بقلم طيبة محمد
“عاد الوضع كما هو كان ”
عنوان قاتل للكبرياء .. للفرح والسعاده .. لمعنى الهدوء والاستقرار
وحتى للدفئ والحنان
لابد لنا ان نعزم على العيش في مثل هذهِ اوضاع بليده في
وطننا الحبيب !!
هل من المفروض علينا ان نتكيف على الاصوات العاليه والجثث الكثيره والجروح !!!؟
هل من المفروض ان نقضي الليل الساكن ببكاء طويل بحثاً عن شئ جميل !!!وعن امان؟
هل من المعقول ان يتخلى كل شاب وشابه عن احلامهم
احلامهم التي باتوا يدفنونها كل يوم وساعه ودقيقه
احلامهم التي وضعوا اسماً لها “احلام العصافير ” والاحلام الورديه”
لالالالا لا يعقل كل ذلك !!!
ولا حتى يحتمل
نحن شباب وحتى شياب
مللنا من هكذا حال
انستطيع ياترى ان نعيش ونحقق احلامنا !!!؟
ماذا ينقصنا نحن ؟؟
لا ينقصنا شئ !! نملك العقول المثقفه نملك كل شئ جميل
ندرس ونثابر لنصل
وعندما نضع اقدامنا على خط النهايه التي لربما ان تكون جميله
يأتي ذلك الغبي الذي يقتل الاروح دون ذنب !!
يأتي يقتل من يخدم بلده وترك اهله وزوجته واطفاله وهم يحتاجون اليه ولحنانه
الى متى سيبقى مثل هذا الغباء يتحكم بنا
من المسؤول؟؟
ومتى سنعيش حياتنا بحريه وديمقراطيه تكلموا عنها طويلاً
دون جدوى دون فعل واضح !؟
دون جدوى
” انا عن نفسي لايوجد اي نفسيه لدي لاتحمل كل هذا مره اخرى
لااريد ارجوكم
انا متعبه ”
الى كل من يهمه الامر وكل المسؤولين
رابط اغينه خلينا نبني الوطن للمبدع محمد الزين
