وانا أتمشى في شارعنا
وانا أتمشى في شارعنا
حبل يحيط برقبتي كمشنقة أصبح الهواء مراقب أذا أستنشقت أكثر مما أريد أشنق وأذا أعلنت هذا أعدم
أصبح شارعي يوم بعد يوم أضيق حيث باعو الأرصف وأسـُتأجرت الباقي منها أصبح من الصعب أن أركن سيارتي
ثم قسّم الشارع ولم يكفيهم هذا لقد اغلقت الكتل الكونكريتية الشارع لم يبقى لي في الشارع مكان للحرية لن استطيع أن العب الكرة مع زملائي
حتى الليل اصبح الشارع اكثر ضيقا ً عندما افتتح مقهى عند الركن ومن رواده حشرات اللصوص الذين باعو الشارع لحميات من لايحملون صفة التي تنتسب لهم المسؤولين الذين لايعرفون معنى مسؤولية ولا حجمها
حماياتهم ملاءت الشارع حتى بت غريب عن شارعي لا استطيع ان اعترض لايوجد اصغر مساحة لكي اقول لا يجوز ومن هنا حاولت لان اجد شارع اعبر به عن مشاكلي اعترض على واضعي الكتل وملصقي صورهم التي شوهت حائط بيتي ومن هنا وجدنا نحن اولى بهذا البلد شوارع للتعبير مكان نعبر عن انفسنا هذا هو موقعنا فشاركونا النقاش
زين محمد
Date: March 27, 2009