مثلي الجنس في العراق
تعددت الأسباب والقاتل واحد، أصبح متعطشي الدماء يبحثون عن سبب للقتل سواء طائفي أو عرقي أو قومي لا بل بسبب ميلوهم الجنسي أو كونهم مثليين هذا هو حال العراق.
حيث انتشرت بالآونة الأخيرة قتل مثلي الجنس في مدن بغداد نفسها التي كان يسيطر عليها المتشددين حيث يطلقون القتلة على أنفسهم هذه المرة “أهل الحق”- بأي حق نصبتم أنفسكم أهلا لهذا الحق وأنتم لا تملكون أي ذرة حق-حيث علقت قوائم بأسماء مثلي الجنس في مدينة الصدر وعثر على ثلاث جثث لهم ملقاة في الطريق بعد قتلهم رميهم بالرصاص وعليهم أثار تعذيب حيث كسرت أيديهم وأرجلهم كما أعلنت مصادر حكومية.
حيث تتم عمليات بشعة لقتل المثليين الخنثيين أو الأنثويين والتبرئة من قبل عشيرتهم وعدم واغلب هذه العمليات الآن تتركز في مدينة الثورة(الصدر حاليا) والتشهير بهم وتبرئة العشيرة من الضحية بمباركة رجال العشائر والعمائم الصغيرة وتحت سمع وبصر أجهزة الحكومة(الجيش والشرطة).
دائما مثلي الجنس في أوضاع إنسانية صعبة في العراق حيث يتعرضون لكل إشكال العنف النفسي والمعنوي حيث يضعهم المجتمع في موضع سخرية وطالما أعلنت العشائر سابقا وحتى اليوم بكل وضوح هدر دماء هؤلاء المثليين/ات حيث لا يستطيع هذا المجتمع ألذكوري تقبل فكرة حق العيش بكرامة لهؤلاء حتى وان كانت الأسباب ولادية ” الخنثيين ” كأنهم عالة على المجتمع ويجب التخلص منهم كقتلهم أو حركهم حتى إنهم لا يعاملون كحيوانات وإنما أحقر بسب المجتمع الذي لا يستطيع تقبل الأخر بسبب الأفكار التي هيمنت عليه.
أعلنت الحكومة العراقية عن عزمها بملاحقة هذه الفئة التي تقوم بقتل مثلي الجنس ومحاسبتهم انها التفاتة جميلة ومتأخرة كعادتها. لكن على الحكومة العراقية أن تنتبه لأجهزتها الأمنية التي تعنف الشباب من مثلي الجنس في تعاملها.
كما يجب من المنظمات الغير حكومية والإعلام الضغط على الحكومة لمحاسبة القتلة محاسبة حقيقة وصادقة الا تتركهم يفلتون من يد العدالة.
Date: April 18, 2009