدكتور …. ….) متطوعا للتلفون الخاص بالمتطوعين في نقطة مكان اللقاء Meeting Point كما هو معروف و التقته موظفة بإبتسامة و شكرته على تطوعه واصطحبته الى داخل المطار حيث ( احتجزت …) تلك الدباوماسية الفهامة .. إلتقاها الدكتور … و تكلم معها ، و اذا بها تخرج عن طورها و تبدأ بالحديث و بشكل غريب و بفرح غامر و ابتسامة عامرة و هناء أثر في حركات يديها و ووجها … و لم تشكو و لم تشتكي من ان الموظفين قد أخروا دخولها ، ربما تعرف انا لا تستحق ان تكون “دبلوماسية” قادمة لزيارة بلد مثل بريطانيا و ان حظها أن تكون من عائلة نائب من قائمة ( كذا) أو انها لا تعرف انها ( دباوماسية) أصلا و ساعدها الدكتور(….) على ملء استمارة الدخول حيث انها تجهل حتى اللغة العربية و بقي السؤال المحير إسمها ؟؟ سألها الضابط الحيران ( عن طريق الدكتور العراقي) هل أن ابواك سموك بهذا الإسم الذي لم يسمع بها سجل الإسماء المذكورة في جهاز الككمبيوتر على الإطلاق ؟ !!! هل تحبون هذه الموسيقى في العراق الى هذه الدرجة حتى ان اسمك مشتق منها اية موسيقى ؟ قال الضابط موسيقى الجاز ؟ و احتارالدكتور العراقي بالترجمة و لكنه استدرك اخيراو قال للضابط ان اسمها جعاز و الانكليز لا يلفظون العين كما تعرفون انها جعاز و ليس جاز. و ما معنى ذلك؟ ٬اجاب الدكتور :” لا أعرف معنى لها ، و لا هي تعرف “!! و هنا قال الضابط المتمرس:” أهنيء وزارة الخارجية العراقية على هذه الفلتة الفريدة الفتية جعاز الأمية العراقية الدبلوماسية و هنا تلقى الدكتور المترجم صفعة ما كان له ان يتوقعها اهذا هو العراق الجديد ؟ و الى مزيد من الفضائح الدبلوماسية و خاصة و ان إصدار الجوازات العراقية الدبلوماسية قائم على قدم و ساق للجهلة والأميين و الأميات من على شاكلة السيدة جعاز معيطرية . و ربما نسمع استهزاء آخر بالعراق و بوزارة الخارجية العراقية و بالحكومة العراقية بل بالعراق في مطار آخر. والى فضيحة دبلوماسية أخرى .و شكرا للنواب الحريصين جدا على سمعة بلدهم جدا جدا جدا ، و هم من يهمهم ذلك ماداموا قد حصلوا على “جوازات لعوائلهم” التي جاءوا من اجلها. ولنتذكر القصة البريطانية المشهورة عن ونستون تشرشل رئيس الوزراء الذي كان قد استفسر ايام أوج الحرب و اشتعالها وهتلر يقصف لندن بالقنابل٬ سأل :” هل ان القضاء بخير ؟” قالوا له “نعم” .قال:” اذا بريطانيا بخير” .قالوا :”اي خير و هذه القنابل فوق رؤوسنا” .كررها مرة ثانية : “بريطانيا بخير ما دام العدل بخير”


8 comments

منظمات إعلامية تعتزم إقامة دعاوى قضائية ضد الحكومة العراقية في المحاكم الأوربية

اتجاهات حرة – خاص – بروكسل

أبدت العديد من المنظمات الصحفية و الإعلامية و المتخصصة بالدفاع عن حقوق الإنسان و حقوق الصحفيين، عن عزمها رفع دعوى قضائية ضد الحكومة العراقية ممثلة برئيس وزرائها الحالي نوري المالكي و ذلك على خلفية تفجيرات الأربعاء و الأحد و عملية اغتيال الإعلامي العراقي عماد العبادي و التي تمت جميعها قرب المنطقة الخضراء التي تتواجد فيها مقرات الحكومة العراقية و السفارتين الأمريكية و البريطانية. و أوضحت أنها بدأت تشك بنزاهة القضاء العراقي و إمكانيته في أخذ حقوق أولياء الدم المراق، معلنة عن خيبتها من أجهزة التحقيق العراقي، واصفةً إياها بـ “المسيسة” و التي تستلم الإملاءات و الأوامر من السلطة التنفيذية ذاتها و الأجهزة الأمنية المشكلة بدون غطاء دستوري. و تساءل أحد المحامين الذي فضل عدم الكشف عن هويته خوفاً على حياته و حياة أولاده، مستغرباً عن إقامة المحاكمات التي تفننت بمقاضاة رموز النظام السابق و عدم الالتفات إلى قمع الدولة الحالي و إرهابها على حد وصفه، كاشفاً عن مجموعة من الإجراءات التي سينتهجها مع مجموعة أشخاص من زملاء المهنة و منظمات المجتمع المدني و أجهزة و وسائل الإعلام الحرة، موضحاً بأنه يعد العدة لدراسة مجموعة من المواد القانونية التي سيعمل من خلالها على مقاضاة الحكومة الحالية و رموزها، قائلاً: “إن الوقت قد حان من اجل الاقتصاص و أخذ الثأر عن طريق القانون الدولي و المحلي و سنعمل جاهدين من أجل فضح الجرائم و المتسترين عليها و العمل على مقاضاتهم، على الرغم من أننا كنا معارضين للنظام السابق، لكننا نعلن معارضتنا اليوم للنظام الحالي أيضا، لأنه أستهتر بمقدرات الشعب و استخف بدماء الأبرياء “. و بيّن مختصون في القانون الجنائي و القانون الدولي و حقوقيون، انه بالإمكان إقامة مثل تلك الدعاوى و أنهم يعكفون الآن على جمع الأدلة و الإعداد للتهم التي ستوجه ضد الحكومة العراقية الحالية و جمع الأدلة و القرائن بهذا الشأن. إلى ذلك، أعرب الصحفي سيف الخياط من منظمة “مراسلون بلاد حدود” في فرنسا، أن المنظمة تدين و بشدة حادثة الاعتداء على الإعلامي العراقي البارز عماد العبادي، محملين الحكومة العراقية المسؤولية في عدم تحملها لواجب حماية الإعلاميين، خاصة و أن الجريمة حدثت عند محيط المنطقة الخضراء و الذي من المفترض أن يكون محصناً و بعيداً عن أية اختراقات أمنية! كما أعرب العديد من الصحفيين و العاملين في الوسط الإعلامي، من خلال رسائل تلقتها “مؤسسة اتجاهات حرة للإعلام و الثقافة الدولية”، عن سخطهم على الحكومة العراقية و تحميلها المسؤولية كاملة لعدم مقدرتها على حفظ الأمن و بسطه على بُعد عشرات الأمتار من مقار الحكم المدججة بآلاف الجنود و العسكر و الذين تم صرف مليارات الدولارات عليهم، تلك المتحصلة من عائدات النفط خلال السنوات الستة الماضية، و الذي يعد من أبشع صور الفساد على وجه التاريخ، و هذا بدوره يشكل سبباً قانونيناً للمسائلة القانونية. و وصفوا من خلال رسائلهم، العملية السياسية الجارية في العراق بـ”المهزلة”، مشيرين في الوقت نفسه إلى النظام السابق الذي قام قبلهم بصرف المليارات على القوات المسلحة و ماكنة إنتاج العسكر التي تحطمت جميعاً و ذهبت أدراج الريح مع الآلاف من الشباب العراقي. و اليوم تعاد الكرة نفسها و تصرف المليارات من أجل العسكر و لكن دون أدنى مردود ينعكس من أجل رفاه الشعب على صعيد الأمن الشخصي الذي يعد من أبسط حقوق المواطنة، فكيف الأمر بالنسبة لباقي الأمور، على حد وصفهم! و إذ تعرب مؤسسة اتجاهات حرة للإعلام و الثقافة الدولية و البيت العراقي البلجيكي عن أسفهما الشديد للحادث الإجرامي الذي تعرض له الأخ و الزميل الإعلامي عمادي العبادي، و تنوه إلى أنها ستحتجب عن الصدور لهذا اليوم الثلاثاء 24-11-2009 و تمتنع عن نشر أي موضوع إلا المتعلق بالحادث الإجرامي الذي أصاب عماد العبادي، معاهدين في الوقت نفسه جميع الأخوة و الزملاء على الاصطفاف مع الحق ضد الباطل و مع النور ضد الظلام و مع الجرح حتى نأخذ بثأره من خلال القلم و الكلمة الهادفة المعبرة عن هموم هذا الشعب المغلوب على أمره. *

المصدر: اتجاهات حرة

 www.itjahathurra.com


6 comments

بيان عن اوضاع الكتاب والصحفيين في العراق

انقله اليكم كما وردني

ايها المثقفون في كل مكان…
اخوتنا في القلم اينما تكونوا….
نطل عليكم من نافذة الجرح التي انفتقت علينا لتندلق كل المآثر الحزينة في بلادنا منذ الأحتلال الأمريكي وهدم بناه التحتية وتهشيم كل مفاصل الحياة ، ليس من منصف يقر بغير ذلك وان لم يقر فالحقائق دامغة والسنوات تتوالى والبلاد تخرج من نفق لتدخل نفقآ اخرآ ، نعم لاننكر محاولات اعادة بعض ما ضاع ولكنها محاولات تجري غالبآ في خضم ولادات قيصرية ووضع أمني وعر المسالك ، وصارت البلاد ميدانآ وحلبة تتنافس فيها القوى الخارجية والداخلية لتمارس لعبتها وكل راض عن فنونه في اللعبة ولعب الآخرين مخالف للقواعد وبذلك اضحت المنافسات بعيدة كل البعد عن محاورها المشروعة ومفاهيمها الأخلاقية كل جهة في منطقتها متسيدة تسن قوانينها بحسبما تراه وليس بحسب ما يقره القانون او الدستورالمشرع حديثآ … اوضاع اقتصادية ليست على ما يرام والبطالة متفشية ، وبطالة اصحاب الشهادات اكثر تفشيآ حتى اضحت الجامعة مكانآ ليس محسوبآ للمستقبل ،حيث تفشت ظاهرة الشهادات المزورة لتحتل اعلى المراكز والتي فرخت الطبقات الجديدة من الموظفيين الذين لاهم لهم سوى مصالحهم وقد اعترف رجال السلطة نفسها بالفساد الأداري المستفحل الذي لايمكن علاجه بين ليلة وضحاها …
   كل ذلك تم بتعملق الثقافة المناطقية والعشائرية والطائفية المقيتة والحزبية الضيقة ، فقد بدت البلاد تبحث عن ملاذها … قد تستغربون من هذا الكلام ولكنها الحقائق ماثلة للعيان حقائق القتل العشوائي والأعتداءات السافرة لمن له السطوة ….ان السلطة الأمنية نواياها غير كافية بسبب هشاشة قاعدتها ، واضمحلال الأحساس بالوطن … لذلك البلاد تبحث عن ملاذ لها ….
وازاء هذه الخلاصة المريرة كيف يكون موقف الفنان صاحب الأحساس المرهف ……!؟
وماهو موقف الصحفي المخلص لمهنته وقلمه ..!؟
وما الرأي الذي يبديه الأستاذ الجامعي ….!؟
وفي هذا المعترك ولدت اقلام الصحافة الحزبية وصحافة الواجهات السياسية وهولاء كل من موقعه يهمش ما يريد تهميشة ويجير المواقف لحساب حزبه او فئته او حتى عشيرته …..
ان المحنة كبيرة تلك التي يمر فيها القلم الحر والكاتب الذي لا يوالي هذه الجهة او تلك ستطلق عليه الرصاصات من كل حدب وصوب لأنه لايوالي احدآ لذلك لاأحد يدافع عنه ان تعرض لأعتداء او أهانة او حتى تصفية … ان هولاء الذين لايوالون احدآ يسمونهم المتفرجون ، وهذا هو العجب ، ان المطالبات تتجه الآن الى الكتاب عمومآ بضرورة التكتل والآ وحسب المثل العراقي ( يروح بالرجلين) أي تسحقه اقدام الراكضين واللاهثين وراء بريق زائف ….وراء الأجندات المختلفة…
في الأونة الأخيرة برزت ظاهرة الأعتداء على الصحفيين وعدم السماح لهم في التصوير او استطلاع الناس حول احداث معينة …. وبأمكان أي شرطي او رجل أمن عدم السماح للصحفي في التجول في مكان الحدث ( حدث ما) …. كل هذا يجري وسط محاولات دؤوبة لربط العمل الثقافي و الصحفي بالمؤسسة الحكومية أو إخضاعه لها.
     نحن في الوقت الذي نصور فيه هذا الموقف من الصحافة والصحفيين ومن الكتاب والمثقفيين عمومآ ندعو الجهات التي تصور نفسها ممثلة للصحفيين او الكتاب في ان تأخذ دورها وتفعل مكانتها في الدفاع عن المؤسسة الثقافية عمومآ … ومن الضرور ان تأخذ الدولة دورها في حماية  الصحفيين والكتاب والمبدعين بشكل عام لا أن تترك الحبل على الغارب … ان الديمقراطية امتحان للدول والحكومات وليست شعارآ انتهى وطره ….والديمقراطية توفر الحماية بقدرما توفر الحرية الشخصية والمعتقدية ….
نحن الحملة الحقيقيين للقلم والباحثين عن الحقيقة في العراق لاعداء لنا مع أي مسؤول يحاول البناء ويعمل بأخلاص .. وليس هناك عداء للدولة فأختلاف الرأي يجب ان لايوفر الكراهية وانما هو محفل لأبرازالثقافة التي يجب ان تكون بفعل العمل في الميدان الصحيح …
واخيرآ نحن مع أي جهد خير لايفرق بين ابناء الشعب الواحد ونؤمن في ان الثقافة العراقية ومع تعددية المكون العراقي القديم والمنسجم فهي جزء من ثقافة امة وليست جزءآ من أي ايدلوجية … وان تكريم الثقافة ليس في العطايا المادية وانما بفسح المجال امام القلم الحر في فضح من يستحق وتبجيل من يستحق بعمله …وحرية الصحافة والصحفيين ليس بفتح افواههم والكلام الذي يغدو احيانآ اقرب الى الهذيان وانما الحرية بقدر ماترصد تجد من يسعى الى الحل ..الصحافة والكتابة هي ايضاح وكشف وبث للخبر والمعلومة الصادقة ….
وكلنا امل في ان تشرع ابواب الأنفتاح الى احترام الأنسان وعدم كم الأفواه وعدم ملاحقة ممن لايتوائم مع موقف المسؤول ، والمسؤول الحقيقي هو من لايخاف من النقد وقيام الحوار بديلآ ناجعآ للعنجهية والتسامح موصلآ الى الأمن والأمان ومفتاح كل الحلول هو الشعب وابناءه من المثقفيين والكتاب والصحفيين …..
كل الأعتزاز بالزملاء الذين لايخافون لومة لائم ازاء الحقيقة..
الرحمة الواسعة لشهداء الصحافة والفكر …
والسلام لكل قلم عراقي نبيل ينشر قضية بلاده وشعبه…..


Leave a comment

Weapons of mass destruction

Weapons of mass destruction

wamith alkassab
We know that we live today in very violent world ,were death from war and terror is a common feature of our daily life ,we see it in our cities , attacking our friends and loved ones ,or we may be fare away and watched it on TV ,we some why all linked to it ,as our countries policies sometime manufacture death in fare way places
Few years ago in my country Iraq we were accused of building weapons of mass destruction ,leading to war ,changes and the death of million Iraqis and displacement of 7 millions ,during this war ,many people carried weapons and react to violence with violence ,we fight US troops ,then fought other Iraqi cause the worked with US troops ,then we fought each others cause we felt like the others want us out ,death produce death ,God roomed the empty streets with dead people lay for days ,peace became a dream ,violence produce violence ,peaceful people hid scared .till we discover a cure ,either you hide or stand ,and we stood ,we went to open clinics in the middle of desert for displace people camps without guns to protect us only our believe in the people will protect those who help them , we marched in 2003 ,2004 ,2005 in front of green zone asking the mangling council in Iraq for fair constitution with respect to human rights ,we went to vote no to the constitution and we keep till today campaigning to change it sectarian soul ,to remove articles 140 and 41 and separate religion from state
We went to college to study in spit of snipers hunting any body enter the college ,we went thorough the back door ,in 2007 when US troops surrounded alkarda distract looking for missing soldier kidnapped by almahdy army ,we walked 2-5 kilos every day dragging 20 child so they can study theaters and art and conflict resolution in our summer school , in 2007 peace day we preformed life play in Baghdad streets at night in memory of 400 killed in a bomb attack in Baghdad , in 2009 they tried to kill me for an article I published but I run and continue standing for them as all my brave peace activist in Iraq ,they marched after black wensday explosions in Baghdad and ask the government to stop corruption and build safe Iraq
Today we are fighting through organizing conferences ,workshops ,exhibits’ to ask people to elect uncorrupted people for the government ,to stop sectarian parties from dividing Iraq into 100 pieces ,we post on face book ,twitter ,youtub ,wordpress ,we blog ,we shout we network and lobby and I know we will lose the elections cause the corruption has the law ,the state and the guns with him ,but we had weapons of mass destruction ,not the ones saddam build in CIA fairytales reports ,but our faith in freedom ,in living in our rich country in peace ,we had pens to write ,voices to shout ,camera to document ,we had our networks ,and every day we grow in number ,we win more people ,and people will protect those who help them and this nonviolent movements will overcome all violence in the end ,cause they gain power and money and loss people ,we are weak but strong ,we are unarmed but many ,we had faith to change to dream to live and this is our weapons of mass destructions
Change will happen in Iraq ,activists’ will win ,freedom will role
This is our vision ,this is our faith
This is our dream


3 comments

الحليم تكفيه الاشار

بلا شك ان العراق يمر بمرحلة هي من أصعب المراحل في تاريخه المعاصر ، بعد ان تكالبت عليه القوى الظلامية من كل انحاء الأرض ، لتجعل من أرضه ساحة مثالية استوعبت قسرا كل الأفكار المتخلفة المرتبطة بتنظيمات وإيديولوجيات خططت لها أنظمة وأجهزة استخباراتية كبيرة ، بمخططات هي اكبر من حجم المصيبة التي أُنزِلت على هذا البلد الذي خرج من المعركة ( الصدامية / الامريكية ) ، بلدا فقد ابسط مقومات البلدان المتحضرة ، على الرغم من خيراته ، التي لو وزِعت على كل مشارب الأرض لملأتها خيرا ، فالعراق خرج من هذه الحرب دولة بلا مؤسسات ولا بنية تحتية ، وبات الإنسان العراقي انسانا تملؤه جراحات الماضي ، الذي تسببت فيه الأنظمة التي حكمته عبر تاريخ مليء بالدماء مكتوب على شكل شعارات توشحت به حيطانه ، التي تآكلتها السنين وقذائف الحروب ورصاص فرق الإعدام ، تمجيدا لكل نظام انتزع كرسي حكمه.

      وعليه شكلت كل هذه الأمور رواسب خطيرة طبعت آثارها على شخصية الإنسان العراقي ، الذي أضحى  يشعر بظلم يكشف عنه بين الفينة والأخرى ، من خلال رغبته الواضحة بعدم السماح لخيوط الظلام بان تمتد وتضرب بجذورها في هذه الأرض الطيبة ، التي حملت تاريخ وارث ثر من العطاء الذي استمد عنفوانه من الثقافة العريقة ، فما ان يجثم غبار القهر والظلم على أيامه وسنينه وعصوره حتى ينفضها ابناءه سريعا بقوة وهمة .

        نعم … هم الأبناء الذين مهما وصلت طيبتهم ونظافة فطرتهم ، نقائهم الذي  لا تستطيع العقول المتحجرة ان تنال منه أو تلوث الفطرة المكتسبة من الجبل والوادي والنخلة والشقيقين دجلة والفرات ، أو من صدور الأمهات الطيبات.

       بلا تأمل نعتقد ان خلاص العراق لا يقوم على حزب معين أو قوة سياسية معينة داخل أو خارج العملية السياسية ، فالخلاص لا يحدث إلا بأبناء العراق أنفسهم ، والذين اجزم بأنهم يعرفون طرائق الخلاص أكثر من حكامه ، المتشرذم حلولهم بين ما هو حزبي أو حكومي أو حسب قناعات فئوية جعلت من عملهم يأخذ سمة المراوحة في المكان نفسه الذي بدءوا منه بالرغم من السعي لهذه الأمنية.

من المفروض ان ينصب الحرص كل الحرص على الجانب الأمني ، ويكون ما دونه شيئا ثانويا حتى لو كان من ضروريات الدستور الذي أصبح معبرا لتمرير بعض الأحلام الخاصة  والأمنيات التي لا نريد إثارتها .

        هي إذن دعوة للعراقيين بشيعتهم وسنتهم وأكرادهم وتركمانهم ، بان يتأملوا في تاريخهم جيدا ، ويستنطقوا تراثهم الثر الذي لم يكن يوما من الأيام شيعيا أو سنيا أو كرديا أو تركمانيا فحسب ، بل كان تاريخا عراقيا خالصا ، وإذا كان كذلك فعليهم ان يتمسكوا بأرضهم ، فلا يسمحوا بشرذمتها او تقسيمها تحت أي مسميات ، فالعراق لا يكون عراقا وهناك ارض تقتطع أو نخلة تُقلع.


2 comments

iraqi hip hop dancing

CNN’s Arwa Damon travels to Baghdad to meet the street dancers of Iraq, inspired by American Hip Hop

see the report press the following link


Leave a comment

امتيازات اعضاء مجلس النواب والمواطن العراقي

منذ اسابيع مضت وللمرة الثالثة على التوالي صوت اعضاء البرلمان – صوت الشعب حسب المفهوم الديمقراطي – على قانون امتيازاتهم بعد رفضة لمرتين متتاليتين من قبل مجلس الرئاسة.

إذ ان اعضاء مجلس النواب صوتوا على مشروع قانون يمنح انفسهم امتيازات وجوازات سفر دبلوماسية لهم ولعوائلهم لمدة 4 سنوات وهم في الخدمة و8 سنوات بعد انتهاء دورتهم البرلمانية. اضافة الى قطع اراض سكنية في مقاطعة الخر في قلب العاصمة بغداد يجري العمل لتخصيصها لهم اسوة بكبار مسؤولي الحكومة واصحاب الدرجات الخاصة الذين منحوا قطعا سكنية في مناطق ضفاف دجلة.

ونظرا لاعتراض مجلس الرئاسة على المشروع لمرتين متتاليتين فانه لا يحق له نقض القانون للمرة الثالثة استاذا الى نص المادة 38 خامسا ب – ج  من الدستور العراقي. وعلى هذا الاساس يعد المشروع نافذا بتصويت مجلس النواب عليه باغلبية ثلاثة اخماس ولم يبق لمجلس الرئاسة سوى ارسال مشروع القانون للنشر في الجرائد الرسمية استنادا الى الصلاحية المخولة له بموجب احكام المادة 73 ثالثا من الدستور.

ولان وسائل الاعلام هي السلطة الرابعة للكشف عن الحقائق ونشر الفضائح – في دول اخرى غير العراق – كما يعرف الجميع ، ومن هذا المنطلق تعمل ايضا وسائل الاعلام العراقية للكشف عن ما يدور في افكار المواطنيين ، فقد قوبل القرار بالرفض من قبل الاوساط الشعبية التي ترى ان امتيازات البرلمانيين قد فاقت التصور والمنطق المعقول في بلد يقع نصف سكانه تحت خط الفقر فيما يبلغ عدد ايتامه وارامله نحو 4 ملايين. 

ولكي تصمت وسائل الاعلام من جهة وتكسر الاقلام من جهة اخرى قرر اعضاء البرلمان مقاضاة اي وسيلة اعلام او اي كاتب يثير هذه المسألة.

وانا اقرأ هذا التهديد المباشر من قبل اعضاء مجلس النواب خطرت على بالي بعض الاسئلة التي حاولت الاجابه عنها ولم اجد لها اي جواب مناسب؟

هل فكر اعضاء البرلمان بمقابلة اي مواطن عراقي او ارملة عراقية للتعرف على مشاكلهم او المحاولة لايجاد حلول لهم من خلال عرض مشاكلهم على مجلس النواب والعمل على اصدار مشروع او قانون لصالح المواطن ؟؟؟؟

لماذا لا يستقتل اعضاء مجلس النواب بالتصويت لمرات متعددة كما يفعلون لانفسهم على قرارات اومشاريع تخص المواطن العراقي ارامل او ايتام او متقاعدين او عسكريين او صحفيين؟؟؟؟

ماذا فعل اعضاء البرلمان للشعب العراقي الفقير قبل الغني منذ توليهم مناصبهم ولهذا اليوم؟؟؟؟

اين اعضاء البرلمان مما يجرى في الشارع العراقي من اعمال عنف وقتل ؟؟؟

اتمنى ان تصلني اجابة على هذه التسأولات لكي اصمت الى الابد ، ولا افكر ابدا بان اقول انهم لا يستحقون الامتيازات التي اقرت لهم.

ولا اتقبل اي قول بانهم عملوا من اجل العراق عندما كانوا في المنطقة الخضراء معرضين انفسهم للمخاطر من اجل العراق والعراقيين ، لانهم بقبولهم هذا المكان كان يفترض ان يعرفوا بانهم في البرلمان صوت للشعب وليسو اصوات لانفسهم.


6 comments

اللاعنف سلاح الأقوياء من بني البشر

اللاعنف سلاح الأقوياء من بني البشر
نص الكلمة التي القيتها في منتدى اللاعنف المنعقد في شقلاوة بتاريخ ( 6-8 تشرين الثاني 2009 ) باشراف جماعة اللاعنف العراقية وبحظور عدد من المنظمات الدولية والمحلية الشريكة …

في البدا قال غاندي
إن اللاعنف هو القوة العظمى لدى الإنسان. وهو أعظم مما أبدعه الإنسان ومن أكثر الأسلحة قدرة على التدمير”.
عندما نقرا هذا القول العظيم لرسول السلام والمحبة غاندي ينتابنا شعور بان هذه القوة وان نشات من المؤكد ان هناك ما حفزها للنشوء
فكانت لنا هذه الوقفة لدراسة ماهية العنف الذي نجابه الان في العراق لنعرف اهمية اللاعنف ومفاهيم ما قدم به رسل السلام الى العالم …

اولا: يعد العنف ظاهرة عالمية ، وليست حديثة ،ولكنها الان اشتدت واخذت مسارات خطرة ,العالم اليوم مهدد بسبب العنف لذلك يجب أن تكون جهودنا في محاربة العنف بالتواصل مع كل القوى الخيرة التي تقف ضد العنف ، فاننا لوحدنا كعراقيين لا نستطيع ان نعالج العنف ،وعليه يجب ان ناخذ هذه النقطة بنظر الاعتبار لان العنف يدمر انسانية البشر ويحولهم الى كائنات عديمة الحس والاحساس بالاخر .
نحتاج تلك المبادرات الدولية الصادقة التي تمد يدها لنشر ثقافة اللاعنف واستخدام البدائل اللاعنفية كخيار للتغيير ..
ثانيا : ان العنف ليس نموذجا واحدا ، هناك العنف الفكري و العنف الثقافي والعنف الاقتصادي بل وحتى العنف العلمي ، فعندما يكون علم الانثروبولجي في بعض مدارسه يؤكد على أن المجتمع العالمي عقليات وانماط من التفكير انما يؤسسس لمبدا العنف
ثالثا : أن مواجهة العنف لا يتم بالعنف ، هذه نظرية خاطئة في تصوري ،يجب مواجهة العنف بمنهجية تتعالى على العنف بحد ذاته ، نواجه العنف بثقافة السلا م ،ثقافة الوحدة البشرية ، نواجه العنف بنشر العدالة الاجتماعية ،فإن الفقر يولد عنفا ، كذلك نواجه العنف بتوفير وسائل الحب الترفيه العيش الرغيد الترفيه ، لابد من تشجيع الشباب على ممارسة الهوايات الجميلة ، إن ذلك من اساليب مواجهة العنف..
واجه العنف بالرسم والنحت والقصيدة والحديقة الجميلة ، والزخرفة الهادئة ،والمسرحية الانسانية ، والشوارع المعبدة ،والماء الصحي ، والكهرباء المتوفرة
نواجه العنف باقترا ح وتأسيس ثقافة دينية متسامحة ، مستلة من القران الكريم والكتب السماوية ، علينا ان نستفيد من التراث لمواجهة العنف..

فالدين سلاح ذو حدين ،الارهابييون يستغلون الدين لتوليد افكار ارهابية ،وفلسفة ارهابية ،نستيطع ان نعكس العملية ،لان هناك نصوص دينية كثيرة تدعو الى السلام والى التسامح والى الحب

نواجه العنف بخلق المجتمع المختلط ، المدارس المختلط، المعاهد المختلطة ، النوادي المختلطة ، ولكن في نطاق الحشمة وا لاخلاق والامانة الوجدانية

نواجه العنف بتفنيد الافكار القومية المتعصبة وبتفنيد الافكار الدينية المتعصبة ،وبتفنيد الافكار الوطنية المتعصبة ، نواجه العنف بحب لله ، وحب الحقيقة ، وكذلك بتشجيع المجتمع على القراءة والمطالعة والكتابة والممارسات الفنية..
نواجه العنف بتوسيع دائرة المعرفة بالاخر ، يجب ان يدرس الشرقيون ترا ث الغرب ، ويجب أن يدرس الغربيون تراث الشرقيين ,يجب تكريس الثقافة المتبادلة ,ففي التراث الغربي فكر انساني عظيم ، كذلك في التر اث الشرقي..
• لو كنا اقوياء علينا أن نتواصل مع الاخر ، هذه نقطة مهمة في مواجهة العنف..
ان نشر المكتبات في كل انحاء العراق ، مدن العراق ، قرى العراق ، يساهم ذلك في ترسيخ ثقافة اللاعنف
ان تشغيل المرأة وايجاد فرص عمله لهم ، وتشجيعها على الانخراط في المجتمع شي جميل ، ويقود إلى مجتمع اللاعنف
ان جلوس المراة في البيت ، وحرمانها من حقها في العمل ، وتقليص الحرية كحق من حقوق المرا ة إنما مساهمة اخرى في توسيع دائرة العنف
لان المراة في انخراطها في المجتمع انما تساهم مساهمة كبيرة في نشر المعاني الجميلة في الاجواء الاجتماعية..
اوجه رسالتي هذه الى جميع الرجال الحاضرين في المنتدى وفي العالم احرصوا على النساء وعلى دورهن في المجتمع احرصوا على منح المراة حقها في ان تتخذ القرارات وتبني المجتمع شراكة وجنبا الى جنب مع الرجل .
لا تحرموها وتعنفوها وتسلبوها حقها في ان تكون انسانة بمعنى الكلمة ..

ان توسيع دائرة الاعلام ، وايصال الفضائيات الى كل البيوت واستثمار ذلك في ايصال المعلومة الصحيحة و الافكار الطيبة يعد من ابلغ الوسائل في نشر ثقافة التسامح والخيروا لحب والجمال ،وكل ذلك يساهم في تكريس معاني الجمال والتسامح والتقارب بين ا بناء البشر..
رسالة الى الصحفيين والصحفيات الحاضرون والحاضرات في هذا المنتدى احرصوا على سلامة اقلامكم وافواهكم في نشر المعلومة الى المجتمع واعملوا على تكريسها لنقل ثقافة اللاعنف ونشرها في ارجاء المعمورة .
ان التربية على التسامح وا لخير والجمال يجب ان يكون منذ نعومة الاظفار ، ولذلك نطالب بوضع مناهج تربوية جديدة ، يساهم في وضعها مختصون من علماء النفس والتربية والاديان وا لاخلاق.
اخيرا ، نطالب بتاسيس معاهد دراسية تهتم بدراسة ظاهرة العنف وكيفية مواجهتها ، معاهد تخرج طلاب وا ساتذة وكتاب ضد العنف، واقترح ان نباشر من الان في وضع لبنات معهد عراقي في هذا المجال للتأكيد على حقوقي وحقوق الجميع ليس مبرراً لنا الهروب انما وضع الحلول والاليات ومع جماعة اللاعنف والنشطاء الدوليين وبتعاون كل من اعرف من باحثين اكفاء سنتوصل لوضع خطوات نحو الدراسة المنهجية لظواهر العنف للتمكن من وضع الاليات المنهجية للاعنف .
ومن قول طاغور نتعلم :ان الدرس الذي على الإنسان تعلمه هو أن الألم موجود في هذا العالم لكن علينا أن نستخلص منه الفائدة وكيفية التفكير بتحويله إلى فرح..
لنحول ثقافتنا العنيفة الى امل وتسامح ولا عنف
في الختام اود ان اووكد على ان هناك وقفات مهمة استعرضت اهم ما يحتاجه العراق اليوم امور تنتظر المبادرة الدولية بتعاون عراقي وبخطة استراتيجية متكاملة على مدى الاعوام القادمة لم تجيء عبثا …
انما وضعت ورتبت بمساعدة واشراف الاب الروحي لي الذي اود ان اوجه له الشكر والثناء لانه انار الدرب لي لاكتب الحقيقة وبكل قوة انه غالب الشابندر الذي قدم نصحه الفكري والمعرفي وتحليله المنطقي لاصمم هذه الورقة واشارك بها معكم لقد جعلنا اللاعنف حقيقة لا حلم.
صبا النداوي


Leave a comment