Friday, 3 of September of 2010

Archives from month » September, 2009

استطلاع للراي حول مشاركة اهالي محافظة بابل في الانتخابات المقبلة

اجرى مركز بابل لحقوق الانسان والتطوير المدني في بابل دراسة شملت 2356 امراة ورجل ممن يسمح عمرهم بالانتخاب في الانتخابات البرلمانية القادمة والتي ستجرى مطلع العام المقبل 2010 للاجابة عن السؤالين التاليين:-

1- هل ستشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

2- هل جزمت رايك باختيار احد ما في الانتخابات المقبلة او على الاقل جهة ما؟

وكانت النتيجة كلاتي:-

1- 54% من الذين استطلعت ارائهم اكدوا نيتهم المشاركة في الانتخابات المقبلة لكن كانت النسبة بين الاناث اكثر من الذكور الراغبات بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.

2- 34% من الذين تم استطلاع ارائهم اكدو بانهم لم يحددوا اذ كانوا سيذهبون ام لا وانهم سيحددون في الفترة المقبلة.

3- 12% من الذين استطلعت ارائهم اكدوا بانهم لن يذهبون الى المراكز الانتخابية في الانتخابات المقبلة بسبب عدم قناعتهم بالعملية السياسية في البلد.

4- في حين اكد 27% ممن استطلعت ارائهم بان الانتخابات المقبلة ستغير واقع العراق السياسي واستبعاد الاحزاب الكبيرة من الحكم.

5- واكد 49% من الذين استطلعت ارائهم بان الانتخابات المقبلة ستكون مشابهة في نتائجها الى حد ما مع الانتخابات البرلمانية السابقة والتي جرت قبل اربعة اعوام.

هذا واستخدم العاملين في المركز المقابلة المباشرة ونظام استبعاد الاسم والاعتماد على العمر والجنس والتحصيل الدراسي.مع التقدير

مها الخطيب

منسق مركز بابل لحقوق الانسان

009647801265133

009647902319865

Maha_alkateeb2005@yahoo.com

للمزيد من اخبار بابل الامنية والاقتصادية واخبار المنظمات المحلية والعربية الرجاء زيارة موقع المركز على الانترنيت

www.bchrcd.org


Leave a comment

دعوة عامة

دعوة عامة

بمناسبة ذكرى الأربعين للحوادث الدامية في 19 أب الماضي ، يدعوكم تجمع أربعاء الرماد لمنظمات المجتمع المدني لحضور المهرجان العام ، تحت عنوان ” لنطلق صفارات الأنذار لوقف نزيف الدم العراقي ” ، من أجل التضامن مع الضحايا من المواطنين الأبرياء وعوائلهم ، وإدانة كل أشكال العنف والأرهاب التي تستهدف حياة المواطنين وأمنهم.
يبدأ المهرجان في الساعة العاشرة صباحاً من يوم السبت الموافق 3 تشرين الأول 2009 في ساحة التحرير / تحت نصب الحرية / الباب الشرقي .

نرفض العنف والآرهاب تحت اي مسمى!
من يضمن للعراقي حقه في الحياة!
إنصاف الضحايا والمتضررين وعوائلهم!
هل آمن الحكومة اهم من آمن المواطن!
من هم القتلة ( الأشباح )!
لنرفع صوتنا عاليا ً من أجل بناء عراق حر وآمن!

لمراسلة التجمع على البريد الألكتروني ادناه
ash_wednesday09@yahoo.com


Leave a comment

الرياضة العراقية سبب للوحدة الوطنية

الرياضة العراقية سبب للوحدة الوطنية

حديث الرياضة في العراق الحبيب حديث ذو شجون

منذ نعومة أظفاري وأنا اغبط الرياضيين وخصوصا لاعبي كرة القدم لشعبيتهم وحبي العراقيين وأنا أولهم لهم وأتذكر إنني كنت احتفظ بصورهم جميعا ومنهم على سبيل المثال لا الحصر إخواني وأساتذتي وأحبائي علي كاظم وفلاح حسن وحسين سعيد وعادل خضير وعدنان درجال ورعد حمودي الذين رفعوا رأس العراق والعراقيين عاليا ببطولاتهم وغيرهم من اللاعبين في شتى المجالات

ولا أخفيكم إنني كنت اغضب عندما اسأل احد المراجعين من هو طبيبك فيجيبني بلا اعلم أو باسم مغلوط ولكن هذا الشخص الذي لا يذكر اسم طبيبه الوحيد يستطيع أن يعدد بسهولة أسماء عشرة لاعبين للكرة على الأقل

وبعد فوز العراق في بطولة آسيا أجهشت بالبكاء وعرفت الفائدة العظيمة للرياضة العراقية فالرياضيين الذين يتشكلون من كافة ألوان الطيف العراقي لا يتبعون القومية الفلانية أو الطائفة الفلانية وانما يمثلون العراق العظيم الحبيب وشعبه الواحد الموحد وكل إخواني العراقيين بلا استثناء وكان هذا الفوز فوزا عظيما خالدا وفعلا جاء في وقت كان فيه إخواني العراقيين في اشد الحاجة إلى فرحة توحدهم وتجمعهم وكان هذا الفوز العظيم نعمة سماوية مباركة ورحمة من الله سبحانه وتعالى

ولكن هذه الفرحة لم تدم طويلا للأسف الشديد وتوالت الإخفاقات للمنتخب العراقي رغم تبديل المدربين والسبب فيما اعتقد هو انشغال البعض من اللاعبين بعقودهم الاحترافية ومكاسبهم المادية وكذلك المشاكل الداخلية بين الإدارات الرياضية واللاعبين وطمع البعض في المناصب الإدارية والسياسية

وكلنا يذكر عندما حاول احد السياسيين التدخل في الرياضة كيف قامت الدنيا ولم تقعد حتى عدل السياسي عن رأيه لسبب بسيط جدا ومنطقي إن السياسية إذا دخلت في الرياضة أفسدتها وهناك في العالم عشرات الأدلة على هذا

والعكس صحيح يا أساتذتي فالرياضي رغم حب الناس له وسهولة حصوله على المنصب السياسي هو باعتقادي سياسي فاشل لان مكان إبداعه هو الرياضة لا السياسة

وللأسف الشديد الرياضة الكروية في العراق تدار من خارج حدود هذا البلد ورغم احترامي الشديد فهذا غير ممكن عمليا لان هناك العديد من المشاكل الإدارية والفنية التي تحتاج إلى المواجهة المباشرة فلنفرض مثلا أن احد مدراء النوادي الكروية احتاج أن يناقش مشكلة طارئة مع إدارة الاتحاد هل يجب على مدير هذا النادي أو ذاك أن يسافر خارج القطر؟ ومهما كان التطور الحاصل في الاتصالات فانه لن يغني عن المواجهة المباشرة إذن هي دعوة عراقية من مواطن عراقي إلى شخصية كروية عريقة فاضلة أحبها واحترمها وكنت دائما احمل رقمها عند لعبي لكرة القدم لاعتزازي الشديد بها إما إلى العودة لمباشرة مهامها من داخل الوطن أو فسح المجال لمن هم في داخل الوطن للنهوض بهذا التكليف الوطني المهم

الدعوة الثانية والاهم إلى جميع الرياضيين إلى الوحدة وترك الخلافات جانبا والتذكر إنهم يمثلون العراق العظيم والجد والاجتهاد لرفع العلم العراقي الطاهر عاليا في المحافل الدولية فالشعب العراقي المجروح بحاجة ماسة إلى فرحة جديدة بعد فرحة كاس آسيا ولتكن الرياضة العراقية سببا للوحدة الوطنية

اللهم أحفظ العراق

اللهم أحفظ شعب العراق الواحد الموحد

الدكتور محمد عادل

طبيب وباحث في الشأن العراقي

Baghdad_mohammed_doctor@yahoo.com


Leave a comment

After Two Years Behind Bars Syrian State Security Court Sentences A Syrian Blogger

September 14, 2009
This is simply outrageous and heartbreaking. I cannot imagine what his parents feel right now. He was arrested when he was 29 and now he will be released when he’s 34. and for what? for not giving the Syrian intelligence the names of people who spoke against the Syrian government in the forum he administrates. Yes, that’s Kareem Arbaji, Kareem is being sentenced because he is defending his friends, he is being sentenced as a punishment, because he defied not the “persona” of the government, but the very “system” of intelligentsia in Syria, where people got accustomed, out of fear and due to torture, to turning each other in to the government. Kareem did nothing “wrong” and said nothing “wrong”, but he paid two years for his “non-Syrian” principles, and now he is paying three more. This is unforgivable, they send children to Europe when they get raped, how you like them now grownups? hypocrite.

The Arabic Network for Human Rights Information , ANHRI, denounced the court order issued by the Syrian state security supreme court sentencing the young blogger Kareem Arbaji to 3 years of prison for spreading false news that weaken the nation’s spirit according to the article # 286 of the Syrian penal code.

Kareem already spent two years in prison, where he was arrested by military intelligence in June 2007 as he was an administrator of the net forum “Akhawya” (Brotherhood). Karim was detained for two years and three months till the court order was issued yesterday.

Kareem Arbaji was detained before being tried, he received a cruel and disproportionate sentence even if he was convicted. He was tortured during investigations and ill treated for more than two years in prison.

ANHRI requested the Syrian government to immediately release Kareem Arbaji and all prisoners of conscience in Syrian dungeons, to abolish arbitrary detention policy and stop the security interference in judiciary affairs.

ANHRI asserts that the charge against Arbaji is a false one , only used as a pretext to inhibit freedom of expression and repress activists.

ANHRI also urges the Syrian government to eliminate the state security court as it is a stain to the Syrian justice.

http://www.anhri.net/en/reports/2009/pr0914.shtml

Rate This

Posted by Razan


Leave a comment

لا.. لرفع سن الترشيح للبرلمان!

لا.. لرفع سن الترشيح للبرلمان! نطالب بخفض الحد الادنى الى 25 سنة

وافق مجلس الوزراء قبل ايام على مقترح قانون انتخابات مجلس النواب، واحاله الى البرلمان بعد ان ادخل عليه تعديلات كثيرة.والمؤسف ان احد تلك التعديلات ينص، حسب تصريح الناطق الرسمي علي الدباغ، على رفع الحد الادنى لعمر المرشح لخوض الانتخابات الى 35 سنة!
نعم، بدلا من سن الـ 25 الذي طالبنا به مع جماهير الشباب الغفيرة، يدعمنا الكثير من القوى والشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية ومن ابناء الشعب في طول العراق وعرضه، وبدلا حتى من سن الـ 30 الذي ينص عليه القانون النافذ حاليا، اختار مجلس الوزراء ان يفاجيء شبيبة العراق بهذه الصدمة الكبيرة، فيما كانت تنتظر منه اتاحة فرص اكبر لها، كي تشارك في بناء العراق الجديد.
ان قرار الحكومة هذا، يدفعنا الى طرح الملاحظات التالية:
1 – ان الشباب يشكلون النسبة الاكبر في مجتمعنا العراقي ( اكثر من 60 في المئة ) ما يعني ان التعديل الذي تريده الحكومة سيسد الابواب امام مشاركة اغلب العراقيين في العمل السياسي والوطني.
2 – ان التعديل المطروح يعني في الواقع عدم اعتراف الحكومة بقدرات الشباب ممن هم دون الـ 35 سنة، وانها انما تـُحجّم طاقاتهم وتبدد آمالهم في المساهمة الفاعلة في بناء العراق الجديد.
3 – ويعني التعديل ايضا ان الحكومة تتجاهل مطالبتنا الملحة طيلة الفترة الماضية، نحن جماهير الشباب، بخفض عمر المرشح وجعله 25 سنة بدلا من عمر30 سنة المعتمد اليوم. بل انها وللاسف تدفع في الاتجاه المعاكس تماما!
4 – ان الدول المتقدمة والساعية للتقدم على حد سواء، تشجع الشباب على المشاركة في شتى النشاطات وفي مختلف الميادين، وتقوم بالكثير من اجل جذبهم الى العمل الجاد لخدمة اوطانهم ومجتمعاتهم. وليس معقولا ولا مقبولا ان يشكل العراق شذوذا عن هذه القاعدة، لا سيما ونحن نتحدث دون انقطاع عن ضرورة الارتقاء بالعراق الى مصاف الدول المتقدمة.
5 – ان الحكومة مطالبة بمراجعة حقيقية وشجاعة لموقفها من الشباب، بما يفتح الابواب امامهم ويتيح مشاركتهم المباشرة والفعالة في حياة مجتمعنا، وبما يؤهلهم لتبوء قيادة البلاد في الغد القريب.
6 – ومن جانبنا ندعو جماهير الشباب ومنظماتهم في كل مكان من العراق الى توحيد الجهود، وحث مجلس النواب على رفض التعديل الذي تطرحه الحكومة، والمطالبة سوية وبصوت واحد بخفض عمر المرشح لعضوية مجلس النواب، واقرار سن الـ 25 سنة بوصفه الحد الادنى.

سكرتارية سكرتارية
اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي

سكرتارية رابطة المرأة العراقية
20/9/2009


Leave a comment

what about us ?

Every year the U.S. remembers victims of 9/11 attacks, which analysts describe as the deadliest and most costly ever for the world’s only superpower.

In Iraq every four weeks we lose as many innocent lives as those killed by 9/11 attacks.

There is no way for the U.S. to forget the 9/11 victims and they must be remembered.

But do not you think there is injustice here. The U.S. lost 3,000 innocent lives on 9/11 and Iraq, which had nothing to do with the horrific attacks, has been losing at least 3,000 innocent victims every four weeks since 2003 U.S. invasion.

The tragedy is that the murderer of Iraqis, whether directly or indirectly, is the country which thinks it is too much to kill 3,000 innocent people and that their murder must be remembered and their death retaliated for.

How many innocent Iraqis has the U.S. killed since it illegally invaded Iraq in 2003? Who remembers them? Who will ever erect a small statue in their memory?
Kidnap, murder, soldier, explosion, army, militia, ambush car; these words are the pattern of vernacular of Iraqi children and their parents in the mayhem of Iraq.

Iraqis kidnapped and tortured, or wounded by car bombs, missiles and mortars, often exacerbated by improper medical care and severe infections, bear their wounds of war with determination and a patient shrug; for today in Baghdad, Sadr City, Anbar, Basra, Karbala, Kirkurt, Najaf, Diyala Sulaymaniyah, Qadisiyah, Babil, Dahuk, Arbil, Tam’mim, Salah ad Din; sufferance is the badge of all their tribe. In other words who are you going to complain to when everyone is facing the same situation.

In Iraq, the tens of thousands of war victims are faced with endless, often insurmountable obstacles to get even basic medical attention. After years of conflict, the Iraqi health-care system is overwhelmed by the constant influx of wounded patients who flood the hospital on a daily basis. Many doctors have been murdered and because of the violence, threats and kidnappings, those who can leave the country have done so, and are either refugees or have been able to resettle in the west. The remaining ones must tend to the most urgent, life-threatening cases first.
The only way for Iraqis to remember their hundreds of thousands of innocent victims is to stare at the Green Zone where the U.S. administration and military headquarters stay behind blast walls and slabs of concrete.

But do U.S. leaders realize that instead of honoring the innocent blood shed on 9/11 they lost and are still losing more lives and caused the death of hundreds of thousands of innocent lives.
The only way for the U.S. to honor 9/11 victims is to correct the blunders it has done in the wars waged to retaliate for their innocent souls, the US army will leave Iraq soon but the remains of the war and destruction in Iraq will remain ,especially with the weak ,corrupted government that was establish under Americans supervision and all it players were brought by Americans’ from aboard , democracy in Iraq ends on the voting boxes ,after that black corrupted hands from Iraqi political parties play games in front of the whole world and force the same corrupted system to live longer behind the strong walls of the green zone ,civil society is crippled in Iraq as all the money for empowering civil society goes to the pockets of organizations formed by the same politicians’ ,UN staff in Iraq knows that 90 % of Iraq money for aid and relief and building human rights and democracy goes wasted in projects that never leaves the ground , brave Iraq activists’ and journalists face death ,kidnapping or threats , many heroes die for truth and justices other were forced to live as refuges in countries that signed treaties under America pressure to return Iraqi asylum seekers so the Iraqi government can play the security stability song in front of the camera ,and the black Wednesday explosions’ last month in Baghdad is an evidence for that
We became the other Arabic story like Palestine ,and as years pass by our blood keep laying fresh under the sun but no one cares ,every one is more worried about what next conflict the aljazera and CNN will broadcast ,
I am sorry for the death of American people in 11 September attacks ,and even the death of soldiers in Iraq ,cause when you see death standing laughing in your face as he takes the life of your friends ,family you value the souls of any human and feel the impact of the cruel action of taking a person life ,but I am just wondering why the whole world just stop giving a shit about our loses ,can not they see that in the last 48 hours 3 Iraqi children between 5 to 8 years old were dead by bombes planted for US and Iraqi armies cars ,and this is only in muosl providence ,let us not mention the 35 civilians died in babl or the 3 to 5 deaths in Baghdad ,these became every day news ,some channels do not even bother to mention
I just wonder and say why the silence? ,where is the human rights? ,where is peace day ?and what about us?


2 comments

عمل فني ذكرى لرحيل كامل شياع

حسين السكاف

تاريخ النشر   28/08/2009 06:00 AM

“اليوم، في العراق نعيش بداية ما، لا أعتقد أنها البداية المثالية لكنها بداية أولى، ربما تتراكم، وربما ستوضع في مدارات التأجيل وربما أيضاً سيكتنفها – وكما نرى الآن في الواقع – قدر كبير من الغموض، قدر غير قليل من الفوضى، حالة تشبه العدم التي تتفاعل فيها الأشياء باتجاهات عبثية…”(*)
في ذكرى رحيل المفكّر الشجاع، الرجل العارف بحقيقة الواقع المتلاطم بأحداثه، بغموضه وفوضاه وعبثيته، الواقع الذي اقتحمه بروح الفارس النبيل، الأمير المحارب الذي يهدف الخلاص رغم المرارة؟… لهذه الذكرى، يقدم الفنان التشكيلي العراقي عباس الكاظم عمله الفني الذي حمل عنوان “قدّاس إلى صديقي كامل شياع”… العمل يحاكي ظاهرة عرفها الإنسان منذ القدم، ولكنها ما زالت تحدث وباستمرار، إنها ظاهرة “اغتيال المبدع”، المبدع الأعزل إلا من فكره وثقافته وإنسانيته، وتلك أسلحة طالما أرعبت القتلة، واستفزت عقولهم الخاوية التي لا تعرف سوى منظر الدم ورائحته. فكيف لهذه العقول أن تعي أنها باغتيالها لهذا العقل المبدع قد أضافت له ميزة أخرى، هي الخلود؟… المصباح المنفلت عن حامله والذي يتوسط التكوين، ما زال مضيء محتفظاً بوظيفته… الشهيد الذي أراد له القتلة السكوت ما زال يحرك الضمائر ويحثها على العمل والتفكير من أجل ثقافة عراقية تليق بالعراق وتاريخه، ما زالت أفكاره وأبحاثه ماثلة أمام بصيرة القارئ وستبقى… هنا يختار الفنان مصباحاً من نوع خاص لا يمكن له الإفلات عن حامله إلا بفعل فاعل، إلا بيد القتلة… هل كان كامل يعرف قاتليه؟ “عندما دخلت الوطن شعرت فعلاً أنني قد طويت 25 عاماً من حياتي وبدأت رحلة جديدة، رحلة تضم الكثير من الدهشة والعذاب، الخوف والخطورة، إنها رحلة الخيارات الصعبة… اختيار المكان الآمن أم التاريخ القاسي وأحياناً القاتل… ويبدو لي أن هذا الخيار هو الخيار بين الحياة والموت… أنت تذهب إلى الحياة كمغامر ولكنك تواجه الموت يومياً وتدرك أن معنى حياتك يكمن تماماً في هذه النقطة الحرجة، النقطة التي تلتقي فيها حدود الموت مع حدود الحياة…”(*) هكذا نتيقن من أنه كان يعرف تماماً، أنه مشروع شهيد مؤجل، حين قرر ترك المكان الآمن ليخوض تجربة العمل بين حدي الحياة والموت، من أجل الحياة…

المصباح، يرقد فوق كرسي راسخ متين، كرسي يذكرنا بعمق التاريخ، بتلك الأشكال والنقوش التي ورثناها عن أجدادنا أبناء أرض الرافدين، متانة الكرسي ورسوخه ولونه الداكن يمنح برودة المكان وحشة مضافة، ولو تأملنا تكوينه قليلاً لوجدناه أقرب إلى تكوين القبر، تنتصب شاهدته بمحاذاة الجدار الموحش، إلا أن وحشة المكان تتبدد بفعل تأثير الضوء الأزرق المنبعث من الصورة في عمق التكوين، الصورة التي يظهر فيها الشهيد كامل شياع لحظة الاغتيال كما تخيلها الفنان الكاظم: “لحظة الاغتيال، والجلبة التي أحدثها القتلة بحركاتهم الهستيرية، دعت الشهيد إلى التركيز والإمعان، وبحركة كان كامل معتاد عليها، عمد على تقريب عدسات نظارته كي يرى بوضوح المشهد الأخير من حياته، والحقيقة إنها تشبه حالة تمسك الجندي بسلاحه، فهذا المفكّر الباحث والناقد العراقي المهم، لا يمتلك سوى نظارته سلاحاً، لذا تراه في حالة “استعداد للمواجهة”…”

“كل من لا يتمكن من خلع جلده، ولو بشكل مؤقت، من أجل أن يرى الآخر، من أجل أن يقترب من الآخر الذي هو غريم له في الفكر ومناقض له في التفكير، كل من لا يقدر أن يخرج من نفسه ليقابل الآخر في منتصف الطريق، لا أعتقد أنه سيتمكن في يوم من الأيام أن يتكلم عن الهوية… الهوية هي القدرة على الخروج من الذات… هي القدرة على الاقتراب من الآخر…”(*)… هذه العبارة التي تشير بوضوح إلى طريقة تفكير كامل شياع وإيمانه بضرورة التعامل مع الآخر، والتي كنا وما نزال نقرأها بين سطوره المنشورة، هل كانت السبب في اغتياله؟ هل الروح المثقفة المبدعة التي تؤمن بقدسية الحوار وتقبل الآخر منطلقاً لعملها وإيمانها رغم الاختلاف، يمكن أن تثير شهيّة القتلة وتغريهم صوب إزهاقها؟ هل العبارة خطرة إلى هذا الحد؟… لقد كان القتلة أول الخاسرين في غياب هذا العقل الإنساني المضيء، لقد خابت ظنونهم حين تأكدوا من أنهم لم يتمكنوا من إسكات صوت الحقيقة التي كان يحملها ويجاهر بها مؤمناً، ولم يتمكنوا من إطفاء نور أفكاره، التي أصبحت أكثر سطوعاً وتأثيراً بعد غيابه، هذه الأفكار التي صارت أكثر تداولاً بين الناس وعلى أجهزة الإعلام.

صورة العمل هذه ما هي إلا مشهد من عمل احتفالي يقدمه الفنان بطريقة “البيرفورمينز” performanceوقد تم عرض جزء منه وبتنفيذ ثلاثي الأبعاد D Animation) (3 على موقع اليوتوب ( youtube.com ) بعنوان ( Requiem For My Friend Kamel ) بمناسبة مرور عام على جريمة اغتيال الشهيد كامل شياع.
 هامش:
(*) الحديث الذي ورد على لسان الشهيد كامل شياع مأخوذ من نص اللقاء الكامل الذي أجراه الفنان عباس الكاظم مع الكاتب والباحث كامل شياع في بروكسل، والذي استخدم كمادة أساس في بناء العمل الفني الخاص بالمناسبة.


Leave a comment

INTERNATIONAL REPORTS INDICATS IRAQI PEOPLE CRISIS

parts of OCHA iraq eport of 2009 show a dark image of iraqi people human security as it exlaein that
Iraq continues to experience a protracted complex emergency with a number of acute humanitarian needs. Returns remain limited: the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) reports that around five percent of the estimated 2.8 million internally displaced and 2.2 million Iraqis in neighbouring countries have returned. Civilians continue to bear the disproportionate impact of widespread violations of human rights and continuing violence. Although the number of security incidents has declined and civilian casualties have reduced, an average of 33 civilians are killed by violence every day, many of whom are directly targeted by armed groups. Although some international NGOs are beginning to report greater access to areas such as Sadr City, Basra or Mosul, the presence of aid workers remains limited; and humanitarian access is likely to remain restricted throughout 2009. Furthermore, human rights violations, such as gender-based violence, including sexual violence, will remain key challenges amidst an unstable security situation, marked by high levels of impunity
OCHA is carefully monitoring humanitarian access in Iraq through a number of indicators which include, but are not limited to, the number of incidents per governorate; the number of civilian deaths; the number of areas contaminated by unexploded ordnance and landmines; and the number of United Nations missions in Iraq. Such monitoring will allow OCHA and humanitarian actors to understand better the prevailing trends and inform contingency and emergency preparedness planning.

While the government is increasingly asserting its authority and control across the country, the potential for destabilization could arise as a result of the unresolved sectarian grievances and continued disputes on internal boundaries, as well as the distribution of the country’s vast natural oil and gas resources. It is also expected that throughout 2009, Iraq will be exposed to epidemics, particularly cholera, resulting partly from the population’s poor and uneven access to basic social services.
Following the severe drought in 2007, agricultural yields of barley and wheat have been reduced by more than 50 per cent. OCHA will work with partners and the Government to strengthen drought mitigation measures and ensure responsible reform of the Public Distribution System to reduce the impact of the drought, rising food inflation and reduced government revenues on vulnerable populations’ food security

resources OCHA WEB SIT
The United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (UNOCHA)


Leave a comment

شعــارنـــا: لا نصـــوّت دون إلغـــــاء 41

شعــارنـــا: لا نصـــوّت دون إلغـــــاء 41

سعاد الجزائري
لا يستطيع احد ان ينسى مشهد اسراب النساء وهن يفتتحن اول صباح للديمقراطية في عراق لم يشهد هذا النهج منذ عقود طويلة. توجهن فجر يوم (30) كانون الثاني عام 2005 الى صناديق الاقتراع متأملات ان الصوت الذي منحنه سيحقق آمالاً حلمن بها سنوات طويلة، ولم يكن أي منا يعرف اننا نصوت لديمقراطية معوقة، لانها وبكل بساطة بنيت على اسس المحاصصة الطائفية، وشيدت جدرانها واعمدتها على قواعد الفساد الاداري، الذي انتشر بسرعة لم يدع للديمقراطية حيزا صغيرا تستطيع ان تبدأ منه.

ولا يستطيع أي حزب او كتلة او طائفة ان تتنكر للفوز الذي حققته بفضل تصويت النساء ومشاركتهن الفاعلة في الانتخابات، لان الاهتمام المفاجىء للاحزاب والكتل بالنساء وقضاياهن، واشراكهن في الاجتماعات واللقاءات السياسية ووضع اسمائهن في مقدمة القوائم الانتخابية، ليس حبهن بقضية المرأة او بوجودها الى جانبهم في العملية السياسية، وانما هي عملية حسابية بسيطة، لان هذه الشريحة، التي باتت تشكل اكثر من نصف المجتمع، لا يمكن ان يتحقق الفوز الا بكسب صوتها، لذا تسابقت الاحزاب في تزيين قوائمها بأسماء نسائية، البعض منهن لا يعرفن حتى ما هو برنامج الحزب او المجموعة التي نسبت لها، وعلى الرغم من سوء النية في هذا الامر، الا انه حقق مكسبا ايجابيا للحركة النسائية، على اختلاف اهدافها وتوجهاتها، فبعد ان كان حضور المرأة في الاجتماعات غير شرعي ولا يجوز عند البعض، اصبحت كل الاحزاب والكتل تتسابق في ارسال عناصرها النسائية الى الخارج لكي تتدرب على مختلف الضروب السياسية، ابتداءً من كيفية التدريب على ان تكون قيادية، وانتهاء بأهمية تسيد المرأة في مواقع لم تشغلها من قبل.
وقد استطاعت الكثير من النساء العراقيات ان يحصلن على قدر ليس باليسير في اكتساب خبرات وتجارب من خلال اللقاءات والاجتماعات، او من خلال السفر المتواصل دون انقطاع للمشاركة في دورات وورش عمل، حتى ان البعض منهن لا تفرغ حقيبة سفرها، بل تبقيها جاهزة طوال العام، لانها تعود من دورة لتلتحق بورشة عمل، وتعود من الاخيرة، لتشارك في لقاء تداولي حول كيفية وضع حد لمشكلة الايتام أو الارامل، ،والتي لم تحل منذ ما قبل عام 2003، بل انها تتفاقم يوما بعد آخر رغم كثرة المنظمات والمؤسسات والدكاكين والصفقات والعقود والمصانع والمعاهد والكليات التي تخصصت بهذه القضية، لكن الارملة بقيت حتى يومنا هذا وحيدة، وتقف بطابور طويل امام مؤسسات الضمان الاجتماعي، الذي لا يهزه وقوفهن تحت اشعة الشمس الحارقة، او متحملات برد الشتاء القارس من اجل توفير لقمة عيش لاطفالها، ولكي لا يحرفها العوز عن المتاجرة بكرامتها، ولم تستطع الحركة او السكون ان يحل هذه المعضلة التي بدأت تفرز ظواهر اجتماعية ستترك آثارها على المجتمع العراقي لفترة طويلة، وسنشهد تأثيرها في السنوات المقبلة، بل بدأت بعض الظواهر خلال السنتين المنصرمتين تطفح فوق الفقاعات الهوائية، فأثارت زوبعة ادت الى إلغاء برنامج تلفزيوني على شاشة ال أم بي سي حينما أسيء الى سمعة المرأة العراقية كونها سلعة تباع في سوق النخاسة.
لكن هذا لا ينفي ان الحركة النسائية حققت الكثير من المنجزات سواء على صعيد الدستور او على صعيد اشراك المرأة في العملية السياسية، وفي تبوّؤ مراكز قيادية ايضا، لكن تلك الحركة وللاسف بقيت بعيدة عن الاماكن التي تحتاج الى تلك الحركة ونشاطاتها، لان اكثر الفعاليات والندوات والدورات تقام في المدن الرئيسية وليس الاطراف، مع ان نساء تلك المدن على دراية بحقوقهن، ويعرفن كيف يطالبن بها سواء عن طريق القانون، او بالنضال من اجل تطبيق القانون، بينما لا يعرفن نساء مدن وقرى الاطراف ما الذي تعنيه الحركة النسائية، وقد بدا ذلك جليا حينما اعدت احدى الزميلات الاعلاميات تقريرا بمناسبة يوم الثامن من آذار بعدما نصحتها ان لا تغطي نشاط المنظمات في العاصمة بل تذهب الى أي منطقة شعبية وتسأل النساء ما الذي يعنيه هذا اليوم، وفوجئت بأن كل الاجوبة كانت عبارة عن سؤال: (يعني شنو عيد المرأة؟) وهذا ابسط دليل على ان عملنا يجب ان يغير اتجاهه الجغرافي والطبقي، والمنهجي والشعاراتي..
اليوم تستعد كل القوى والاحزاب والكتل الى الانتخابات المقبلة، فما الذي ستعمله الحركة النسائية من اجل ان تقف بوجه كل من استغل صوت المرأة، التي لم تشعر بالخوف صباح (30) كانون الثاني 2005، بل كانت كفتاة الجسر تصدرت الجموع من اجل عراق تحلم به، فهل سنحفز النساء على المشاركة في التصويت مع اننا خسرنا اهم مكسب حققناه الا وهو قانون الاحوال الشخصية الذي اقر في القرن المنصرم، الذي بتنا نعتبر ايامه اكثر حضارية مما نشهده ونعيشه اليوم؟ وهل سنشترك في قوائم واحزاب لم تدافع عنا وعن حركتنا خلال مسيرة نضالها من اجل إلغاء المادة 41؟ ام ان هذه الاحزاب والكتل نست المرأة وحقوقها بمجرد ان فازت قائمتهم او كتلتهم، ولم يعد هذا الموضوع من اولويات برامجهم، لان الفوز قد تحقق، واصبحت المرأة في آخر سلم البرامج ان لم تكن فقرتها محذوفة في برامج البعض اصلا. تركوا المرأة التي صبغت اصبعها بالبنفسجي في ذلك الصباح مندهشة من وحدتها تنظر الى هذا الاصبع الذي بصم على الورقة، ولا تعرف ما الذي تقوله ازاء خديعة اشتركت فيها اكثر من جهة سياسية.
بل ان احزابا صنفت على انها ليبرالية، او علمانية (كما يسميها البعض) او يسارية حسب وصف جهات اخرى، لم تضع في أجندتها السياسية الدفاع عن الغاء هذه المادة، لان مصالحها السياسية استوجبت المقايضة على حساب المرأة، فكان التنازل عن موضوع الغاء المادة 41 اول تنازل مبدئي لها، ورغم (الارباح السياسية!) التي جنتها تلك الكتل والاحزاب بقيت المرأة بحركتها المستقلة هي الخاسر الوحيد في هذه المعركة التي لا تفرز في النهاية الا الموقف الداخلي او الحقيقي لهذا الحزب او ذاك وليس الشعار الطنان الذي رفعه في الانتخابات والذي دافع فيه بحرارة عن المرأة العراقية وحقوقها في عراق المستقبل. ان الحركة النسائية الحديثة الولادة في 2003 استطاعت بتظاهرة عفوية ان توقف القرار 137 الداعي ضمنيا الى الغاء قانون الاحوال الشخصية، والذي اصدره المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم، عضو مجلس الحكم آنذاك، لكنها اليوم وبعد ان اشتد عودها، وتعلمت اساليب حديثة في العمل ومناهج حديثة في الدفاع عن حقوق المرأة، عجزت عن الغاء المادة 41، وهذا الخلل ليس مرده الضعف في تماسك الحركة النسائية وفي عدم توحيد خطابها، وانما لان الكثير من الاحزاب والكتل تخلت عن مبادىء اساسية في برامجها من اجل مقايضات سياسية، كانت المرأة وحقوقها اولها، كما ان التيار المؤيد لهذا القانون كان اضعف من التيار المعارض له، والسلطة في العراق لا تمارس وفقا للمعايير الديمقراطية، كما هو منصوص عليه في الدستور وفي الاجتماعات واللقاءات، وانما وفق معيار ان الاقوى هو المقرر والمؤثر، وجميعنا يعرف من هو الاقوى!
اذن حصيلة الامر، ما الذي علينا ان نقوم به لكي نكون حذرات في هذه الانتخابات، ربما علينا ان نرفع شعار: (لن نصوت دون الغاء المادة 41)، وليكن هذا شعارنا الوحيد، الذي استطيع ان اجزم انه سيرعب الاحزاب والكتل وستعيد النظر باولويات اجندتها السياسية، وستحول موضوع الدفاع عن قضية المرأة من شعار الى عمل وتطبيق فعلي.
لنضيق الخناق عليهم، ولنقايض مثلما قايضوا على قضيتنا، ولنطلب من نسائنا مقاطعة الانتخابات ان لم ترفع المادة المخلة ليس بحقوقنا وانما بحق المجتمع بأكمله، علينا ان نتعلم اللعبة السياسية السائدة حاليا، وليس وفق النية الصافية، الذي اتسمت به الحركة النسائية تاريخيا.

جريدة المدى صفحة اراء وفكار يوم السبت 29/اب/2009
للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط

http://almadapaper.net/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=74723


Leave a comment

منظمات دولية تطالب بايقاف عمل العراقيات في المساطر

فوجئت الناشطة في حقوق المرأة الكندية ستيفا عندما كانت تتجول في شوارع بغداد صباحا بمنظر النساء

المتجمعات في موقف العمال (المسطر) وهن ينتظر الخروج بعمل شاق مع الرجال.

ستيفا عند مشاهدتها لهذا المنظر لم تكن تعلم ان النساء الواقفات يعملن في مجال البناء وحمل المواد الثقيلة وعند الاستفسار والوقوف تتكلم معهن بمساعدة مترجم خاص يرافقها انبهرت من قدرة النساء العراقيات على تحملهن المصاعب وهمو الحياة ولهن القدرة على ايداء القيام باعمال بمنتهى الشقاء لا يتحملها حتى الرجال .

وتقول مديرة منظمة (من اجل المرأة) ستيفا مان “اعمل في مجال حقوق المرأة لاكثر من عشرين عاما لكني لم ارى منظرا مثلما رايت النساء في شارع الطيران يتلهفن على عمل شاق وهن يحملن بداخهلن الهموم اثر قصص مريرة حصلت معهن “.

واضافت ” بعد الدراسة التي التي اجريت عليهن تبين ان غالبية النساء اللواتي يعملن في مساطر العمال لا يجدن اية مهنة يمكن ان يستفدن منها ولم يدخلن المدارس او تركن المدارس في سن مبكرة بسبب الوضع الاقتصادي للعائلة”.

واشارت ان “هناك منظمات كثيرة تحاول ايجاد مشاريع لتعليم المهن للنساء العاملات في اعمال شاقة وتقديم المعونات المالية لهن للابتعاد عن العمل الشاق الذي يستنزف قواهن بشكل مبكر لكن انتشار الظاهرة أوسع بكثير من قدرة منظمات المجتمع المدني”.

وتضيف “أن غالبية النساء يعملن بين 8- 9 ساعات باجور تتراوح بين (10- 13 ) دولار يوميا، وأن معظمهن يصطحبن اطفالهن الذين يعملون بنصف الأجر ليحصلن على مبلغ اضافي، محّذرة من أن “مستقبلا داكنا ينتظر الاطفال أيضا إن لم تلتفت الحكومة للمشكلة”.

وفي الوقت الذي اعتاد العراقيون أن يطلقوا كلمة (المسطر) على أماكن تجمع العمال (الرجال) الباحثين عن عمل يومي، فإنهم لم يعتادوا على سماع كلمة (مساطر النساء) إلا في الآونة الأخيرة عندما اضطرت شرائح فقيرة من النساء تحت ظروف الفقر والحياة القاسية التي أفرزتها الحروب المتتالية والاحتلال والتهجير القسري للعمل في مهن صعبة وتحت ظروف عمل قاسية.

ولا يقتصر وجود مساطر النساء على منطقة السدة بل امتد الى مناطق اخرى فقيرة في بغداد وبعض المحافظات الاخرى التي نشأت فيها ساحات في المناطق الفقيرة تتجمع فيها النساء الراغبات في العمل بالأعمال اليدوية الصعبة.

وتتجمع يوميا عشرات النساء في المسطر بين أرامل ومطلقات ومهجّرات وفتيات دون سن العشرين يفترشن ساحة المسطر في ساعة مبكرة من صباح كل يوم في انتظار من يأتي ليأخذهن إلى العمل ساعات النهار.

وتعمل بعض النساء مع متعهدين يقومون بايقاف سياراتهم عند مسطر النساء وانتقاء العاملات ونقلهن الى مواقع العمل في سيارات مكشوفة من نوع بيك آب تستخدم غالبيتها في نقل الحيوانات من القرى الى مجازر اللحوم.

وتقول ام عبود، وهي واحدة من المتعهدات لجمع النساء انها تقوم بجمع النساء وإرسالهن للمعامل ومخازن التمور والمزارع مقابل عمولة محددة من اصحاب العمل ، وتؤكد ان لعمل النساء مواسم محددة اذ غالبا ما تحصل جميع النساء في مساطر التشغيل على فرصة عمل في مواسم جني التمور والذرة والحنطة والشعير.

اما في الأيام الباردة فتضطر النساء للعمل في مخازن التمور لتنظيفها وتغليفها او في التحميل وإزالة الأنقاض من البيوت المشيدة حديثا، فيما يفضل بعضهن الخدمة في البيوت ممن هن بحاجة إلى مورد يومي للمعيشة ولا يستطعن العمل في الظروف الصعبة.

وتضيف “بعض النساء يخجلن من الخروج إلى المساطر رغم استعدادهن للعمل، فأتولى الاتصال بهن في البيوت للخروج مباشرة إلى موقع العمل”. وتؤكد المرأة التي دلت قسوة ملامحها على تمكنها من هذه المهنة التي تعمل بها منذ سنوات ان بعض النساء يتعرضن للتحرش الجنسي من قبل ارباب العمل فيضطررن الى ترك العمل والبحث عن فرص جديدة قد ينتظرنها اياما قبل ان تأتي.

وتعترف المنظمات النسوية بانتشار هذه الظاهرة وعجز الحكومة عن معالجتها بالشكل المطلوب سيما وان غالبية النساء العاملات في هذا المجال هن من الاميات اللواتي لا يجدن القراءة والكتابة الامر الذي يجعل توظيفهن امرا صعبا .

منقول عن موقع كتابات


Leave a comment