بقلم حمزوز
تحية عطرة
تداعيات كثيرة حصلت حول مقتل الصحفي الشاب الذي لم يتجاوز عمره الثلاثة وعشرين عاما ً ، في ظروف غامضة بعد أختطافه من أربيل والعثور على جثته في محافظة الموصل ، قامت مرصد الحريات الصحفية بتظاهرة سلمية تحت شعارات ، لا لزمن الدكتاتورية وتكميم أفواهنا ، ونعم لحرية التعبير ، انطلقت في بغداد – في ابي نؤاس ، الما ً لمقتل الصحفي سردشت ، وضرورة أجراء تحقيقات شفافة حول مقتله ، وعدما ً لحرية التعبير ، تم تصوير المظاهرة وحضور حشد من الأعلاميين من كافة المجالات ، وأيضا ً مشاركة منظمات المجتمع المدني ، وأثناء التظاهرة حصل جدل حول القاء كلمة بأسم حكومة أقليم كوردستان ، حول التنديد بمقتل سردشت ، وعبر بعض الأعلاميين عن غضبهم وأستيائهم من كلام الحكومات مطالبين بأن هذه المظاهرة هي ليست منبرا ً للحكومة والسياسيين ، بل للأعلاميين ولحرية التعبير ولسردشت ، اليك ما صوره عضو مدونة شوارع عراقية جانبا ً من التظاهرة ، وأنقل لكم أيضا ً مقال لهادي جلو مرعي بعنوان ” نعم لقتل الصحفيين ”
نعم لقتل الصحفيين !
هادي جلومرعي
تروي صحفية عراقية في كتاب صدر حديثا قصة صحفي صدق ان هنالك حرية متاحة للتعبير وإن الديمقراطية يمكن لها ان تنمو في بلاد يحكمها نظام دكتاتوري على مدى عقود من الزمن..الصحفي دفع حياته ثمنا لتصديقه الاكذوبة…كان ذلك في عام 1997 .الصحفي كان ضرغام هاشم..يبدو إن المدافعين عن الحريات لايعدونه صحفيا!
بعد العام 2003 اتيح قدر معقول من الحرية لكنها حرية منتهكة كشابة حسناء أفتضت بكارتها وتركت لحالها حاسرة بلا امل يدفعها للحياة.
الصحفيون المساكين صدقوا مثل ضرغام هاشم ان الديمقراطية يمكن ان تمارس في بلادهم كما هي في واشنطن أو لندن .ويمكن لمقال يكتبه أحدهم ان يطيح بالحكومة او يجعل مسؤول يتعرق جبينه حياءا ويقدم أستقالته بعد كشف فضيحة سرقة مليارات الدنانير من أحد المصارف أو ان يغرق ربع الشعب العراق في الزبالة كما في مناطق شرق بغداد!
في عاصمة مثل واشنطن يمكن ان تزور متحفا للاخبار يحمل هذا الاسم لتجد ابرز الصحفيين العراقيين تعلق صورهم في اماكن خاصة يتطلع اليها الزوار..الامريكيون كانوا من أسباب رئيسية جعلت الصحفيين عرضة للاستهداف.
في العراق لاتجد مثل هذا السلوك الحضاري وفي مقابل ذلك ستتعرف الى أصناف من الجرائم الغامضة التي تطيح بآمال الصحفيين في دعم ديمقراطية ناشئة دون ان يكون من دور واضح لجهات مسؤولة في كشف القتلة الذين يمارسون جرائمهم بدم بارد من سنوات سبع خلت وإلى الآن .
ضرغام هاشم كتب في ظل دعوات لممارسة الديمقراطية اعقبت الانسحاب من الكويت وسردشت كتب في ظل إمكانية ان تكون هناك ديمقراطية…كلاهما الآن في ذمة الله.فهل نقول :نعم لقتل الصحفيين إرضاءا للقتلة؟
hadeejalu@yahoo.com


سادتي الأفاضل… نسموا بما نكتب ونعلق عليه في الهواء الطلق أو على الورق أو في صفحات أمواج العولمة الحرة، وقد يصادف الباحث عن الحقيقة كل المتاعب، وهكذا لمن يحمل العلم، أن غياب القوانين التي شرعت لحفظ أرواح العراقيين وخاصة الكفاءات والمثقفين مازالت مزدوجة المعايير ، وأخر ما سمعتم هو سياسة كاتم الصوت التي أصبحت حلا لمشاكل الأختلاف التي طالت أحد الاساتذة في جامعة بغداد في كلية العلوم الاسلامية ولكم أن تتصورا الباقي…
I love reading your blog. You seem like a natural in sharing your experiences. I am starting my blog as well, do you think only natural writers can have something to share?
[WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.
thanks a lot for reading … and i think any one have idea and have something learn from the life so you can write about what are you think … so go
[WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.