Friday, 3 of September of 2010

Archives from month » July, 2009

ذكريات طبيب مسيحي مهاجر

(صوت العراق) – 15-05-2009
بقلم: د.نوئيل فرجو

noail.ferjo@yahoo.com
لم انس ومنذ اللحظة التي وطأت بها قدماي شيكاغو كل تلك الآلام التي حملتها معي من وطني ولم انس برغم ترقرق الماء الازرق في بحيرة ايري في مشيكان حجم الجراح التي حملتها معي في حقيبة السفر لم أنس محاولات إلغاء آدميتي و شرف مهنتي وسلوكي الإجتماعي والوظيفي لم أنس ذلك وغالباً ماتعاتبني أكنشكا زوجتي الامريكية ذات الأصول البولندية على إنسحابي من اجواء العائلة وذهاب عقلي الى هناك الى العراق رغم المورد العالي لطبيب عام يعمل في الولايات ورغم الفيلآ الضخمة و السيارة الفارهة ولكن يبقى هنالك في القلب غصّة وفي الوجدان جرح. كان ذلك في تسعينيات القرن الماضي عندما عُيّنت طبيب تدرج في كربلاء في مركز صحّي ولن أنسى ماحييت ذلك الشارع السياحي الذي يربط بين كربلاء والسدة فإنه اجمل من كل بحيرات الولايات وسحرها . كنت سعيداً بالمكان والزمان وطيبة أهالي المنطقة وكرمهم الغير متناهي فعندما اجلس في المطعم يقوم في الغالب أشخاص لا اعرفهم ويقولون دكتور وصل حسابك وكان زملائي يعلقون: مصلاوي ومسيحي وميعجبه واحد يدفعله ورغم أن كربلاء كانت لاتزال تعاني من آثار الخراب رغم مرور سنوات على ماسمي في حينها بالغوغاء وكان الفقر واضحاً ولكن أهلها لم ينسوا الكرم العراقي والطيبة العراقية. كنت سعيداً وكانت أمي أسعد وأبي الذي كان معلماً قديماً هجر الموصل بعد 1963كان يتمنى أن أبقى سعيداً بمهنتي رغم أني كنت أستلم راتبي منه حيث أن راتبي من الدوله كان 3000 دينار عراقي فقط أي لم يكن يعادل دولاراً واحداً حيث وصلت قيمة الدولار في ذلك الوقت الى أكثر من 3000 دينار عراقي. بعد 3 أشهر بدأت الآلام والمعاناة حيث أُمرت أن أذهب لفحص المساجين في السجن الرئيسي في كربلاء ولقد كانت مناظر مقززة فلا ازال أذكر أشكال المجرمين كالمزورين والمحتالين والقتلة وكانت معظم إصاباتاهم هي الجرب الذي عادة ماكان يصيب المساجين في العراق بسبب البيئه الرديئة في السجون تكرر الموضوع وعندما اعترضت كوني لست الطبيب الوحيد في المحافظة قيل لي أن الأمر صادر من المدير العام ولايُناقش وتعودت على جرَب المساجين ولكن حدث في يوم ما أني أستدعيت الى غير السجن المعتاد وإنما ذهبت الى دائرة الأمن وهناك رأيت مالايستطيع بشر أن يحتمله فلقد كان المساجين العاديين سعداء قياساً بمساجين الأمن لقد رأيت قلع الأظافر وكي الجلد وإطفاء السجائر في الجسم وآثار الصعق الكهربائي وجراح المقعد وكسر الأذرع . فطلبت من احد الموظفين من مرتدي الزيتوني ان يدلني على التواليت وهناك بقيت اتقيّأ حتى قهقه أحد أفراد الامن وقال ان الطبيب الذي جلبناه لفحص ( المجرمين) سننقله الى المستشفى. أُستدعِيت مرّة أخرى الى نفس المكان وهذه المرّة كانت لفحص ميت وكان عمره لم يتجاوز الخمسين وبدت على جسمه آثار التعذيب فطُلِبَ مني تحرير شهادة وفاة له على إنه مريض بالقلب وعندما اعترضت نظر الي ضابط الأمن نظرة تهديد وقال دكتور اذا لم تكتب شهادة الوفاة على كونه مصاباً بالجلطة القلبية فسنفتح سجلاتك وتاريخ العائلة فقلت له فقط سآخذ رأي مديري. عرفت من تلميحه أن أخبار كوني من عائلة كانت شيوعيه قبل 30 سنه مايقصده فهناك في كربلاء لا تخفى خافية على الأمن و توجهاتهم كانت ضد الإسلاميين ولكن وجود طبيب من عائلة شيوعية لديها سجل في دوائر الامن جعلني هدفاً للإبتزاز. كان هناك طاغية يرأس صحة كربلاء بعثي بدرجة عضو شعبة ورفض مقابلتي حين علم أن سبب المقابلة شهادة وفاة في دائرة الأمن. هرعت الى إحدى الزميلات الكربلائيات التي لاحظت الخوف والهلع بعد زيارتي الى دائرة الامن فنصحتني بالذهاب الى صديق المدير العام وهو طبيب إختصاص نفسية وله علاقات قوية مع دوائر الامن والمسؤولين وسيتعاون معي فذهبت الى الزميل المذكور ودخلت الى عيادة قديمة مظلمة في كربلاء وكانت خالية من المرضى وكان التيار الكهربائي مقطوعاً وهناك جهاز الاي سي تي القديم لكوي مرضى الشيزوفرينيا والكآبة الذي بدات الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول بتقليص استخدامه. المهم استقبلني الزميل وكان اسمه صالح ولم يكن صالحاً على الإطلاق بإبتسامة واسعة وبعد ان شرحت له مشكلتي وكيف يستطيع أن يتوسط لي لدى صديقه المدير العام أو مدير الامن قال لي ضاحكاً هذه الكلمات التي لازالت كالخنجر في صدري ولن انساها ما حييت أنت مسيحي وسبورت والجماعة يحبون الكيف والكأس فحاول أن تقيم لهم حفلة خاصة في بغداد وسنأتي معهم وبعدها ستكون الفتى المدلل ولن ترى السجن والامن مرّة أخرى لم أستطع ان اكمل لقائي بذلك الزميل حيث شعرت أني بحاجة الى الأوكسجين فإن والدتي سوف لن تكون فخورة بي إذا عرفت أني غيرت مهنتي من طبيب الى ق …. وكنت راغباً بأن أصرخ في وجه الزميل بأنه إذا رضي لنفسه أن يكون ق …. فإنني قد رُبيتُ على غير هذه الطريقة لأنني بإختصار سوف لن أكون جديراً بأبوّة أبي وامومة أمي بحثت عن مكان للبكاءوبما إنه لم تكن على القرب كنيسة فألقيت رأسي على أقرب مكان مقدس لدى أهل كربلاء بين الإمامين وللأسف نسيت الآن لمن يعود ذلك الشباك الصغير المقدس و بين إمرأتين ريفتين زائرتين هناك بكيت وبكيت الى حد إستزاف آخر دمعه كنت حبستها منذ سنين. ذهبت الى بغداد وأنا اتلفت ورائي وكان قراري بالهجرة واضحاً بحيث لم تستطع امي ولا أبي مناقشته وبعد رحلة متعبة الى الموصل وكردستان وتركيا مروراً بباريس وصولاً الى الولايات المتحدة حيث إستقبلني خالي هنا في مشيكان وانا الآن أعمل طبيب ممارس عام فيها وأعتقدت باني نسيت العراق ولم أضع ستلايت في بيتي لكي لا أضعف إذا شاهدت بغداد فاعود. قبل اسبوعين من الآن وفي الويك اند زرنا أقاربي على بعد 200 كيلومتر من بيتي ولقد أعد لي فديو تيب الأغاني القديمة من ناظم الغزالي الى زهور حسين وشاهدت قناة العراقية وهناك كانت وقفتي بين أصدقائي وعائلتي بما يشبه الصدمة وتملكتني نفس الاعراض التي شعرت بها في دائرة الامن فلقد ظهر على شاشة التلفزيون نفس الزميل الذي دعاني لأن أكون ق…. أعدت النظر مرتين وثالثة فتبين إنه هو هو والفرق الوحيد هو زيادة وزنه ومساحة صلعته وسمك نظاراته ولكن عنوانه هذه المرّة وزير صحّة وقبل ان اتقيّأ احسست بذراع أكنشكا تحيط بعنقي فاستعدت وعيي وعبّأت كأسي بالنبيذ الفرنسي الاحمر ورفعت كأسي لأكنشكا التي بادلتني بنظرة حب صادقة ولمضيفنا الذي قال لنشرب صحة العراق فقاطعته وقلت لنشرب صحة اوباما فإني باقٍ هنا والى الأبد. د.نوئيل فرجو noail.ferjo@yahoo.com


1 comment

السلطات العراقية تمنع الخمور في المقاهي والفنادق

قررت السلطات العراقية المعنية حظرَ تقديم المشروبات الكحولية في المقاهي والفنادق عبر “تعهدٍ” يوقعه مسؤولو هذه الأماكن تحت طائلة تحمل “التبعات القانونية”.

ويشير “التعهد” إلى قرارٍ لهيئة السياحة صدر في إبريل/نيسان الماضي “يتضمن غلق المطاعم والفنادق التي تقوم بتقديم المشروبات الكحولية (…) وفي خلاف ذلك تتحمل كافة التبعات القانونية”.

يشار إلى أن محلات بيع الكحول أعادت فتح أبوابها في مناطق البتاوين والسعدون والكرادة في وسط بغداد ومناطق أخرى بعد تحسن الأوضاع الأمنية العام الماضي.

وكان النظام السابق أصدر خلال سنوات الحظر الدولي العام 1994 قرارًا مماثلاً مع تصاعد “الحملة الإيمانية” التي قادها بُغيةَ كسب تعاطف الشارع الإسلامي مع سياساته.

وقال القيادي في الحزب الدستوري الليبرالي إبراهيم الصميدعي لـ”فرانس برس” إن هذا “القرار يأتي معاكسًا للانفتاح الذي كنَّا نتوقعه من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي”.

وأضاف “الأمر يعتبر مؤشرًا على خطورة الأحزاب الإسلامية التي تدَّعي الحرية والديمقراطية، لكنها تنقلب عليها لدى وصولها إلى السلطة”.

وحذر الصميدعي من “تداعيات هذه الخطوة التي تتزامن مع فكرة تقديم مشروع قانون إلى البرلمان يحظر بيع المشروبات الكحولية مما يفتح الباب واسعًا أمام المخدرات”.


1 comment

للعراقيين فقط مع التقدير

تهريب العراقيين إلى الدول الأجنبية

أختي العراقية . أخي العراقي

هل تفكر في السفر إلى دولة أجنبية عن طريق التهريب؟

إليكم القصة أدناه لإحدى العوائل العراقية التي وصلتنا عن طريق البريد الالكتروني وقد حذفت منها بعض الجمل لكي لا تأخذ طابعا سياسيا و لتتأملوها جميعا جيدا

مع التقدير والله يحفظ كل العراقيين

الدكتور محمد عادل

طبيب وباحث في الشأن العراقي

Baghdad_mohammed_doctor@yahoo.com

أنا احمد من العراق.. بعد أن تعرضت للتهديد أنا وزوجتي حاولنا السفر خارج العراق والوصول الى كندا للعيش بأمان، كما يطمح الملايين من العراقيين، لكننا وقعنا فريسة النصب والاحتيال.. بدأت قصتنا في العراق عندما بحثنا عن شخص يمكنه ان يوصلنا الى كندا، فتعرفنا على شخص يدعى أبو حيدر، والذي زارنا هو واخوه المدعو (ابو قصي) في المنزل وشرحوا لنا كيف أن طريقة خروجنا سوف تكون رسمية، حيث أن هناك شخص في كندا سيعمل لنا دعوة رسمية وطلب مبلغ كبير جدا وهو 4 دفاتر اي 40 الف دولار..! الا اننا رفضنا واستقر المبلغ على 3 دفاتر (30 الف دولار)، فسلمنا المدعو ابو حيدر 15 الف دولار كدفعة أولية لكلينا.. إلا ان قلبي كان متخوفا فأصريت على توقيعهم وصل امانة، رفضوا في البداية الا أنه وتحت الالحاح وقع ابو حيدر وصل الامانة، فسلمناه نصف المبلغ والنصف الثاني كان يفترض تسليمه عند وصولنا مطار كندا عن طريق تركيا.. هكذا كان الاتفاق، ووعدنا باننا خلال 4 ايام فقط سنكون في تورنتو في كندا.. !

قبل موعد السفر باسبوع ابلغنا المهرب بأن الرحلة قد تغيرت لان خطتهم للتهريب عن طريق تركيا قد انكشفت، ثم حدد لنا موعد سفر جديد… وقبل يوم واحد من موعد السفر الجديد جاءنا ابو حيدر وبيده تذاكر السفر ولكن الى اين؟؟ ترانزيت الى مصر ثم السودان ثم غانا ثم ساحل العاج وعاصمتها ابيدجان..!!! سلمنا أمرنا لله ووضعنا ثقتنا بالمهربين وانطلقنا في رحلة متعبة جدا جدا جدا استغرقت منا يومان من السفر، ثم وصلنا الى ساحل العاج وكان بانتظارنا شخص من طرف (ابو حيدر) اخذنا الى فندق سيء ورديء جدا، وكان عذرهم في هذا لكي لاتنكشف وجهتنا

وبعد يومين من الانتظار جاء ابو حيدر ومعه عائلة مكونة من اب وام وطفلتان لم تتجاوزا الثالثة من العمر،
ومعه ايضا شباب اثنان احدهما غير مسلم

وكنا جميعا نريد الوصول الى حلمنا الذي أنفقنا من أجله أموالا طائلة.. كندا.. عدا العائلة التي التحقت أخيرا فهي تريد الوصول الى هولندا.. وحين وصول ابو حيدر جاء الينا ليطلب بقية المبلغ (15 ألف دولار) لانه وحسبما قال فإن الموضوع الآن انتهى وغدا سنذهب الى كندا..!

ذهب ابو حيدر ليشرب الخمر مع صديق له من ابيدجان، ثم جاء في الليل ليخبرنا ان السفر تأجل يومين آخرين لان المطار في ابيدجان مراقب..! سألناه ولماذا نحن خائفين واين الدعوات الرسمية التي وعدنا بها؟ واذا به يتصل بصديق له يوناني الجنسية لكن عراقي عرفنا عليه وقال ان اسمه (زياد).. واذا بالمدعو زياد يأخذ جوازاتنا جميعها ويضع عليها اقامات يونانية، وقال سآخذكم الى اليونان ومن هناك الى كندا، والعائلة الى هولندا..!! اضطررنا جميعا للموافقة لاننا لم نكن نحمل أي مبلغ يساعدنا على العودة الى بغداد ولم يكن بوسعنا الا ان نسير معهم حيثما توجهوا بنا.

بعد اسبوع من الانتظار ولحقه اسبوع آخر في ساحل العاج، جاءنا المدعو (زياد) بتذاكر الطائرة ولكن تخيلوا الى أين هذه المرة؟ الى توغو وعاصمتها لومي..! سألناه لماذا الى توغو فقال ابو حيدر وزياد ان مدير مطار توغو هو صديق لزياد وقد اتصل به ليخبره أنه سيجعلكم تطيرون مباشرة الى البلدان المقصودة دون الحاجة للذهاب الى اليونان.. بصراحة فرحنا جميعا وقلنا فلنذهب اذا لتوغو..! ..!!! وهناك الكارثة الحقيقة، حيث لايوجد سوى مطعم لبناني واحد فقط، وتنتشر عندهم الملاريا وهو بلد ردئ جدا جدا لاتوجد فيه ابسط الخدمات.
ذهبنا جميعا الى توغو واذا بزياد والاسم مزيف لكي لايعرفه احد يقول كلها يومان فقط استحملوا لتصلوا. ذهبوا بنا الى فندق رخيص جدا ورديء بحجة ان هكذا فنادق لاتراقب نهائيا، ولم نكن نعلم أن السبب الحقيقي هو عدم رغبتهم بالانفاق علينا.. عموما اليومين تحولتا الى اسبوع، وأصيب جميع الكروب بمرض الملاريا حتى الطفلتان البريئتان عانيتا من المرض لمدة اسبوع تقريبا.. وبعدها طفح الكيل وبدأنا بالشجار مع زياد وابو حيدر، فقال ابو حيدر انا مضطر للعودة الى بغداد لان ابنتي في المستشفى، تخيلوا أننا صدقناه جميعا لانه ممثل بارع، وقال سوف تصلون مع زياد الى كندا خلال يومين فقط وهذا وعد مني..!!

غادر ابو حيدر ومعه جميع المبالغ المالية وكانت بحدود 10 دفاتر تقريبا اي 100 الف دولار، وتركنا بلا نقود.. كنا انا وزوجتي والعائلة التي التحقت بنا نحمل معنا ذهب بسيط حلقة ومحبس وهكذا، فاضطررنا جميعا الى بيع الذهب لنأكل ونشرب بأثمانها، أما الشباب فاضطرو للاتصال بالاهل في بغداد ليرسلوا لهم مبالغ مالية.. وبعد مضي اكثر من اسبوع ونحن نضغط على زياد اين صاحبك مدير المطار في توغو، أخيرا قال اتصل بي صاحبي ليبلغني انه لايستطيع ولكنه اوكل المهمة الى مدير مطار دولة غانا المجاورة وعاصمتها اكرا، وسنسافر غدا فحضروا امتعتكم..!

سافرنا عن طريق البر لانه اخبرنا لايوجد حجز والرجل ينتظرنا بسرعة.. استحملنا الطريق والتعب والجوع وصلنا الى اكرا عاصمة غانا، واذا بزياد يأتي بصاحبه وهو لبناني من جنوب لبنان اسمه (علي) فوعدنا اننا سنسافر بعد يومين.. والآن قد مضى علينا 40 يوما ونحن في أفريقيا..! وصلنا الى الفندق في غانا، ثم قمنا جميعا بالدخول خلسة الى غرفة المدعو (زياد) واخذ معلومات كاملة عنه من جواز سفر واذا اسمه الحقيقي هو زايا

المهم جاء وقت السفر اتجهنا الى المطار مع زياد وعلي خليفة، وقبل ان نودع زياد في المطار اذا به يخرج التذاكر من جيبه ولكن الى اين هذه المرة؟ كانت ترانزيت من أكرا الى القاهرة ثم الى ايطاليا ثم اليونان..!!! وعندما تساءلنا مصدومين قال لنا أن على جماعة كندا أن ينزلوا في ايطاليا، وجماعة هولندا ينزلون في فرنسا، وعليكم جميعا أن تمزقون جوازاتكم وتدخلون الى الكامب، وسآتي لكم بعد يومين لأخرجكم جميعا من الكامب وآخذكم الى كندا، والمجموعة الاخرى ابعثهم بيد صديقي الى هولندا

فسألناه عن الفيز والاقامات المختومة على جوازاتنا إن كانت أصولية أم مزورة؟ فقال تعالوا معي لكي اريكم بانفسكم، فذهبنا داخل مطار اكرا الى جهاز لتجييك الفيز والاقامات، واشار الجهاز الى ان الاقامات اصلية وغير مزورة، ففرحنا جميعا وقلنا سنصل الى اوروبا أخيرا، فالانتظار هناك أرحم بكثييييييير من افريقيا.. فودعنا (زياد) واتجهنا بقيادة (علي خليفة) الى مطار القاهرة..

بعد رحلة 8 ساعات تقريبا وصلنا الى القاهرة ونحن فرحون جدا، انتظرنا في الترانزيت في مطار القاهرة حتى نادوا على رحلتنا، فاتجهنا جميعا الى البوابة في المطار لفحص الجوازات، طلب منا الضابط الانتظار لفحص الاقامات فرحبنا بالموضوع وسلمناه الجوازات ونحن واثقون من صحتها.. ولكن فجأة جاء الضابط ليقول تفضلوا معي..! نظرنا جميعا الى بعضنا مالذي حصل؟؟؟ واين علي خليفة؟؟ رد علينا الضابط ان الفيز اصلية لكنها مسروقة ومبلغ عنها..! فصعقنا جميعا بالخبر وكنا عائلتين وشباب اثنين ومجموعنا 8 اشخاص.. بحثنا عن (علي) وكان قد اختفى وكأن الارض قد ابتلعته

فجاة تلقينا اتصال من زياد على موبايلاتنا يطلب منا ان لانبلغ عنه ولانتفوه بكلمة وان علي خليفة قد اخبره بأنه موجود في المطار وستكون الرحلة يوم غد بالاتفاق مع مدير مطار القاهرة..! بدأت النساء والأطفال بالبكاء وأخذونا الى التسفيرات في مطار القاهرة… وهناك صدمنا بالمعاملة السيئة من الجانب المصري والتي تفوق ما كان يمكن أن نتوقعه من دولة عربية.. ولو تعرفون ماذا يحصل في التسفيرات في مطار القاهرة من ظلم وضرب وإهانه ولا احد يستطيع ان يفعل شيء أو يتفوه بكلمة.

طلبت زوجتي من موظفي المطار ان تتصل بالسفارة العراقية، فاذا بهم يسحبون هواتفنا واموالنا وبلا وسيلة لتخبر اهلك بمكانك، ويبدأون بإهانتك ويخبروك أنك ستبقى لديهم حسب مزاجهم.. ثم طلبوا تفريقنا عن زوجاتنا الا اننا رفضنا واخبرناهم بأن هناك اشخاص سيأتون ليأخذونا، فترددوا وبدأت زوجاتنا بالتمسك بنا والصراخ والبكاء فاضطروا الى تركنا جميعا لننام في غرفة واحدة تملؤها الصراصير والرائحة العفنة..

تحملنا كل هذا.. ولكن في الليل بدأنا نسمع اصوات صراخ بقية المحتجزين في مطار القاهرة، فتحنا الباب فرأينا الضباط المصريين يضربوهم بالخيزران ويجلدونهم لا لشي سوى انهم كانوا يستمتعون بتعذيب العراقيين والفلسطينيين. واذا بشاب فلسطيني لا اعرف اسمه يأتي الينا بالسر ليخبرنا انه سوف يفرج عنه بعد ساعة، وسألنا ما إذا كنا نحتاج أي شيء؟ فقامت زوجتي بكتابة رقم صديقتها بقلم أحمر الشفاه، وهي عراقية تسكن مصر وزوجها مسؤول عراقي، طلبنا منه ان يتصل بها ليخبرها ان صديقتك محجوزة في مطار القاهرة وتطلب المساعدة.. والحمد لله ما ان خرج الشاب الشريف حتى اتصل بها، وبعد ساعة جاء زوجها المسؤول العراقي ومعه واسطة مصرية ليخرجنا من التسفيرات ويضعنا في رحلة الى مطار عمان، ثم الى مطار بغداد.. خرجنا جميعا من مطار القاهرة بعد يومين من العذاب داخل الحجز في تسفيرات مطار القاهرة، ووصلنا الى عمان حيث قضينا الليل في الترانزيت ونحن هالكون من العذاب والتعب ونريد فقط الوصول الى بغداد..

وصلنا في اليوم التالي الى بغداد، وعندما طرقنا باب بيتنا تفاجأ الجميع بعودتنا، ذلك لأن المدعو (ابو حيدر) كان قد زارهم وأخبرهم أننا قد وصلنا الى كندا ونسلم عليهم، وطلب منهم 30 ورقة بحجة أننا محتاجين لها الان في كندا.. واكتشفنا أن أبو حيدر قد أخذ من كل عائلة ممن كانوا معنا في الرحلة المشئومة مبلغ 3000 دولار

وهكذا عدنا الى بيوتنا بعد 44 يوما من السفر المنهك بخفي حنين، بعد أن خسرنا نحن فقط ما مجموعه 33 ألف دولار.. والى الله المشتكىوعزاؤنا في نشر هذا الموضوع أن يتعظ من ينوي الهجرة عن طريق المهربين ولايرتكبوا نفس الأخطاء التي ارتكبناها ويصدقوا كل من جاءهم بكلام معسول ووعود حالمة..


Leave a comment

برلمان الشباب

اوروك / 6 حزيران / كان من الضروري أن نتقدم بشبابنا خطوة نحو الامام ونسعى الى تحقيق أبسط المستحقات الخاصة بهم ان اهتمام الأمم بشبابها لن يأتي من فراغ حيث أنهم وجدوا بهم البداية في التقدم ومشروع في نهضة فكرية وعلمية مبدعه ، ولهذا كله سعت مجموعة من الشباب العراقي مع منظمات المجتمع المدني الى بلورة مشروع برلمان عراقي يتناسب وحجم المسؤولية الملقات على عاتقهم بأخذ دور أكبر وأوسع ببلداً عانوا به الشباب ماعانوه في عهد النظام السابق ، وحتى لاتتكرر السنوات العجاف ولايهاجر شبابنا حاملاً أفكاره وأبداعاته للغرب ، يجب على الجميع أدراك المخاطر التي تلوح بالأفق من أقصاء وتهميش وغض البصر عن الشباب الذين يمثلون 60 بالمئه تقريباً من شعبنا العراقي ، وللوقوف على مشروع برلمان الشباب كان لنا هذا اللقاء مع السيد علي كاظم علاوي النائب الاول للبرلمان حيث تحدث قائلاً:

بدأت فكرة التاسيس لما يحتاجه الشباب العراقي من تمثيل حقيقي والمطالبة بحقوقه ومعرفة واجباته ونظرا لتهميش دور الشاب ولما يعانيه من البطالة وعدم توفر الفرص العملية في اخذ دوره في المجتمع وعلى المستوى الاجتماعي والسياسي وتمكين الشباب اقتصاديا ومعنويا اجتمع عدد من مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني ذات الاهداف الشبابية ونقل تجارب الاخرين هي جزء من الثقافة فهناك العديد من الدول العربية والاجنبية تمتلك برلمان للشباب وبعد التغيير الذي حدث في العراق فكان لابد من مشروع برلمان الشباب العراقي .

وهي ليست مؤسسة حكومية انما مجموعة او تجمع منظمات مدنية مستقلة قطاعية رسمية غير حكومية قراراتها ملزمة للمؤسسات والمنظمات المنطوية تحت قبة البرلمان الشبابي.

وتعمل من خلال اشتراكات ومساهمات تقدمها بعض المؤسسات والمنظمات مثل مؤسسة الشباب العراقي واتحاد الامة العراقية للطلبة والشباب.

ومن الأليات المتبعة :-

1- اختيار اللجنة التحضيرية التي جائت عبر الانتخابات

2- المقر الرئيسي في العاصمة بغداد ولنا النية بفتح فروع في كافة المحافظات ويتم ترشيح العاملين كذلك بطريقة ديمقراطية وهي الانتخابات وفي الفترة الحالية يتم بطريقة التعيين على الراغبين في العمل البرلماني كمؤسسات وافراد ناشطين ومن الممكن تقديم الاسماء او الاتصال بنا .

أما الاهداف التي نسعى الى تحقيقها هي :-

1- خلق جيل شبابي واعي ومثقف

2- الحفاظ على الهوية الوطنية العراقية

3- محاربة الفساد والارهاب بكل اشكاله

4- توضيب طاقات الشباب بخدمة المجتمع وايجاد فرص عمل مناسبة

5- العمل بروح الفريق الواحد دون النظر للجنس واللون والطائفة فالجميع عراقيون

6- المحافظة على العراق ارضا وشعبا

7- رفض كل من تلطخت يداه بدماء شعبه

8- العمل بالدستور العراقي المصادق عليه وحسب ما نراه من المصلحة العامة للشعب العراقي ولنا في كل حادث حديث .

ونعمل على نشر الثقافة البرلمانية على مستوى الصعيد الشبابي لأنه القناة المستقبلية للتثقيف بالعمل البرلماني باعتباره معهد للدراسات البرلمانية وهذا كجزء من عملنا.

وهناك دور فعال وواضح لمؤسسة الشباب العراقي من خلال احتضانها برلمان الشباب وهو في اول الطريق فعملت على رعايته وتوفير المكان ومستلزمات العمل الضرورية واقامة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وقد حصلت على امانة سر اللجنة التحضيرية ويعتبر السيد علي كاظم النائب الاول لرئيس البرلمان الشبابي ولا يفوتنا ان نثمن ونتقدم بالشكر والعرفان لهذه المؤسسة الرائدة الحقيقية للشاب العراقي وبارك الله بالسيد احمد عبد الله الاسدي الذي لا يدخر وسعا في دعمنا ومشاركتنا وكذلك محاضراته القيمة في الندوات والمؤتمرات التي يقيمها البرلمان الشبابي ونشكر كل العاملين عليه وفقكم الله ..

المنظمات التي يحويها البرلمان :-

1- مؤسسة الشباب العراقي

2- الاتحاد العام لشباب العراق

3- جمعية كشافة الشباب العراق

4- مؤسسة الطالب العراقي

5- جمعية فناني العراق للتصوير

6- منظمة طلبة وشباب

7- اتحاد طلبة وشباب ايلي

8- منظمة الشباب الحر

9- المنظمة العراقية للمعاقين

10- اتحاد طلبة كردستان

11- منظمة اور الثقافية

12- المجلس العام لشباب العراق

13- المنظمة العراقية لاعداد القادة والشباب

14- منظمة حمورابي للشباب

15- منظمة المستقبل لتنمية الشباب

16- منظمة شباب بلا حدود

17- مركز يلا شباب

18- رابطة الفكر الحر

19- ناشط شبابي عدد 40

20- تجمع نهظة الشباب

21- المنظمة الوطنية لرعاية وتأهيل الشباب

22- الاتحاد المركزي لطلبة وشباب العراق

23- اتحاد طلبة وشباب الامة العراقية

24- المنظمة العراقية للمعاقين

وهناك 40 منظمة اخرى.//انتهى/عباس السعيدي


Leave a comment

rising internet users struggle with poor service/www.niqash.org

niqash | Ahmad al-Sa’dawi | wed 06 may 09
The number of Iraqi internet users is growing dramatically. Today it is even possible to get home internet access, a step that would have been unimaginable just a few years ago. Yet, despite this growth, services and quality remain poor, prompting immense frustration among the country’s web-users.

“A Good Investment Opportunity,” says the sign fixed across the window of Ayman Thafer’s internet café located on Palestine Street, central Baghdad. Al-Burjain café was one of the most famous internet cafes in Baghdad following the fall of the old regime in April 2003. Yet, its owner, thirty-seven year old Thafer is now desperately trying to sell or rent out the shop as internet usage increasingly moves to home access.

For most, internet service was not available during the days of Saddam Hussein. Very few government offices had access to internet and those that did were strictly controlled by intelligence agencies. In 2000 it was estimated that just 12,500 Iraqis used the internet.

Since April 2003, however, internet use has fallen beyond the range of government control and is run without restrictions by the private sector. Today it is estimated that over 275,000 Iraqis regularly use the internet.

The internet has become a means of communicating with the outside world and a crucial media tool used in political conflicts in the “new Iraq.”

The conditions of these cafes, especially those located in sectarian diverse areas such as Palestine street, changed with the sectarian strife that flared up in 2006. Thafer, the owner of the al-Burjain café, was one of the victims of the conflict. He was threatened with murder if he did not “stop working with the Shiites.” On the back of these threats Ayman closed his shop and fled to Syria.

Sectarian violence also had a decisive effect on the nature of internet use. Meeting friends in Baghdad on chat services such as MSN Messenger became far easier than real-life meetings. “The absence of cafes and the frequent acts of violence made us all meet on Messenger where we shared images and audio files and chatted for many hours,” said Ali al-Yasiri, a student at al-Mustansiriya University.

When Thafer recently returned to Iraq following the improvement in security conditions he found a different internet world. Today, “many people have their own home subscriptions and they don’t need to go to internet cafes anymore,” he said, explaining his need to sell his shop.

That being said, home internet connections remain poor in quality and home subscribers complain loudly about the bad service they receive. According to al-Yasiri, connection is only available at certain points every day and the quality gradually declines once you are connected.

Atheer Muhammad, an electronics engineer, says the reason for the bad connection is the high number of subscribers – a number far beyond the capacity of the system. Iraq’s internet network also runs through satellite-based connections and not the faster optic-cables which are used across much of the rest of the Gulf.

Home subscribers also blame the slow connection on private companies who play the role of intermediary with internet companies located outside Iraq. Sattar Jabbar, a subscriber in Shaab area, north of Baghdad, says that the main reason for the poor internet service in Baghdad is that internet companies are not subject to any government control.

Unstable internet services have encouraged new internet companies, such as ‘Itisalatuna’ and ‘Umniya’, to enter the market. The two companies connect computers to mobile phones, allowing people to make cheap internet telephone calls. The quality, however, also remains poor.

Now, the Iraqi Ministry of Communications, acknowledging the huge demand for internet services, has announced the launch of major investment projects to develop the country’s internet infrastructure


Leave a comment

آراء: بطش الحمايات

جريدة الصباح العراقية
عماد جاسم
في الوقت الذي يحتفل فيه كل العالم بالساعين الى كشف الحقائق من اصحاب القلم والباحثين عن اجابات تلغي الابهام لاسئلة لا تنتهي عن كل نفاصيل الحياة ، يحصي الصحفيون العراقيون اعداد الصفعات التي تلقوها من حمايات السادة المسؤولين من بناة الديموقراطية الجديد ويوثقون بالصور والكلمات المواقف المخجلة

لانتهاكات حدثت لهم ليس من ارهابين او جماعات مسلحة بل من عناصر الامن او من منتسبين ينتمون الى اجهزة الدولة المتعددة، تلك الاجهزة الرافضة الى اي عمل يسلط الضوء على اخطاء او خروقات لان القياديين فيها يعتبرون انفسهم فوق مستوى طرح الاسئلة عليهم او اعلى من حق التعرف على خفايا وظائفهم.
مائتان وستة وخمسون انتهاكا في هذا العام لاعلاميين عراقيين وكلها اعتداءات من قبل حماية مسؤول او عنصر امني او محافظ ، مع وجود جريمة قتل لصحفيين فتلوا في حادث تفجير لم يكشف ملابسات هذا الحادث حتى الان وتوقف التحقيق به بعد يومين من المطالبات بفتح التحقيق حول اسباب وجود مراسلي قنوات ومصورين في منطقة ابي غريب المسجلة في مرصد الحريات من اخطر مناطق عمل الصحفيين حيث استشهد الاعلاميان حيدر هاشم و صهيب عدنان من قناة البغدادية في حادث تفجير استهدف جولة لقائد امني في منطقة ابي غريب. وليس لوزارة الدفاع علم بهذا الواجب وليس للاعلاميين دراية بموقع الواجب وكان من حمايات المسؤولين الامنين ان تواصلوا باطلاق النار العشوائي على المتواجدين في مكان الحادث بعد التفجير ولا نعرف هل المقتولين جراء التفجير من اطلاق نار الحمايات والسؤال اين نتائج التحقيق؟ اما حوادث تلقي الاهانات والصفعات والركلات من العناصر الامنية فصارت لا تعد انتهاكا بسبب كثرتها وتعود الاعلاميين على تلقيها عن طيب خاطر.
وبات اخراج هوية تدلل على انك صحفي لاي مسؤول امني او عنصر من عناصر حماية المسؤولين هي بحد ذاتها حماقة او تهمة حقيقية قد تؤدي بك الى غياهب السجون، والجميل بل والملفت للنظر ان ما ان تبدأ اي ندوة او مؤتمر لشخصية مرموقة في الدولة يرحب بها بالصحفيين ويعتذر احيانا عن سوء تعامل الحماية وكانه على علم بما فعلوه او سيفعلوه للاعلاميين او انه اخبرهم بضرورة كسر شوكة هؤلاء المتمردين المشاكسين. وهناك تقليعة مستحدثة وهي اعتذارات جهات متعددة بعد حادث الانتهاك من دون محاولة التحقيق والبحث عن المسبب وردع المقصر واحقاق الحق امام الناس، كما ان هناك تعدداً وتنوعاً في الجهات الداعمة لعمل الاعلاميين ومنها نقابة الصحفيين التي اخذت تتلذذ بلعبة الاستنكارات المجانية غير المجدية بل وفي الكثير من المواقف تدين الإعلامي على حساب كسب رضا المسؤول. ولابد التذكير بمكاتب الاعلام التابعة لاعضاء البرلمان فقد وجدوا ضالتهم في توبيخ جهات معينة على حساب ما يتعرض له الاعلامي العراقي من الم وجرح انساني فهنا البرلماني يريد استثمار الموقف للتنكيل بالحكومة او حزب معين والاشارة انه من مناصري حرية الراي لكن الاعلامي يقف على بابه لساعات ويطرد احيانا دون حتى شربة ماء ولا ننسى ايضا بهذه المناسبة التذكير بدور مكاتب الاعلام العملاقة في رئاسة الوزراء فهي تشارك في مؤتمرت دولية متكررة للحديث عن خطورة عمل الاعلامي وصارت متفننة يتجديد تصريحاتها الرنانة ياهمية دعم الاعلام الحر المستقل لكن الواقع يعرفه الكثيرون عن مجانية هذه البيانات والتصريحات، فهذا الكم الكبير من المنتسبين في مراكز الاعلام في مجلس الوزراء يتلقفون الامتيازات ويهرولون نحو الايفادات وينتظرون المكافآت وما ان يقترب موعد الاحتفال بيوم الصحافة او يوم حرية الاعلام حتى يتوجهوا لمكان الاحتفال لتندد بمن ينتهك حقوق الاعلاميين.


Comments Off

IRAQ: NGOs incensed over government moves to regulate them

4091882370BAGHDAD, 1 April 2009 (IRIN) – A group of Iraqi NGOs are incensed by government moves to monitor and control the funding and operations of NGOs.

Activist Basil Abdul-Wahab al-Azawi, who heads the Baghdad-based Commission for Society Enterprises (an umbrella group of more than 1,000 NGOs inside and outside Iraq), said the government should not be allowed to determine how NGOs are run and funded.

The anger has been prompted by a perceived lack of consultation over a new draft law currently going through parliament and seeking to regulate the work of NGOs.

“We ask the government and parliament to allow all Iraqi NGOs to take part in the ongoing discussions on the law, to listen, and to study their demands and opinions, and not present a law based on government views,” Azawi told IRIN, adding that Iraqi NGOs would not recognise a law drafted solely by government experts.

He said only selected NGOs had been invited to official discussions with the government. “Those NGOs do not represent all Iraqi NGOs and that gives the impression that the government wants to pass a kind of law with chains and obstacles to hinder NGO work.”

The NGO Coordination Committee in Iraq (NCCI), a network of about 80 international NGOs and 200 Iraqi NGOs, said one of its concerns was that “any donations from inside or outside Iraq must first be approved by the government and all donors need to notify the government prior to making any funds available to NGOs.”

Independence of civil society

NCCI said in a statement in February that whilst the latest draft contained significant improvements on previous drafts, NCCI was still concerned about the future independence of civil society.

There was concern that the government was “seeking to control NGO activities rather than support the development of an autonomous and vibrant civil society,” the statement said.

Concerns about the new draft law have been growing since 23 March when the Cabinet gave its consent and sent the draft to parliament for approval.

A government statement on the issue made only passing reference to