في قاعات مكتبة الكندي العامة التابعة لمحافظة بغداد والواقعة في منطقة الكرادة
اقيم المعرض الثقافي الحر باشراف جمعية النور النسوية وبمشاركو منظات مدنية اخرى
وطالبات وفنانات وناشطات
وضم المعرض اعمال رسم وخزف وخط على الزجاج وخياطة تراثية واعمال يدوية متنوعة
بالاضافة الى مساهمة تسع دور نشر في معرض للكتاب ويستمر لمدة عشرة ايام
وقد حمل شعار كي لا تنسى المراة العراقية تراثها الاصيل
واشارت السيدة انعام الطيار رئيسة جمعية النور النسوية المشرفة على هذا المعرض ان الهدف هو اضهار
ابداع المراة في كلفة المجالاتمع التركيز على التذكير بالتراث بمجموعة اعمال حرفية وفنية والالتفات الى اعادة الاهتمام للكتاب خير جليس عبر معرض الكتاب الذي يقام في مكتبة فقدت بريقها رغم قدمها وهي التي تاسست عام 1959 ولا تخلف عن عشرات المكتبات المهلة في العاصمة نتيجة هجر الكتاب والاستعاضة عنه بمتع اخرى وهنا نحاول بدعوتنا هذه تجديد الحياة الثقافية فيها
ومن المساهمات في المعرض الفنانة التشكيلية هناء الياسري التي عرضت اعمل نقش ورم على الزجاج
واعمال يديوة دقيقة وفلكلورية اخرى ولوحات رسم على القماش استوحت افكارها من حكايات الف ليلة وليلة
وبينت ان العراقين باقبالهم على تلك الاعمال التراثية اليدوية يؤكدون تفظيلهم للعمل الحرفي الفني والحنين لها
ويتعطشون الى اقتناءها في منازلهم رغم بساطة المواد المستخدمة فيها
مشيرة الى اهمية دعم تلك الانشطة ذات الطابع الفلكلوري الاستذكاري
لكنها انتقدت الاعلانات والدعاية لتلك الانشطة رغم اهدافها الثقافية والابداعية والتي تحمل سمة التحدي والتواصل مع النجاح للمراة العراقية
ولم يقتصر الحضور على النساء فقط اذ كان هناك تواجد ملفت للرجال وقد رحبو بخطوة المشاركة النسوية في اقامة انشطة ثقافية ذات ملامح فلكلورية ومحاولة تسويق بجهود فردية للعامال اليدوية المشغولة بعناية فائقة تقارب وتفوق احيانانا اعمال الحرفيين في دول الجوار
مقترحين ان تفتح مشاغل او معارض دائمية برعاية محافظة او امانة بغداد وسط العاصمة في احدى الحدائق او الساحات العمة لتشجيع النساء ولاجل تطوير المهارات اليدوية الحرفية ذات اللمسات الجمالية باسلوب عراقي
وبمواد غير مكلفة تحبذ اقتناءها العائلة العراقية
والجناح الملفت في هذا المعرض الثقافي حسب راى الحاضرين اليه هو جناح السجينة العراقية الذي ضم اعمالا
يدوية حيكت او خيطت او رسمت داخل السجن في زمن النظام السابق لسجينات ارتئين المشاركة في المعرض كنوع من استذكار صور التحدي في الايام المؤلمة السابقة وكتعبير عن حالة الاصرار على اكتشاف الجمال حتى داخل الزنزنات المظلمة
فقد شمل الجناح عرض حقائب يدوية وخياطة كفوف يد او اغطية متنوعة للراس او لوحات رسم باداوت بسيطة جدا لكنها اعطت انطباع عن قدرة النساء السجينات على منح الحياة دفق التجديد والتحدي واكتشاف الجمال في احلك الظروف
عماد جاسم

