افتخرنا بماضي ٍ وحلمنا بمستقبل
تطلعنا بشغفٍ الى حاضر افضل
ربطنا قلوبنا بقيود الامجادِ لعلنا نبني عراقاً نفخر به
دماءٌ سالت ولازالت
ارواحٌ زُهقت وبيوت نُهبت ولا زلنا نطمح لواقع لا نعرف اين بدايته واين نهايتهُ
اهذا ما كنا نطمح اليه
اهذا هو حال العراق؟
دجلة والفرات نهران ودم العراقيين نهرٌ اضفناهُ بفخر
ولا زلنا نفخرُ بمجد الاجدادِ من عظماء بابل وبغداد حتى بات اسم العراق مربوطاً بالدم والقتل والارهاب
و لا زلنا نطمح ونحلم
وعودٌ ينادي بها قادتنا لكننا لا نسمع فنواحُ النساء وبكاء الاطفال يغطي على مسامعنا
انبكي على حالنا ام نضحكُ على واقعنا المرير
انحزنُ على موتانا ام نفرحُ لمستقبل ليس له مصير
وانا اقف هنا وانظرُ الى شعبٍ قد ضاقت به الدنيا لسنين
حروب و نهكٌ للاعراض ذلٌ وقسوة
واسأل نفسي في كل مرة من يجرءُ على فعل هذا بوطني عراقي اهلي وناسي
وها انا اضحكُ في وسط الحطام
أهم اهلك يا عراق من تركوك وحيداً ؟
اهم من وعدوكَ بحياة افضل
أكان هذا خداعٌ
ام هي مكيدة
ام هو خطىءٌ في الحسابات
وما ذنبي من كل هذا يا عراق الا استحق ان اعيش الا استحق ان احلم
وما ذنب الناس ِ ,اهلك يا عراق
اهلك يا عراق ينادون الله اكبر الله اكبر
متى سوف تستفيق يا عراق متى ؟
وفي كل هذا الحزن اجد طفلاً وقد رسم على وجههِ ابتسامة تلم عن البراءة
براءة المستقبل الذي نطمحُ اليه والامل الذي نرسم به حياة افضل
ايسر شهاب
