Friday, 30 of July of 2010

Archives from month » July, 2009

الطفل العراقي اليتيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الطفل العراقي اليتيم

ثلاثة ملايين طفل يتيم عراقي هذه هي نتيجة الحروب الدامية والاقتتال الطائفي والهجمة الشرسة التي تعرض ويتعرض لها أبناء المجتمع العراقي الواحد الكثير منهم بلا معيل ولا مأوى يتقاضى البعض منهم معونة مالية من وزارة العمل تبلغ 15الف دينار فقط وإذا علمنا إن عدد دور الأيتام في بغداد 4 فقط وفي المحافظات 14 دارا والمستفيدين من هذه الدور اقل من ألف يتيم ندرك مدى الحاجة إلى الاهتمام بالأطفال وخاصة اليتامى منهم والذين يستغلون حاليا في الممارسات الرذيلة والعنف والإرهاب والتسول والعمل ألقسري وحتى تجارة الرقيق

لذا فإنني اقترح

1. إعادة النظر بتمرير قانون صندوق دعم الأيتام

2. تامين فرص العمل للمتخرجين من دور الأيتام بعد تخرجهم

3. العقوبة الشديدة بالسجن لكل من يستخدم طفلا في مجال الرذيلة أو الإرهاب أو التسول

4. تشييد مستشفى مركزي خاص للطفل العراقي في كل محافظة على غرار مستشفى الطفل في الإسكان

5. زيادة عدد دور الأيتام وتجهيزها بالأثاث المناسب

6. إعادة العمل بقانون التعليم الإلزامي

7. فتح المزيد من رياض الأطفال الحكومية ودعم الأهلية منها والقيام بزيارات تفتيشية للإطلاع على الواقع التربوي للأطفال.

8. تفعيل دور الطبيب النفسي والباحث الاجتماعي في المدارس بصورة خاصة والمجتمع العراقي عموما

مع التقدير

ابنكم

الدكتور محمد عادل

طبيب وباحث في الشأن العراقي

Baghdad_mohammed_doctor@yahoo.com


Comments Off

د.محمد عادل-للنهوض بشريحة المتقاعدين

بسم الله الرحمن الرحيم

د.محمد عادل-للنهوض بشريحة المتقاعدين اقترح مايلي

لكي لا يكون الفرق شاسعا بين الراتب أثناء الوظيفة والتقاعد ولزيادة رواتب المتقاعدين تلقائيا اقترح احتساب الراتب التقاعدي ومنحة التقاعد عن طريق الراتب الكلي الأخير الذي يتقاضاه الموظف قبل تقاعده وليس عن طريق الراتب الاسمي الأخير كما يحدث حاليا وبضمنها مخصصات الزوجية والأطفال والشهادة والخطورة وبذلك نضمن زيادة رواتب المتقاعدين بناءا على أسس علمية كالشهادة واجتماعية كالزوجية والأطفال ومهنية كمخصصات الخطورة للذين يعملون في مهن خطرة

لكثرة من يدعون إنهم يمثلون شريحة المتقاعدين أولا يجب إيجاد ممثلين حقيقيين للمتقاعدين ولو عن طريق انتخابات بسيطة عن طريق استمارات تملا عند استلام رواتبهم التقاعدية وبالتالي يستطيع هؤلاء المنتخبين التفاوض مع حكومة الوحدة الوطنية أو مجلس النواب الموقر

انجاز جمعيات تعاونية للمتقاعدين مهمتها توفير السلع الأساسية كالخضروات واللحوم بأسعار مخفضة

تقوم هذه الجمعيات التعاونية بتوفير السلع المعمرة للمتقاعدين عن طريق التقسيط المريح

توفير الخدمات الصحية المجانية أو المخفضة المختلفة للمتقاعدين ولاباس من تخصيص ردهة لهم في كل مستشفى وقسم في كل مركز صحي لتقديم العلاج لهم لان معظمهم كبار في السن ومصابون بأمراض مزمنة وهو اقل واجب تجاههم بعد أن افنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن والمواطن

منح المتقاعد أولوية في أداء مناسك الحج والعمرة

زيادة رواتب المتقاعدين عن طريق زيادة الاستقطاع التقاعدي من الرواتب التي تزيد عن مليوني دينار وفرض ضرائب على كبار التجار وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة لتوزع على المتقاعدين

توفير سكن للمتقاعدين للذين لا يمتلكون السكن عن طريق بناء مجمعات سكنية واطئة الكلفة توزع عليهم بالتقسيط المريح من الراتب التقاعدي

مع التقدير

الدكتور محمد عادل

طبيب وباحث في الشأن العراقي

baghdad_mohammed_doctor@yahoo.com

بغداد – نشرت بعض الوكالات ومنها وكالة الأنباء الوطنية العراقية إن الطبيب الباحث في الشأن العراقي الدكتور محمد عادل قدم مقترحات قيمة للتخلص من الفساد المال والإداري

http://www.wna-news.com/inanews/news.php?item.24522.19


Comments Off

نساء “المساطر”

نساء “المساطر”

منذ ساعات الفجر الأولى، تتوجه أم لمياء المرأة الأربعينية إلى مكان تجمع العاملات في منطقة السدة شرق بغداد الذي يطلق عليه العراقيون تسمية “المسطر” مصطحبة معها ابنتها الوحيدة التي لم تتجاوز ربيعها السادس عشر لتحصل على عمل باجر يومي تحمي به نفسها من لسعة الحاجة..

فالمرأة التي فقدت زوجها واضطرت للعودة الى منزل اهلها بعد اقل من عام على زواجها وهي تحمل في احشائها ثمرة ذلك الزواج ادركت منذ اليوم الاول لولادة ابنتها الوحيدة لمياء ان طريق حياتها سيكون مليئا بالهموم والمتاعب وستضطر الى العمل يوما لاعالة طفلتها .

وتروي أم لمياء التي بدت عظام وجهها بارزة للعيان كيف انها تستيقظ في الصباح الباكر وتقوم بايقاظ ابنتها ثم تقوم باعداد الشاي وتتناولان معا بعضا من قطع الخبز والجبن قبل أن تتوجهان إلى موقع تجمع النساء أو إلى (المسطر).

وتقول وهي تقلب يديها السمراوين وقد بدت اصابعها اسمك بكثير من اصابع امرأة بمثل بنيتها: “أنادي لمياء في احيان كثيرة بعد اعداد الشاي فأكتشف انها لازالت نائمة، واعود لايقاظها مجددا، وغالبا ما اضطر الى رفع صوتي عليها او تحريكها حتى تستيقظ”.

وتعترف ام لمياء ان العمل في تشييد المنازل يحتاج الى قوة مضاعفة وان بنيتها الضعيفة لا تحتمل التعب وتسقط في احيان كثيرة بسبب الاجهاد وارتفاع درجات الحرارة في الصيف سيما وانها تتناول وجبة صغيرة وبسيطة من طعام الغداء تأخذها معها من البيت.

وفي الوقت الذي اعتاد العراقيون أن يطلقوا كلمة (المسطر) على أماكن تجمع العمال( الرجال) الباحثين عن عمل مياوم، فإنهم لم يعتادوا على سماع كلمة (مساطر النساء) إلا في الآونة الأخيرة عندما اضطرت شرائح فقيرة من النساء تحت ظروف الفقر والحياة القاسية التي أفرزتها الحروب المتتالية والاحتلال والتهجير القسري للعمل في مهن صعبة وتحت ظروف عمل قاسية.

ولا يقتصر وجود مساطر النساء على منطقة السدة بل امتد الى مناطق اخرى فقيرة في بغداد وبعض المحافظات الاخرى التي نشأت فيها ساحات في المناطق الفقيرة تتجمع فيها النساء الراغبات في العمل بالأعمال اليدوية الصعبة.

وتتجمع يوميا عشرات النساء في المسطر بين أرامل ومطلقات ومهجّرات وفتيات دون سن العشرين يفترشن ساحة المسطر في ساعة مبكرة من صباح كل يوم في انتظار من يأتي ليأخذهن إلى العمل ساعات النهار.

وتعمل بعض النساء مع متعهدين يقومون بايقاف سياراتهم عند مسطر النساء وانتقاء العاملات ونقلهن الى مواقع العمل في سيارات مكشوفة من نوع بيك آب تستخدم غالبيتها في نقل الحيوانات من القرى الى مجازر اللحوم.

وتقول ام عبود، وهي واحدة من المتعهدات لجمع النساء انها تقوم بجمع النساء وإرسالهن للمعامل ومخازن التمور والمزارع مقابل عمولة محددة من اصحاب العمل ، وتؤكد ان لعمل النساء مواسم محددة اذ غالبا ما تحصل جميع النساء في مساطر التشغيل على فرصة عمل في مواسم جني التمور والذرة والحنطة والشعير.

اما في الأيام الباردة فتضطر النساء للعمل في مخازن التمور لتنظيفها وتغليفها او في التحميل وإزالة الأنقاض من البيوت المشيدة حديثا، فيما يفضل بعضهن الخدمة في البيوت ممن هن بحاجة إلى مورد يومي للمعيشة ولا يستطعن العمل في الظروف الصعبة.

وتضيف “بعض النساء يخجلن من الخروج إلى المساطر رغم استعدادهن للعمل، فأتولى الاتصال بهن في البيوت للخروج مباشرة إلى موقع العمل”. وتؤكد المرأة التي دلت قسوة ملامحها على تمكنها من هذه المهنة التي تعمل بها منذ سنوات ان بعض النساء يتعرضن للتحرش الجنسي من قبل ارباب العمل فيضطررن الى ترك العمل والبحث عن فرص جديدة قد ينتظرنها اياما قبل ان تأتي.

وتعترف المنظمات النسوية بانتشار هذه الظاهرة وعجز الحكومة عن معالجتها بالشكل المطلوب سيما وان غالبية النساء العاملات في هذا المجال هن من الاميات اللواتي لا يجدن القراءة والكتابة الامر الذي يجعل توظيفهن امرا صعبا .

وتؤكد سميحة عبد الواحد رئيسة منظمة رعاية الارامل وهي من منظمات المجتمع المدني التي تهتم بشؤون المرأة الارملة ان غالبية النساء اللواتي يعملن في مساطر العمال لا يجدن اية مهنة يمكن ان يستفدن منها ولم يدخلن المدارس او تركن المدارس في سن مبكرة بسبب الوضع الاقتصادي للعائلة.

وتقول ان “هناك منظمات كثيرة تحاول ايجاد مشاريع لتعليم المهن للنساء العاملات في اعمال شاقة وتقديم المعونات المالية لهن للابتعاد عن العمل الشاق الذي يستنزف قواهن بشكل مبكر لكن انتشار الظاهرة أوسع بكثير من قدرة منظمات المجتمع المدني”.

وتضيف عبد الواحد أن غالبية النساء يعملن بين 8- 9 ساعات باجور تتراوح بين (10- 13 ) دولار يوميا، و أن معظمهن يصطحبن اطفالهن الذين يعملون بنصف الأجر ليحصلن على مبلغ اضافي، محذّرة من أن “مستقبلا داكنا ينتظر الاطفال أيضا إن لم تلتفت الحكومة للمشكلة”.

منقووووووووووووووووووووووول


Comments Off