Friday, 3 of September of 2010

Archives from month » March, 2009

Zuhal Sultan : the story of Iraqi Mozart

zuhalkkk-mediuminit_1

artical from zuhal bloge site

Born in Baghdad, Iraq in July 1991, Zuhal Sultan is the youngest of a scientific family of four — two boys and two girls. She started piano studies at age six and has since performed concerts both at home and abroad.
zuhal has received a great deal of attention in the American and European media, including stories in the Wall Street Journal, Los Angeles Times, Symphony Magazine, CNN Television, British Satellite News, and the Italian and French press.
Zuhal believes that music has the ability to transform one’s life, and even more that it can also be a universal force for good. Although she struggles with the difficulties of everyday life in Baghdad and with the fact that artists are targeted by insurgents, she nevertheless hopes to become a great musician so that she may promote peace through music and become an instrument of positive change both in her own country and throughout the world
Zuhal is also an activist and has collaborated with organizations in projects which benefit her country and her school. Some of the groups with which she has partnered include UNICEF, UNESCO, the British Council, and Musicians For Harmony .
uni-mediuminit_1

Zuhal Serves now as the Global Youth Ambassador for Musicians For Harmony .

• Activities’ and concerts
• Baghdad, IRAQ (August 2008): Made orchestral début as soloist with the Iraqi National Symphony Orchestra in a performance of Mozart’s Piano Concerto No. 23, K. 488.
• Baghdad, IRAQ (July 2008): Accompanied the Iraqi National Symphony Orchestra at the American Embassy in the International Zone; concert was attended by Ryan Crocker, the U.S Ambassador to Iraq.
• Geneva, SWITZERLAND (June 2008): Performed as solo pianist in a UNICEF-sponsored event; served as official representative of Iraqi youth.
• Paris, FRANCE (November 2007): Performed as solo pianist during UNESCO-sponsored “Iraq Week;” was the only Iraqi music student from Baghdad invited to participate.
• Amman, JORDAN (August 2007): ‘Healing through Music’ Summer Music School under the patronage of HRH Princess Basma Bint Talal and UNESCO; performed for closing ceremony.
• Erbil, IRAQ (July 2007): National Unity Performing and Visual Arts Academy; member of National Unity Youth Orchestra; performed on Final Gala Concert.
• Baghdad, IRAQ (April 2007): Performed with Clarinet at the Armenian Club in memoriam of Armenian genocide in World War I.
• Amman and Madaba, JORDAN (July-August 2006): ‘Healing through Music’ Summer Music School; performed for two closing ceremonies in Madaba and Amman.
• Baghdad, IRAQ (May 2006): Performed for Music and Ballet School’s spring concert.
• Ankara, TURKEY (April 2004): Performed at International Children’s Festival.
• Baghdad, IRAQ (March 2004): Performed for Music and Ballet school’s spring concert.
• Baghdad, IRAQ (June 1998): Performed in Armenians Club.< xml="true" ns="urn:schemas-microsoft-com:office:office" prefix="o" namespace="">
The talent of this remarkable girl was part of a large program called INYO

What is INYO?
The Iraqi National Youth Orchestra is a project for gathering young musicians from all over Iraq to form an orchestra of young extraordinary talented musicians aged *(14- 25). The orchestra will not only represent the culture of Iraq but will represent the voice of the Iraqi youth in general.

What is INYO’s Objective?
To create a permanent orchestra for the country that will have annual concerts at home and abroad, some of these concerts’ income will go for the benefit of non-profit organizations, schools or important causes.

 Campaign’s official page: http://battlefront.co.uk/campaign/music-for-a-change/
 Campaign’s Bebo page: http://www,bebo.com/MusicF9
 Campaign’s Facebook group: http://www.new.facebook.com/group.php?gid=26112247927&ref=ts
 Interview with the Campaigner – Zuhal Sultan: http://battlefront.co.uk/catch-up/blog/post/i-ask-zuhal/
 The Campaigner’s website: http://szuhalpno.googlepages.com/


9 comments

وانا أتمشى في شارعنا

وانا أتمشى في شارعنا
حبل يحيط برقبتي كمشنقة أصبح الهواء مراقب أذا أستنشقت أكثر مما أريد أشنق وأذا أعلنت هذا أعدم
أصبح شارعي يوم بعد يوم أضيق حيث باعو الأرصف وأسـُتأجرت الباقي منها أصبح من الصعب أن أركن سيارتي
ثم قسّم الشارع ولم يكفيهم هذا لقد اغلقت الكتل الكونكريتية الشارع لم يبقى لي في الشارع مكان للحرية لن استطيع أن العب الكرة مع زملائي
حتى الليل اصبح الشارع اكثر ضيقا ً عندما افتتح مقهى عند الركن ومن رواده حشرات اللصوص الذين باعو الشارع لحميات من لايحملون صفة التي تنتسب لهم المسؤولين الذين لايعرفون معنى مسؤولية ولا حجمها
حماياتهم ملاءت الشارع حتى بت غريب عن شارعي لا استطيع ان اعترض لايوجد اصغر مساحة لكي اقول لا يجوز ومن هنا حاولت لان اجد شارع اعبر به عن مشاكلي اعترض على واضعي الكتل وملصقي صورهم التي شوهت حائط بيتي ومن هنا وجدنا نحن اولى بهذا البلد شوارع للتعبير مكان نعبر عن انفسنا هذا هو موقعنا فشاركونا النقاش

زين محمد


3 comments

نقص المناعة الوطنية !

د.حميد عبد الله
جريده المشرق العراقيه
هناكَ الكثير من الذين يتظاهرون بالوطنية وهم عنها أبعد

ليست الوطنية ان نهتف باسم الوطن ليلَ نهار،ولا ان نذرف الدموع حين يذكر اسم العراق ونحن بعيدون عنه، ولا هي الحنين لقيمر السدة والخبز الساخن!
الانتماء الحقيقي للعراق لايمرّ عبر حزب ولا طائفة ولا يختزل بشخص مهما كان كبيراً باسمه وتاريخه ومواقفه وتضحياته.وهو قبل ذلك وبعده ليس نشيداً نردده ولا اغنية نتغنى بها ولا قصيدة نحفظها عن ظهر قلب،بل هو عقيدة وسجيّة وفطرة وجذر يمتد عميقاً في الارض!
لهذا ولغيره من الاسباب تبقى الشعارات موضع شكّ وتشكيك حتى يثبت اصحابها انهم منتمون حقاً لتلك الشعارات،وانها نابعة من اعماق نفوسهم وليست صادرة من ألسنتهم التي تطلق معسول الكلام،وتقول غيره حسبما تقتضي ذلك المنافع والجيوب!
هناك الكثير ممن يتباكون على الوطن وينوحون على الوطنية،لكنهم في حقيقة الأمر ينظرون الى ذلك الوطن على انه محفظة نقود،ودرجة حبّهم وولائهم له تتناسب مع ماتحتويه تلك المحفظة،واولئك يعيشون بين ظهرانينا،ويزايدون علينا ويتهموننا بشتى التهم لا لشيء سوى انهم يريدون التسلـّق على ظهوركم وظهورنا للوصول الى عذوق النخلة الشهية،فلايكتفون بأكل الرطب الشهي بل يعمدون الى سرقة تلك العذوق،ولايترددون، ان استطاعوا،في اجتثاث تلك النخلة لكي لاتعطي من تمرها لغيرهم!
من رأى منكم من يزايد على العراق فلا يتهاتر معه، لأن الوطن يعرف ابناءه ويميـّز بين المزيف والحقيقي منهم،ومن رأى منكم مَنْ يعتلي المنصات ويهتف ويتفصد عرقاً فعليه ان يقرأ ماضيَ ذلك الخطيب،ويتمعن في تاريخه ويرصد سلوكه ويقارن بين اقواله وافعاله!
هناك الكثير الكثير من المصابين بداء نقص المناعة الوطنية،وهم يريدون ان يتلافوا هذا الداء بالتظاهر بأن وطنيتهم غير معطوبة ولا متسوسة، وانهم قد اكتسبوا درجة الشفاء من الايدز السياسي،فاولئك كذابون فلا تصدقوهم..والسلام.


1 comment

حوار الحافلة

الحافلة هي منتدى ثقافي يلتقي فيها أبناء الطبقة الوسطى (التي تتكون من المثقفين والمتعلمين) بأبناء الطبقة الفقيرة حيث تتحاور هذه الطبقة(المكونة من عامة الشعب الذين يمثلون الطبقة الكادحة) فيعرض الناس همومهم ومشاكلهم وأفراحهم طيلة الطريق حتى ينتهي الحديث بكلمة واحدة وهي نازل وقد سمعهم وناقشهم الأدباء الذين كانوا يستمعون لحديثهم بحس الأدباء الثقافي مناقشيهم طيلة الدرب، حيث تُعرض المواضيع على هذه المحفل الأدبي (الكيا او التاتا او الفورتات)، طالما أنا كنت استمع لثرثرة الكبار ومشاكل الشباب واستمتع بما يعرضون، ربما بكل زمن اختلفت مشاكلهم وطرق طرحها ففي زمن الدكتاتورية لم يكن كلامهم إلا بمشاكل الحصار الذي فرض علينا فيتهامسون بالأنظارعن مشاكلهم وكان الصمت هو الطابع الأساسي على هذا المهرجان الشعري ولكني كنت أشعر بهمساتهم وربما يعرضون بعض الأحيان المشاكل ذات الطابع الاجتماعي لا السياسي ، حتى جاءت الحرية والديمقراطية فجاء زمن حرية المنتدى الثقافي الأدبي على ظهر وسائط النقل الباصات الذي ازدهر فيه الحديث وهنا سمعنا المشاكل وجاء الحديث عن الأزمات التي لاتعد ولاتحصى الهموم التي تسارع الأدباء لرصد أكبر وأكثر المشاهد التي يعرضها مازلت اذكر مسرحيتي التي قدمتها في احد حفلات التخرج التي عنوانها الرحلة حيث تدور أحداثها على متن باصحيث يعرض عارضين الناس مشاكلهم ويرصدها مصور بالآلة التصوير الكاميرا مع زميل له محاولين رسمها. لكن هذا لم يستمر طويلاً حيث شحن الركاب مع باقي الشارع طائفياً وازدادت أزماتهم وتحولت لكوارث وبدراما يرتفع صوتهم ليصبح ضجيج ليبح فاختفى.
اليوم بعد أربعة أعوام من السقوط لا اسمع شيء كتلك الحوارات في هذه الكيات سوى صوت تنهد ولا أرى سوى عيون حزينة تحاول إخفاء دمعها تحت سكوت تام كأننا رجعنا للدكتاتورية نعم هذه هي دكتاتورية الديمقراطيين الجدد حاملين الإسلام دعاية لأعمالهم كما لو عدنا لزمن الدكتاتورية لا إنها أسوء لان الهمسات اختفت هنا ، لو أمعنا بالنظر الى هؤلاء الديمقراطيون الوطن لشاهدناهم لا يملكون هذه الديمقراطية المدعوة فاغلب الأحزاب ليس بالأصل عراقية أما الأخرى دكتاتورية بالتأسيس لأنها أسست لإسقاط نظام صدام وتحكم وحدها وهم لم يتعلموا تقبل الأخر ولا الشراكة هم يتعلمون الآن كمراهقين اخذين البلد للذاتهم وتجاربهم المتمثلة بخطط أمنية فاشلة لا مبالين لا بالدماء التي أغرقت الشوارع ولا بالأزمات التي أسكتت حديثنا على ظهر الحافلة وأضل احلم بتمثيل دوري على مقاعد حافلة حقيقية سامع شيء من آهات هذا الشعب الحزين المتعب
زين محمد


2 comments

في النجف: كلب واحد لكل خمسين مواطناً//عن موقع نقاش

لم يخطر ببال “سليم حسين” حين ذهب صباح يوم باكراً، لزيارة أحد المرضى الراقدين في مستشفى الصدر التعليمي في النجف، إن حياته ستتعرض إلى خطر من نوع آخر، بعد مضي أكثر من
ثلاث سنوات على زوال مخاطر العنف المسلح في مدينته.

فالرجل الذي حبذ اختصار طريق الزيارة، عبر المرور سيراً، بساحة ترابية مفتوحة، مجاورة للمستشفى المذكور، سرعان ما هاجمه عدد من الكلاب السائبة، المتجمعة في المكان، قبل أن يعضه أحدها في ساقه. يقول سليم: “بعد معالجتي في مركز الحميات، كنت خائفاً عدة أيام ، لأن الطبيب نصحني أن أراقب وضعي أياماً بعد الحادث، لئلا أكون تعرضت لداء الكَلَب (السعار) القاتل”.

ولـ”رواء أحمد” الطالبة في معهد أعداد المعلمات في النجف، قصة أخرى مع الكلاب السائبة، في منطقتها السكنية، حين هاجمها كلب، صباح احد الأيام، بصورة مفاجئة. وتضيف رواء: “حينها لم أتعرض للإصابة، لكن لأذى نفسي كبير، لأنني من شدة الهلع قررت أن اركض باتجاه الشارع العام، وقبل أن ابلغه تعثرت وسقطت وانكشف حجابي أمام المارة”.

وبين مخاطر الإصابة المباشرة، والأذى النفسي، لا تزال مشكلة الكلاب السائبة في محافظة النجف من دون حل، بينما أعدادها آخذة بالتزايد. وتتجه التقديرات الرسمية إلى أنها تزيد حالياً على عشرين ألفاً، بعد أن كنت حوالي خمسة آلاف عام 2007. أي بتقدير كلب واحد لكل خمسين مواطناً، حيث يبلغ عدد سكان النجف أكثر بقليل من مليون نسمة.

الدكتور جواد شاكر علي، مدير الصحة العامة في النجف، أشار إلى أن أعداد الكلاب في تزايد مستمر بالنظر إلى أن أنثى الكلب تلد مرتين في العام الواحد، خمسة إلى ستة جراء تقريباً. وأكد على المخاطر الجمة التي تتعرض لها حياة المواطنين، بسبب وجود وتكاثر الكلاب السائبة، وأضاف لـ”نقاش”: “سواءً كان ذلك عن طريق الأمراض المشتركة، الناتجة عن التماس مع الحيوان أو إفرازاته، كمرضَيْ الأكياس المائية واللشمانيا الخطيرين، أو عن طريق التعرض لهجوم كلب مصاب بداء السعار المميت”.

ويبدو إن من أكثر العوامل المساعدة على تزايد عدد الكلاب السائبة، بحسب الدكتور علي هو جغرافيا محافظة النجف نفسها، ففي الوقت الذي تجاور أحياءَها الشماليةَ والشرقيةَ مناطقُ ريفية عشائرية، فإن أحياءها السكنية الجنوبية – ذات النصيب الأكبر من أعداد الكلاب السائبة- تتاخم بادية مفتوحة شاسعة، تصل بين محافظتي النجف وكربلاء (90 كلم جنوب بغداد)، تسمح بتكاثر عشرات القطعان من الكلاب.

أمر يصعب معه القيام ببرنامج مكافحة ناجح ما لم يكن “شاملاً” بحسب تعبير الدكتور صاحب الموسوي مدير المستشفى البيطري في النجف، إحدى الجهات المسؤولة عن مكافحة الكلاب السائبة، قبل أن يضيف: “في السنوات الأخيرة قمنا بأكثر من حملة إبادة، لكن من دون جدوى حقيقية”.

ويعزو الدكتور الموسوي فشل حملات الإبادة السابقة إلى تظافر أكثر من سبب، أهمها “التلكؤ الحاصل في توفير أعداد كافية وصالحة، في أوقات منتظمة، من الحبوب السامة “الستركلين”، لصالح الجهات البيطرية، إضافة إلى نفاد ذخيرة بنادق الصيد التي تم استخدامها في إحدى الحملات، فضلاً عن تلكؤ بعض الدوائر المشاركة في لجنة إبادة الكلاب السائبة في المحافظة، وأخيراً الطريقة الروتينية المبالغ بها في تعامل الجهات الحكومية الأخرى مع عمل اللجنة” على حد وصفه.

ويرى الدكتور الموسوي إن “استخدام الطعوم السامة هو الطريقة الأنجع للقضاء على الكلاب السائبة بشرط توافر العوامل المساعدة. كوعي المواطنين وتعاونهم، ورصد مبالغ وآليات وكوادر كافية لضمان نجاح حملات الإبادة، واستخدام طعوم جيدة تجتذب الكلاب، أفضل من الطعوم الحالية، المقتصرة على أمعاء أو طحال المواشي، مما لا تحبذه الكلاب”.

ولا تبدو النجف المحافظة الوحيدة التي تعاني من مشكلة الكلاب السائبة، فقد قدرت جامعة بغداد في كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي 2008، أعداد الكلاب السائبة في بغداد وحدها بنحو مليون كلب. لم تتمكن أمانة بغداد من القضاء سوى على 200 كلب منها، باستخدام السم والعيارات النارية في الحملة التي نفذتها في نفس الفترة. في حين أطلقت محافظة كربلاء حملة إبادة من نوع خاص حين قررت مكافأة من يأتي بكلب واحد حياً أو ميتاً بمبلغ 6000 آلاف دينار عراقي (5.3 دولار)، في خطوة رآها عدد من مسؤولي المحافظة بأنها “ناجحة”، ما جعل وزارة الصحة تعمم كتاباً إلى محافظات العراق بالاستفادة من هذه التجربة.

أما في النجف فهناك لجنة متخصصة بإبادة الكلاب السائبة، تشكلت منذ عام 2006، وفي عضويتها ممثلون عن دائرة الصحة ومختبر المستشفى البيطري ومديرية البيئة، ويترأسها الدكتور نعمة حسن محمد رضا، المعاون الفني في المستشفى البيطري. الذي صرَّح لنقاش إن الأيام القادمة ستشهد البدء بحملة كبرى في المحافظة لإبادة الكلاب السائبة معتمدة طريقة تسميم الكلاب، مضيفاً: “لدينا الآن أكثر من 25000 حبة سامة، وإن كانت فعلياً غير كافية للقيام بحملة شاملة ونهائية”، مشدداً على “أن محافظة النجف بحاجة للمزيد من هذه الحبوب”.

ويتوقع بعض المراقبين في النجف أن الحملة القادمة لن تبلغ النجاح المطلوب إلا في المساحات التي يمكن غلقها، إذ إن هذه التجربة أثبتت نجاحها في مكان مغلق كمطار النجف في تموز عام 2008. أما الأماكن المفتوحة كالأحياء السكنية فإنها تحتاج إلى جهد شامل ومنظم، تتعاون فيه المحافظات المتجاورة، ويكون مخططاً له على مستوى العراق.


3 comments

“Postcards for Iran.” The Mideast east Youth Team LIFE-LINE human security campaign

Significant efforts have been dedicated to promote human security to people in conflict areas , targeting different aspects of this fields ,life-lines is creating a line to people in crisis from people in safe places to provide horizontal protection( protecting them through the efforts of activists and people on the field level),THAT IS WHY THIS CAMPAIN OF THE SITE MIDEAST YOUTH IS A CLEAR EXAMPLE OF LIFE-LINE PROTECTION , this campaign is a true example of the power of people all over the world to create life-line to people in crisis and provide protection

“Postcards for Iran.” , The Mideast east Youth

Under the guise of protecting its “national security,” the Iranian government has orchestrated a crackdown on rights activists, outspoken critics and ethnic and religious minorities. Braving the threats of violence, imprisonment and even execution, dissidents within Iran continue to rise up and demand for their rights.
If unchecked, the Iranian government will continue with its wave of repression, and i’ts incumbent upon the international community to support the citizens of Iran in their struggle for freedom.

The Campaign:
To stand in solidarity with our fellow citizens in Iran, and to call on the Iranian government to uphold its commitment to protecting the rights of its citizens, Mideast Youth is launching a new campaign – “Postcards for Iran.” As the name suggests, the “Postcards for Iran” campaign involves sending Iranian officials hundreds of postcards, urging them to bring an end to the violations occurring within Iran.
But it’s not only the Iranian authorities that we seek to address through the campaign, but imprisoned prisoners of conscience as well. We wish to send them a message that we are aware of their plight and supports them in their struggle.
Combined with pressure from governments and human rights bodies and unabated media attention, grassroots initiatives such as “Postcards for Iran” have proven to be effective. Furthermore, former detainees have testified that prisoners receiving mail received better treatment, as authorities were aware that the world is monitoring their situation.
Get Involved:
You can send a postcard in three easy steps:
1) Select a recipient
You can choose to send either a Postcard of Concern to an official, or a Postcard of Support to a prisoner
2) Write a short message
3) Upload a graphic of your choice for the postcard
And that’s it! We will take it from there and ensure that your postcard is printed, stamped and sent to your chosen destination.
Please take the time to send a Postcard for Iran and invite others to:
www.Postcards-for-Iran.org
Sincerely,
The Mideast Youth Team


Leave a comment

معنى كلمة نوروز؟ عيد سعيد للعراق والعالم

معنى كلمة نوروز؟ عيد سعيد للعراق والعالم

وهو أحد اقدم الاعياد اللذي عرفها الاكراد حتى من قبل الميلاد يقع في 3-21 من كل العام وفي كل عام في هذا التاريخ يخرجون الاكرا للسفرة ويلبسون الزي المحلي للاكراد ويشعلون النيران في تلول الجبال و الاكراد يحكونها بعدة الاصاطير لكن الأهم الاصاطير هو. ان كان في كردستان ملك كان في ثعبانين فوق كتفيه ياكلون كل يوم دم شابين و هذا الملك كان اسمه ضحاك و كان هناك حداد اسمه كاوة وهو عنده سبع الابناء واكل دم ست من ابنائه و في يوم جائوا الرجال الملك لاخذ الابن الاصغر لضحاك ولكن انتفض الشعب و قتلوا الرجال الملك و في هذا الوقت قتل الكاوة ضحاك ب مطرقته واشعلوا النيران.لذلك تثبت جميع البحوث والدراسات ان عيد ال نوروز هو عيد كردي اصلا وهو واحد من اقدم الاعياد على وجه الخليقة و كان يحتفل به الميديون (امبراطورية ميديا) و هم اجداد الكرد حسب مينورسكي الباحث الروسي الأشهر.

عيد نوروز ما هي معاني نوروز، وما هي مفهوم كلمة نوروز.. نوروز ـ أي اليوم الجديد ، وهو اليوم الأول للعام الشمس الكوردي الجديد، واليوم التاسع لشهر آذار حسب التقويم اليوناني ، أو اليوم الحادي والعشرين من أذار في التقويم الغربي ، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل مع النهار، يحتفل الشعب الكوردي بهذا اليوم منذ آلاف السنين، ويعتبره عيداً قومياً ووطنياً. وقصة نوروز باختصار كما هي معروفة للكورد وكثيرين من أصدقائهم في العالم هي قصة شعب يئن تحت الظلم والقهر على أيدي جلاوذة مستبد سفاح يدعى (زهاك) ظهرت دمَلتان في منكبيه على شكل ثعبانين، يصف له أطباؤه مخ الشباب دواء، فيأمر بقتل شابين كرديين كل يوم، فينتشر بذلك الفزع والرعب بين صفوف الشعب، ولكن طباخيه الذين سئموا تلك الجريمة النكراء يكتفون بقتل شاب واحد كل يوم ويتركون الآخر ليهرب إلى الجبال، حيث تألفت من الناجين عصابات مناوئة للنظام الاستبدادي البشع، إلى أن يظهر حداد يدعى (كاوا) يرفض أن يقضي الملك على أولاده وبني قومه، فيحمل مطرقته ويذهب إلى القصر ليهوي بها على رأس الطاغية ويحرَر العباد والبلاد من ظلمه وعدوانه، فيشعل الشباب النيران على رؤوس الجبال إيذانا بانتهاء شتاء حكم (زهاك) وقدوم ربيع عهد الحرية…… ، ونصب على العرش حاكم جديد، باسم فريدون، من نسل شيدين، وقد عم في عهده الخير والحرية والبركة. وحينما يحتفل الشعب الكوردي في هذا اليوم، إنما يعبر عن مباهج هذا اليوم المجيد في تاريخه، والذي سموه بـ نوروز والتي تتكون من كلمتين كورديتين (نوي)والتي تعني الجديد ، و(روز)والراء بثلاث نقط تعني يوم أو كدلالة على العهد ، فتعني اليوم أو العهد الجديد. إن الاساطير المختلفة عن مناسبة هذا اليوم، تعطي تفسيرات مفادها حتمية النور على الظلام، العدالة على الظلم والاستبداد، ولكن مهما كان السبب، سواء الفرحة بنهاية عذابات برد الشتاء القارص، وحلول فصل الربيع الجميل، أو فرحة التحرر من حكم الظالم الجائر وانتزاع الحرية وانتشار الطمأنينة، فأن هذا اليوم أصبح للشعب الكوردي تقليداً خالداً يحتفل به منذ آلاف السنين. أن الشعب الكوردي يحتفل بهذا اليوم القومي ويصون مراسمه في كل زوايا كوردستان، فحينما يوقد الكورد النار، التي تذكر بالنار التي همشت بجسد الحاكم الجائر، إنما يسهمون في إقامة استعراض ومهرجان، ويخطرون بذلك كل الظالمين والمستبدين، بأنهم سيلاقون مصيراً مشابهاً لمصير ضحاك أو أكثر روعاً. لقد صح الشعراء الكورد بالتغني بهذا اليوم القومي المجيد، وأمتلأت ملاحمهم بصداه. والشعب الكوردي المتعطش للحرية والاستقلال، يقيم الأفراح والمباهج في هذا اليوم القومي المجيد، معتبراً أياه عظيماً متوارثاً عن التقاليد القومية، التي تمجد الانعتاق من الاستبداد والظلم.
نه وروز كبرى مناسبات كوردستان نبذة تاريخية: الاحتفال بعيد نوروز يعد من أقدم واقدس المناسبات الكوردية لكونها تعبير شعبي صادق لاثبات الوجود القومي والوطني لهذا الشعب، فهو مستنبط من تراثه العريق وتقام على ارض كوردستان ذات الطبيعة الخلابة في أول أيام فصل الربيع (21/3) ورأس السنة الكوردية.. مهرجان شعبي يشترك فيه جميع أبناء كوردستان وهي رسالة حب إلى الانسانية جمعاء من قبل أبناء شعب تواق إلى الحرية ونيل حقوقه المشروعة. وفي الحقيقة لأحداث نوروز جانبان مهمان: الأول يؤكد بأن احياء هذه المناسبة كعيد ربيع ونماء وتحرر الطبيعة من الانجماد والانكماش نتيجة العواصف الثلجية التي تجتاح طبيعة كوردستان في الشتاء نحو الانفتاح والحركة والانتاج، وبالتالي عيد الربيع أرث تاريخي قديم لسكان كوردستان الذين يعتبرون من أقدم شعوب الارض حيث بدؤا بالزراعة واقاموا التجمعات السكنية في كهوف كوردستان “كما يشير الباحثون المختصون”. وهذا الجانب اقدم بكثير من الجانب الثاني الذي تزامن مع هذه المناسبة قبل (2706) سنة والتي تتجسد في قيام ثورة كاوه الحداد للقضاء على أكبر رمز من رموز الظلم والاضطهاد في تلك الفترة العصيبة من تاريخ الكورد لانهاء حكم الطاغية ضحاك. وان هذه الحادثة كما يشير اليها المؤرخ الكوردي الكبير “شرف خان البتدليس” في كتابه المشهور (شرف نامه) أعطت خصوصية للشعب الكوردي من بين الشعوب الارية لاحياء ذكرى هذه المناسبة في كل سنة والتزامه التام بها فضلا عن تمسكه بها كشعب من الشعوب الآرية منذ أقدم العصور.وهكذا نرى بأن الجانبين يلتقيان في هدف واحد وهو “الحرية” حرية الطبيعة والحرية السياسية والاجتماعية للانسان بهدف العيش في آمان ووئام بعيدا عن الظلم والاظطهاد سواء كانت من الطبيعة او من ذوي البشر. ولا يخفى بأن المصادر تشير بأن مناسبة “نوروز” التي التفت حولها الكثير من الأساطير لاعطائها القدسية أكبر الأعياد السبعة التي كان الآريون القدماء يحتفلون بها في كل سنة حيث كانت تقام مراسيمها بشكل رسمي لغاية عهد الساسانيين، وكانت تعلو شعلة “نوروز” ليلة 20-21/3 اعلاناً ببدء الاحتفالات على ارض كوردستان ذات الطبيعة الساحرة في فصل الربيع. ولكن بعد وصول الاسلام إلى المنطقة ضعف الاهتمام بها وفقدت جانبها الرسمي في ظل السلطة الجديدة باعتبارها لاتنسجم مع بعض مبادئ الاسلام كما كان يزعم البعض.. واقتصرت على الجانب الشعبي وبقي التزام أبناء كوردستان بعيدهم القومي متأصلاً في ثقافتهم الانسانية ودليل حبهم للبشرية والطبيعة الزاهية لوطنهم ورمز مقدس من رموزهم الحضارية، وبمرور الزمن توضح ذلك لبعض خلفاء المسلمين وعدد كبير من أدبائهم حيث بدأوا باعادة النظر لتقييمهم لهذه المناسبة وكان لنشر كتاب “الرسالة النوروزية” لابن سينا وغيره الأثر البالغ بالاهتمام بهذه المناسبة والشاعر الكبير البحتري كان له نصيب في هذا المجال حيث يقول في مديح الخليفة (المتوكل): ان يوم النيروز قد عاد للعهد الذي كان سنه أرد شير انتَ حولته إلى الحالة الأو لى وقد كان حائرا يستدير فافتتحت الخراج فيه فللامة في ذاك مرفق مذكورُ منهم الحمدُ والثناء ومنك الـ عدل فيهم والنسائك المشكورُ وفي وصف لهيب “نوروز يقول النويري: كيف ابتهاجك بالنيروز يا سكني وكل مافيه يحكيني وأحكيه فتارة كلهيب النار في كبدي وماؤه كتوالي عبرى فيه انعكاس نوروز في أدبيات النخبة الكوردية اهتم الشعراء الكورد باعتبارهم النخبة لفترات متلاحقة من تاريخ الشعب الكوردي بمناسبة “نوروز” وانعكست احتفالاتها في أدبياتهم الجميلة حيث عبروا من خلالها عن شعورهم القومي واعتزازهم بها. يظهر اهتمام الشاعر الكبير ملا احمدي جزيري (1407-1481) بهذه المناسبة في قصيدة له بخصوص “نوروز” حيث يشير إلى نورها الابدي المعبر وهي مناسبة لرأس السنة والاحياء والانتعاش. اما احمدي خاني (1650-1706) صاحب ملحمة “مه م وزين” التي تنعكس فيها آمال وطموحات شعبه في الحرية والاستقلال فهو كذلك يشيد بهذه المناسبة ويشير إلى خروج الناس إلى الطبيعة للاحتفال بعيد “نوروز” والتعبير عن نزهة القلب”. روزا كو دبويه عيدى نه رووز تعظيم ز بو دمال دل ئه فروز ولدى مولوى (1806-1882) شاعر الطبيعة والحب نجد في “نوروز” علامة بداية فصل الربيع والنماء. “نيشانه ى نه وروز واده ى و ه هار ه ن يا نيشانه ى ئاماى نامه ى نيكَاره ن” وفي قصيدة “نه وروز” للشاعر وفائى (1841-1902) شاعر الغزل والهيام نجد بأنه يرى في حلول الربيع واطلالة “نوروز” انتعاش الهوى والحب بين العشاق وتبادل الرسائل القلبية بينهم. “نه سيمى بادى نه وروزى شه ميمى عه بهه ر ى هينا به ريدى عاشقان ديسان به يامى دلبه رى هينا” وفي مطلع القرن الماضي اقترن اهتمام الشعراء الكورد باحياء ذكرى “نوروز” بالتعبير عن حدة شعورهم القومي واعتزازهم بامتهم ووطنهم المتقطعة الاوصال. واشهر ما كتب في هذا المجال الشاعر عبد الخالق أثيرى كركوكي ففي قصيدته “نه وروز” والتي لم تنشر في ديوانه الأول لأسباب سياسية والمتكونة من خمسة وعشرون بيتاً يعبر فيها عن شعوره القومي الطاهر حيث يهنئ أبناء شعبه بمناسبة حلول “نوروز” متمنياً لاعدائه الانتكاسة والسقوط ويبدي تفاؤله لمستقبل شعبه رغم تضحياته الكثيرة، ويرى البشرى مع قوة أصوات الرعيد في فصل الربيع في كوردستان حيث الطبيعة الخضراء والحركة والنماء نحو الانتاج. ويشير بعد ذلك إلى اليات نوروز حيث يتوجه السكان إلى النزهة والاستمتاع بجمال مناظر الجبال والبوادي وانواع الورود ويؤدون الدبكات الشعبية للتعبير عن سعادتهم وهو بدوره فرح بفرحهم لأن أبناء شعبه متمسكون بتراثهم العريق، ومن ثم يشير إلى ثورة “كاوه الحداد” وقضائه على الظلم والاظطهاد وارساء العدالة والمساواة بين أبناء شعب كوردستان ويؤكد بأن نوروز عيد مهيب لذا يجب احيائه إلى الابد. واحياناً تزامن احياء ذكرى نوروز بالقاء قصائد ثورية وابداء مواقف سياسية حساسة تعبر عن الغضب الجماهيري ضد المحتل طالباً الحرية والانعتاق. وخير ما يشير اليها في هذا المجال قصيدة سبعة وعشرون عاماً (27 سالة) للشاعر الثوري فائق بن كدس، ففي سنة 1946 اقيم حفل نوروزى لتوديع (ادموندس) المستشار الإنكليزي في السليمانية حيث عبر الشاعر عن عدم رضاء أبناء جلدته لسياسات المحتل مطالباً بمنح حقوقه المشروعة ومعبراً عن عدم قبوله لضحالة الاجنبي الذي استنزف قواه وطاقاته وجعله منبوذا بدون حق. بيست وحه وت ساله دلم ليت بره ئه حوالم به د ه س تؤوه زؤر شره ويرى الشاعر الكبير شيخ نوري شيخ صالح في قصيدته (نه وروز) بأن لهذه المناسبة قدسية خاصة لذا يجب عدم اشعال نار نوروز بالوسائل التقليدية لانها تخمد بسرعة وتصبح رماد ويجب إيقادها بالروح الزكية لكي لا يمكن اخمادها حتى لو استخدم ماء نهري (دجلة والفرات) واذا منعت السلطات احياء ذكراها لا بد من تقديم الضحايا من الارواح الطاهرة قرباناً لنوروز المقدسة. ونجد في ديوان الشاعر كَوران العديد من القصائد النوروزية فهو يشير مباشرة إلى قدسية هذه المناسبة وتزامنها مع ثورة كاوه الحداد والتي أدت إلى انهاء حالة الجمود والانكماش، ومن هذا المنطلق يدعو إلى الهمة واتخاذ الموقف بوجه الظلم والاضطهاد وجمال طبيعة كوردستان في فصل الربيع يحتل جانباً كبيراً من اهتماماته الشعرية حيث القمم البيضاء والسهول الخضراء، ويرى شعبه مؤهلاً للنهوض بقوة “نوروز” نحو الوصول إلى مقام الشعوب المتقدمة وتعريف معالم حضارته بهم. دور (بيره ميرد) في اقامة احتفالات نوروز: ونجد اهتماماً منقطع النظير عند الشاعر (بيره ميرد) بهذه المناسبة فهو كان حريصاً أكثر من غيره على احياء ذكرى نوروز في منطقة (كاريزى وه ستا شريف) عند مرتفع “مامه ياره” الشهير في مدينة السليمانية وكان يهيئ ويعد العدة لها باعداد الاناشيد والاغاني النوروزية في مدرسة زانستى التي كان استاذا او مديراً فيها فترة من الزمن مشجعاً طلاب المدرسة باداء تلك الأناشيد بشكل جيد ومشاركتهم الفعالة في احياء مناسبة نوروز بملابسهم الشعبية الجميلة لتقديم أجمل الدبكات الفولكلورية، وكان قبل ايام يقيم مخيماً هناك لاستقبال المحتفلين من اهالي السليمانية. واحياناً كان يطبع كارتات خاصة بنوروز لتبادل التبريكات، وكان يستغل صحيفته المشهورة “زين” لخدمة هذه المناسبة وتشجيع أبناء شعبه للاحتفال بعيد نوروز في الهواء الطلق. ولا يخفى بأن بيره ميرد عانى من مواقف الرجعيين الكورد وأزلام السلطة الذين كانوا يعارضونه ويوجهون له شتى الأباطيل بهتاناً لكونه كان مجداً وناشطاً كبيراً من بين مثقفي أبناء امته، ولكن كان حكم التاريخ على أولئك قطعياً فهم ولوا إلى مزبلة التاريخ واليوم يُمجد “بيره يرد” من خلال مواقفه تلك.. وان قصيدته المشهورة (نه ورووز) التي لحنها الفنان الكبير قادر ديلان وأنشدها الشاعر الفنان الكبير محمد صالح ديلان اصبحت رمزاً من رموز هذه المناسبة العظيمة واقترنت بها فيقدم في بداية كل حفل نوروزي كنشيد نوروز لما يعبر الشاعر في مضمونها من الاشارة إلى التضحيات الجسام التي قدمها أبناء شعبه شباباً وشابات من اجل الحرية وهم أحياء مخلدون في ذاكرة الامة وليسوا بحاجة إلى اقامة مجالس المآتم والاحزان لهم لأنهم لن يموتوا، ولكنه يرى باطلالة “نوروز” آفاق المستقبل المشرق تشع من على سفوح جبال كوردستان مبشرة باليوم الجديد تسود فيه الحرية والسعادة لأبناء شعبه. بغداد تحتضن احتفالات نوروز: في فترات مختلفة احتضنت بغداد الحبيبة احياء مناسبة نوروز وكانت دوماً ملتقى للأحبة، ولكن في الفترة المحصورة بين آذار 1970-1974 كانت تقام فيها احتفالات نوروز بشكل رسمي في منطقة “صدر القناة” وكان يرأس لجنة الاحتفال الاستاذ المرحوم “صالح اليوسفي” مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني آنذاك.. وكانت تلك الاحتفالات تزيد من أواصر العلاقات الأخوية بين الشعبين الكوردي والعربي لأنه كان للاخوة العرب مشاركات فعالة فيها.. وان ذكريات تلك الأيام مسجلة في اذهان البغداديين لأنها كانت مفعمة بالحب والحنان والاخوة والسلام والامان التي نفتقدها هذه الأيام. فابناء الشعب العراقي بكل مكوناته تواقون للسلام والامان وانا عندما اشير إلى تلك الأيام الجميلة أتذكر جيداً وانا طالب في المتوسطة احداث توقيع بيان الحادي عشر من آذار 1970 بين الحركة التحررية الكوردية والسلطة آنذاك.. حيث شاركت جماهير بغداد في اليوم التالي في مظاهرة سلمية لم تشهدها العاصمة من قبل لتأييد مشروع السلام. وفي نوروز من تلك السنة اعيدت تلك المظاهرة السلمية ابتهاجاً بفرحة (آذار ونوروز) ورأت الجماهير المحتشدة في تلك المواقف السيدان (نجلا البارزاني الخالد المرحوم (ادريس البارزاني ومسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان) وهما يحييان الجماهير المحتشدة في ساحة التحرير باسم قائد الثورة وحركتها التحررية. وهذه الأيام تقام الاحتفالات النوروزية في مختلف مدن وقصبات كوردستان العزيزة في ظل سلطة الشعب، وأصدرت حكومة اقليم كوردستان بياناً بجعل عطلة “نوروز” هذه السنة اربعة ايام دعماً لهذه المناسبة العزيزة على قلوب أبناء شعبنا الأبي. واخيراً بودي ان اقدم شيئاً من حلاوة نوروز (سه مه نى) التي تصنع من حبوب هذا الوطن الغالي وتستغرق صناعته حوالي (40) يوماً لكل الاخوة في الوسط والجنوب حباً لهم نحو التكاتف والتآلف عسى الله يجمعنا في هذا الوطن الغالي ويعم السلام والامان ونتخلص من شر الاشرار والحاقدين.
النار في علاقتها بنوروز وزرادشت
احدث اكتشاف النار انقلاباً جذرياً وقطيعة إبستمولوجية في حياة ونفسية الإنسان البدائي،لما لها من دور في ادخال الفرد عتبة الحضارة ،وصعدت من ادوات تكيفه مع الطبيعة القاسية ، فأصبح بامكانه تناول اللحم ناضجاً بدل من أكله نيئاً ،وحصل على مصدر هام للطاقة والدفء . الإنسان البدائي حاول تبرير عدم قدرته على تفسيرالظواهر الطبيعية عبرعبادتها وتقديم القرابين البشرية لها-أي سلب الواقع ونقل المعضلة وتلصيقها بقوى غيبية- لأرضاءها وكف شرها، فظهرت في مصر تقديم القرابين للنيل خوفاً من فيضانه وما يجره الفيضان من اضرار بليغة ،وفي بلاد اخرى ظهرت عبدة النار وتعدت الاله حسب حاجة الإنسان اليها فظهر اله المطر (بعل) وإله الحب (افروديت) ،وانسحبت وانعكست دور القوى الطبيعية على ذهنية الاديان الشمولية والعقلية الميتافيزيقية .واتى زرادشت في هذه الفترة لكي يقف بوجه فكرة الالهة المتعددة وطرح فكرة الإله الواحد(اهورمزدا)والدين الواحد (مزديسنا) فاكد على تحطيم الالهة المحلية الارضية واستبدالها بإله سماوي سرمدي غير مرئي في مقابل الالهة المرئية. الفكر الزرادشي قوبل من قبل المعارضين المعاصرين لها من اصحاب الوثنية واللاحقين المتمثل بالاديان الشمولية (الاسلام ،والمسيحية ) بعداء شديد حدا بهم إلى وصفها بانعت الصفات من انها دين ثنائي تحكمها عقلية الصراع الازلي بين الخير والشر،اي انها ليس مثل الدين الأسلامي او المسيحي الذي ينادي بالله الواحد الاحد. تقوم الذهنية الزرادشتية على القول ب(اهورمزدا) الخالق نفسه بنفسه ،ولهذا الاأهورمزدا صفات الله، فمن الملائكة الذين يقوم عملهم على عبادته (الفرافاشي) إلى تنظيم الامور الكونية بما يتمثل مع طبيعته الخيرة ، يتوجد (اهريمان )المقابل للأبليس في المفكرة الدينية بأعتباره المسؤؤل عن تسيرامور العالم الارضي (عالم الظلمات )في مقابل عالم النور السماوي الازلي عالم اهومزدا ،ياتي زرادشت ويختار ويكفل من قبل الله (اهورمزدا)ويستلم الرسالة من (بهمن )المقابل لجبريل في المثيولوجيا الاسلامية وينادي بتعاليمه التي تقوم على عبادة الله(اهورمزدا)امام معابد النار،لكن السؤال المطروح هنا؟ما علاقة زرادشت بالناروعلاقة الديانة الزرادشتية بها؟ وعلاقة كل ذلك بعيد نوروز المحتفل به من قبل الأكراد باعتباره عيداً قومياً ؟ الزرداشتيون كانوا ينصحون باقامة الصلوات الخمس أمام نور النار في معابد تقام في العراء ، وتلعب النار دوراً هاماً في الزرادشتية باعتبارالنار تشكل حاجز صد في وجه قوى الظلام المتمثلة باهريمان، كما أن اهريمان يكره النار والنور ولا يعمل سوى في الظلام با عتباره إله عالم الظلمات، يشكل اشعال النار في نوروز الانتصار على قوى الشروالفرحة بابعادها،كما يتم طرد الشرالمتمثل باهريمان بأيقاد النارفي الديانة الزرادشتية ففي كلاهما يتوجد النار كرمز للنصر على القوى الشريرة ، من خلال هذا التحليل البسيط نجد ان وجود النار في الميثولوجيا الدينية تتجسد وتنسحب على المنظومة الفكرية والقومية للأكراد ويتم الربط بين النار والتحرر، التحررمن قوى الشر المتمثل في الانظمة المضطهدة والمستبدة . أن وجود الامبراطورية الآشورية في الفترة التاريخية لأشعال الناركقوة مدمرة ومضطهدة للأمبراطوريات المجاورة (ميديا ،بابل)حدا بهذا الشعوب للتعاقد على التخلص من هذه الامبراطورية والتخلص من ظلمها، التي تقول الروايات بانها كانت تقوم بسلخ جلود البشر تعبيراَ عن الوحشية ،ونجد التعاون والتقارب بين الامبراطورية الميدية وبابل يتوج بتزويج الملكة الميدية (إميتس) من نبوخد نصر ملك بابل وأهداء نبوخد نصر حدائقه المعلقة هدية لها . ويتم أختيار يوم (21)آذاراليوم الاول في السنة الكردية (يتساوى فيه الليل بالنهار) تأريخاً لبدء الحرب على هذه الامبرطورية ،ويكون الأحتفال بالنصر احتفالاً نارياً ،ليستمر ايقاد النار إلى يومناهذا تعبيراعلى الانتصار،ربما هي الصدفة أن اختير يوم (20) آذارتأريخاً لبدء الحرب على طاغية بغداد (صدام حسين )،الحرب التي اودت به إلى غياهب السجن ليكون مصير كل ظالم وطاغية السجن على يد عدالة نوروز عيد الحرية عيد الأمل بالتحرر من الظلم . قد يكون من المبالغ التوصل إلى هكذا استنتاجات من هذه المقدمات القليلة مما يجعل ،من البحث عن تراث نوروز مهمةٍ ليست بالسهلة تقع على عاتق المؤرخين والباحثين ،الذين لا تقنعهم الأساطير الملتفة حول هذا العيد من كونه انتصار كاوى الحداد على ازدهاك الظالم النابت على ظهره افاعي تتغدى من ادمغة البشر ،حتى ان انتصار كاوى على ازدهاك ايضاً هوانتصار للخير على الشر انتصار الله على الشيطان وفوز اهورمزدا على اهريمان . ليست هذا العجالة لبحث الزرادشتية ومعتقداتها بل ان البحث فيها من مقتضيات البحث عن جزر تاريخي للنار ونوروز . ولم يقبى سوى القول أن لا أحد منا يمتلك الحقيقة المطلقة ويحضرني قول للإمام علي (كرم الله وجهه) رأيي خاطىء يحتمل الصواب ورايك صائب يحتمل الخطأ ،ويستمر نوروز مشعلاً في يد السائرين في طريق الحرية تنير لهم درب الحرية الطويل ،ويستمر نوروزعيداً للنار وعيداً من مخلفات الديانة الزرادشتية ،الديانة التي قيل عنها ، لأهميتها أن على التاريخ ان ينقسم إلى قسمين قبل ميلاد زرادشت وبعد ميلاده . ويبقى القول أن معنى نوروزفي اللغة الكردية يتالف من مقطعين ( نو) جديد و(روز) يوم ليصبح معناها (اليوم الجديد) ،ما اجملكي يانوروز حين تأتين بالنصر على الطغاة والظلام ،انكي عيد المظلومين عيد المتعطشين إلى نور الحرية التي تاتينهم بها .


4 comments

An explosive start!!!

It is not safe to be a blogger in middle east , you may start your blog ,then next day you went to prison ,or someone attack you ,or many things may happen to you ,of course this only happen to people who try to say the truth ,and stand against injustice and oppression

When we came up with the idea of this blog we thought it will be a space where we can express our self , as Iraqi people ,maybe give the world the chance to feel the stories of the people in conflict ,of normal people just like to build their country ,have democracy ,and live in peace

We had published our first post today , I had not been able to read it on our bloge ,I only got an email from my friend and partner in this web site of our first move , but it seems that the kind of people who hat free speech , peace building and free expression ,thought that we had been on line for longer than the normal time ,and the fight just started ,today at 11:30 PM , a bomb exploded near my friend hyder house ,he was working on designing a book cover for his art designing class the them( freedom of expression)

He did not put the pencil from his hand till terror decide to oppress freedom of expression ,and attack ,fortunately hayder and his family where all safe ,he took pictures of the destruction the bomb left

I leave you with the pictures and like to thank the terrorist for their kind welcome ,we like just to tell them we are here to stay ,we are here till the end ,and we will fight for our freedom of speech and the right of others for free expression,all of you are invited to join in

your friend

wamith

shabab_4306412072

shabab_7389120081

shabab_8157097462

shabab_11969325111

shabab_14504374131

shabab_14673849061

shabab_15472385221

shabab_1909327668

shabab_17863753871


1 comment

قصة طبيب عراقيٌ

كتابات – د.معتز الصباح

منذ نعومه اضفاري كنت اسمع والدي (ادام الله ظله علينا) يردد عباره ( عيش وشوف ازرع كطن يطلع صوف)!! كنت لا اعرف معناها لكن قافيتها عجبتني فكنت ارددها دائما عسى ان افهمها عند الكبر وكان هذا في ثمانينيات القرن الماضى .
مضت الايام ودخلت مرحله الشباب وبدأت افكر في حال الامه وبالاخص مجتعنا العراقي فرأيت دكتاتورا تصفق له الجماهير بمناسبه وبغير مناسبه مع انه اذل القوم وسفك دمائهم صحيح ان هناك من يجبر في مناسبه ما ان يمجد الدكتاتورويصفق له لكون حياته تصبح على المحك ولكن وجدت اناس يمجدوه ويصفقوا له دون مناسبه ويسفكون دماء من اجل ارضاءه ويصعدون على اكتاف الخيرين وعلى جثث الابرياء فصعدت الى العلا الدنيوي اراذل وطمر اخيار.
بدأت ارى في اواخر التسعينات العجب العجاب من سلوكيات ابناء هذا المجتمع اناس تسعى الى الصعود باي ثمن دون استحقاق ويجرفون الخيرين في طريقهم ويقتلون طموحات اخرين وشبان خيرين. طفا الى السطح الكثير من الانتهازيين واصبحوا قاده وشرد الالاف من الكفاءات ودارت الامور بهذه الامه من سئ الى اسوأ.
بدأ الانترنت يصلنا في 2002 وبدأت اطلع على احوال الامم وبالاخص الغربيه ووجدت انهم يتقدمون بنفس السرعه التي نتراجع بها وانا اتسأل نحن امه فضلها الله على بقيه الامم ونحن خير امه اخرجت للناس فنحن اهل الدين ومنبع النبوه والامم الغربيه ليست كذلك . اذن ما هذا التناقض؟
المهم اصبحت طبيبا وبلغ عمري 33 سنه وتغير النظام وسقط الدكتاتور وذهب الظلم واخذتني الغبطه وقلت في نفسي لدينا الفرصه لنلحق بالامم فثرواتنا اصبحت لنا وجاء من يعدل كفه الميزان .
الى ان صادفتني انا شخصيا هذه التجربه……………!
جائتني دعوه لحضور مؤتمرا طبيا في ايطاليا وفرنسا وكانت فرصه عظيمه لشاب طموح مثلي ان اطلع على ما وصلت له الامم ونقل تللك الخبره الى زملائى ومؤسساتنا الصحيه التي تحتضر والتي تمارس بعضها ممارسات ليس لها علاقه بالطب اصلا!!!
اخذت موافقه رئيس القسم وعميد الكليه التي اعمل معيدا بها وذهبت الى رئاسه جامعه بغداد لكي احصل على دعم مالي حسب توجيهات الوزاره التي شجعت المشاركه بتلك النشاطات الثقافيه في اوربا ووافق رئيس الجامعه ومسؤول القسم المالي على هذا التخصيص بعد شهرين من البيروقراطيه والتاخير !! ذهبت بعدها الى قسم البعثات والعلاقات الثقافيه لطبع الكتاب عند السيد…………… رئيس القسم فدخلت الى مكتب ( معاليه ) فوجدت رجلا بلغ من العمر عتيا واصفرت اسنانه وازرقت شفتاه من النيكوتين فسلمته الكتاب وقرأه وقال:
انته بعدك صغير على هيج مشاركات اذا انته بهلعمر تسافر لاوربا شخليت للكبار!!!
فاستغربت كثيرا من رده وعذره فقلت له انا مسؤول ردهه الانعاش الوحيده في المحافظه والجمعيه الاوربيه قد اختارتني للمشاركه والمسؤولين الكبار في هذه المؤسسه قد وافقوا على تخصيص دعم مالي لانجاح المشاركه في هذه المؤتمر وكنت اول السباقين في هذا المجال . فاخذ الكتاب وذهب الى رئيس الجامعه وغير هامشه ليلغي امر ايفادي وقال البكلوريوس يحضرون ورشا تدريبيه وليس مؤتمرات!
بعدها بشهر جائتني دعوه من جامعه كوبنهاكن الدنماركيه لحضور ورشه عمل في امراض القلب واخذا الموافقات الاصوليه وذهبت الى نفس العبقري وكان هذا في صيف 2008 فقال معاليه انني يجب ان اعرض الموضوع على مجلس الكليه وهو يعلم اننا في عطله صيفيه وان المجلس لن يجتمع من اجلي !! ثم قال بعد موافقه مجلس الكليه يجب عرضها على مجلس الجامعه وهو يعلم ان رئيس المجلس خارج العراق ولن يعود قبل ايلول 2008 وكان تدريبي سيبدأ بعد اسبوعين فقط من تقديم طلبي وان تاشيره الدخول تحتاج الى اسبوعين في الاقل.
هذا هو الجانب الاسود من القصه لكن اسمعوا الجانب الابيض….
اتصلت بمسؤول التدريب وكان بروفسورا دنماركيا لم اتصل به من قبل قط فاخبرته ان حضور التدريب على نفقتي سيكلفني مبلغا طائلا لا استطيع الوفاء به فاخبرني ان امنحه فرصه ليبحث كيف يمكنه مساعدتي!!
اتصل بي بعد يومين وقال لي ان احد المشاركين قد انسحب وفاض بعض المال لديهم فحوله لي ليدفع رسوم الاقامه واجور المشاركه في التدريب لي !! فسألت نفسي لماذا لم يضع الاستاذ الدنماركي ما فاض من المال في جيبه ؟؟ الا يعرف كيف يضع اسما وهميا و( يلغف ) ما بقي من المال كما يحصل في ( ولايه فرهود!!)
بعده بيوم اتصل بي وقال انسحب شاب اخر وفاض مال اخر!! سادفع لك اجور الطيران كذلك لمساعدتك في الحضور! عجيب قلت في نفسي لماذا يسلك ذلك الدنماركي مثل هذا السلوك معي وانا لست من بلده ولا من دينه ولا من سنه ولا من مرتبته العلميه؟؟
ذهبت الى السفاره الدنماركيه وقدمت طلبا للحصول على تاشيره دخول واجابني القنصل ان نسبه الموافقه هي 1% فقط !!
لماذا ؟ عرفت بسرعه . عادي اني عراقي! اتصلت بالرجل الطيب واخبرته ان هناك مشكله في السفاره فقال انا ساتكفل بالامر!
اتصل الرجل بوزراه الخارجيه الدنماركيه وكفلني هناك واتصل بي وقال ان الفيزا قد صدرت لي فعلا وعلي الذهاب لاستلامها!! الامر الذي اثار استغراب موظفي السفاره حول سرعه اصدار الفيزا وكيف اني عرفت بامر اصدارها حتى قبل السيد القنصل نفسه؟!!
استلمت الفيزا يوم الخميس وكان الجمعه عطله رسميه لم احصل على حجز طيران وعلي الحضور يوم الاحد هناك
فاتصلت بالرجل الطيب وعرضت عليه مشكلتي وقال لي ساحجز لك الكترونيا على الخطوط البريطانيه وستصلك تذكره السفر خلال دقائق!!وفعلا وصلت !! ذهبت الى دمشق وراجعت مكتب الخطوط البريطانيه وقالوا لي انني لا يمكنني الطيران لعدم امتلاكي تاشيره دخول مؤقته الى لندن حيث ساهبط ( ترانزيت)
كيف احل تللك المصيبه بعد كل هذا العناء لن اتمكن من السفر؟؟!
كيف تعتقدون انى وجدت حلا؟ طبعا اتصلت بالرجل الطيب واخبرته بالمشكله وقد (اعتذر لي ) لعدم معرفته بتلك المساله وبعث لي بتذكره الكترونيه اخرى على متن الخطوط التركيه حيث الامر لن يحتاج الى تاشيره مؤقته!!!
طارت بي التركيه باتجاه كونبهاكن وانا اكاد لا اصدق ما فعله ذلك البروفسور . لماذا قدم لي هذا العون الفائق وهو لا يعرف عني أي شئ وكنت اقارن دائما موقفه مع موقف ( المسلم ابن بلدي ) مسؤول قسم البعثات والعلاقات الثقافيه في جامعتي
في الدنمارك شاهدت قوما اخرين واخلاق اخرى وتوجه اخر يختلف عن ما شاهدته في بلدي اختلافا عظيما!!
عندما رجعت الى العراق سألني زملائي : ماذا تعلمت؟ اجبتهم : عرفت ( ليش الله موفقهم ) الان تم الاجابه على تساؤلاتي منذ الصغر لماذا الامم الغربيه في عليين وامتنا اسفل سافلين!!
قصه موجهه الى جميع العراقيين
نعيب زماننا والعيب فينا وما في زماننا عيب سوانا
رحم الله نزار قباني عندما قال:
نصنع من اشرافنا انذالا نصنع من اقزامنا ابطالا
نرتجل البطوله ارتجالا تنابلا كسالى
ونشحذ النصر على اعدائنا من عنده تعالى
ارواحنا تشكو من الافلاس
ايامنا محصوره بين الزار والكأس والنعاس
هل نحن خير امه اخرجت للناس؟؟
نحن امه لا يمكن ان تنهض عزيزي القارئ

رابط المقال في موقع كتابات

http://www.kitabat.com/i51231.htm


Leave a comment