ان اهتمام الشعوب المتقدمة بالشباب كان من الاولويات المهمة التي ادت الى هذه التسمية “شعب متقدم”
الشباب هم الفئة المكملة للدولة والسبب الرئسي وراء قيام دولة متقدمة علمياً وفكرياً
لنئخذ اسباب بسيطة وخطيرة ستوئدي الى فشل الشاب العراقي وفي نفس الوقت فشل الدولة العراقية بأكملها
التعليم وهو واحد من اهم المشاكل التي يواجها الشاب العراقي فقد اثبت النضام التدريسي العراقي جدارته في تحطيم معنويات الطالب العراقي من المناهج الى طريقة التدريس المتخلفة
حين نتحدث عن المرحلة الابتدائية نتذكر جميع وسائل العنف التي يستعملها المدرسين تجاه الطلاب الاطفال وقد يقول البعض ولت ايام العنف ضد الاطفال في المدارس بسبب صدور بعض القوانين التي تحد من استخدام العنف ضد الطلاب من قبل الحكومة ,لكن مع السف ففي زيارة لي قبل مدة قصيرة لاحد المدارس الابتدائية في بغداد وجدت ان المدرسات في هذه المدرسة لا زالو يستعملون العنف ضد الطلاب بطريقة غير لائقة لطفل
ناهيك عن المنهج الممل الذي لا تجد فيه ما يشجع الى الدراسة والكثير من الاسباب التي تؤدي الى كره المدرسة وكل ما يتعلق بالمدرسة
حين يصل الى مرحلة الاعدادية والمتوسطة وهية مرحلة المراهقة نلاحض ان الطلاب يتجهون الى اشياء قد تكون سبب في ضياع الطالب كمثال شرب السكائر فهية ظاهرة تكثر عند الشباب الان وان واحد من اهم وسائل انتشار هذه الظاهرة هوة المدارس نحن لا نقول انه لا توجد رقابة من قبل المدرسين لا والعياذ بالله لكن رقابة متخلفة
ناهيك عن عن تدخين المدرس داخل القاعة الدراسية واستعماله الالفاظ البذيئة
في حسب اعتقادي ان المدرس قدوة يحل محل الاب والام في المدرسة فلا ضير بأن يقتدي به الطلاب
ودعونا نغلق باب الرشوة والتهديد فهو باب يوئدي الى مشاكل كبيرة
نصل الى المرحلة الاهم الا وهية الصف السادس الاعدادي المرحلة التي يشيب بها الطالب او الشاب حين يصل الى هذه المرحلة ومن ثم يسقط شعره من التفكير
مرحلة السادس الاعدادي هية مرحلة مصيرية في بعض الاحيان تؤدي الى الجنون
من كمية المنهج الجنونية الى الضغط المتواصل من الاهل ومدة المراجعة الاربعين يوم التي قد تصل الى التسعين يوم
ناهيك عن المدرسين الخصوصين فقد اصبج السادس الاعدادي مرحلة تجارية بالنسبة للمدرسين فقد وصلت اقصاط المدرسين الى الملاين
لماذا يتجه الطالب الى المدرس الخصوصي في هذه المرحلة ؟
اولاً هية عادة لدى كل الطلاب ثانياً عدم كفاية المدرس في المدرسة وكلامي ليس للكل لكن الكثير ,فمن المدرسين من لا يعطي حق المادة خلال السنة الدراسية
والان نصل الى الطامة الكبرى الا وهية في كل هذه الدراسة ما مصير الطالب المتفوق من كل هذا التعب؟ لاشيء!
اذا كان احد اقاربك بالدولة تحصل على كل شيء ليس لديك معارف لا تحصل على شي كلامي ليس عام لكن هذا يتداول في الشارع الان
نصل الى مرحلة الكلية المشاكل كثيرة في هذه المرحلة لكن توجد مشكلة مهمة جداً فقد نجد فلان يدرس هندسة طيران وهوة في المرحلة الثالثة من دراسته وهو لم يشاهد محرك طائرة حقيقي ما عدا الذي يراه في الصور ,والكثير من المشاكل التي ليس لها حل حتى لو تكلمت الى يوم مماتي
في كل هذه المراحل اذا اراد الشاب العراقي ان يتفوق يجب ان يكرس كل وقته الى الدراسة لان النضام المنهجي في العراق يعتمد على الحفض وليس المنهج العملي النضري كما في العالم الاخر
كمثال انا درست عن الخلية ضمن المراحل المتوسطة او الاعدادية ولم اشاهد خلية حقيقة قط في حياتي وهوة مثال بسيط
ان الوقت الذي يقضيه الشاب العراقي في الدراسة قد يصل الى سنوات كثيرة اذا اراد التفوق دراسياً فقد يصل الى سن الثلاثين وهو لا زال يدرس عن اشياء قد لا يراها وسوف يدرسها لاجيال جديدة بنفس الطريقة
الان نصل الى المشاكل الاجتماعية وهية كثيرة والحمد لله وان من اهم هذه المشاكل هي التربية على الاساس الطائفي مع الاسف اني اجد اطفال الان يتكلمون عن الطائفية والتمييز العنصري وهذه الظاهرة لها تأثير كبير في حياة الطفل فقد نجد ان الطفل ترك احد اصدقائه لانه ينتمي الى طائفة معينة فنحن نربي جيل طائفي بحت بالتالي شعب غير متماسك مما يؤدي الى دولة غير متماسكة بالتالي دولة فاشلة بكل معنى الكلمة
ناهيك عن الاوضاع التي مر بها العراق وما خلفت من مساوء وفقدان الاصدقاء والاحبة ونحن في كل هذا نخلق مجتمع متمزق
وفوق كا هذا الكبت الذي يعانيه بعض الشباب من قبل الاهل, الشاب في طبيعته يحتاج الى حرية يخرج ويستمتع مع اصدقائه لكن حتى في هذه الفكرة “الحرية” قد نجدها ذات منطلق فاشل فقد تكون الحرية بالنسبة لبعض الشباب هية ممارسة الافعال الغير لائقة كشرب الخمر وارتياد الملاهي اليلية التي كثرت في الاونة الاخيرة ضمن رقابة ذات منطلق فاسد
بالتالي قد خلقنا شاب فاشل من الناحية الدراسية ومن الناحية الخلقية ليس له هدف في الحياة,
شاب قد تعب نفسياً وجسديا فنحن لا نستغرب موت الكثير من العراقيين في سن الاربعينيات اي منتصف العمر بسبب امراض القلب وما الى ذلك
ولو انني تكلمت عن جميع المشاكل لمت قهراً على حال العراق
