Friday, 30 of July of 2010

الأيزيديون يحتفلون بسنتهم الجديدة والتوتر الأمني يمنعهم من الوصول إلي مزارهم المقدس

الأيزيديون يحتفلون بسنتهم الجديدة والتوتر الأمني يمنعهم من الوصول إلي مزارهم المقدس
ممثل الاتحاد الوطني بالقاهرة لـ (الزمان): إحصاء سكاني لإقليم كردستان أكتوبر المقبل

d8bad8a6d8abd8b4d98a
الموصل – جرير محمد
القاهرة – مصطفي عمارة
يحتفل الايزيديون برأس السنة الايزيدية الجديدة. ويتهيأون في مناطقهم بمحافظة نينوي للاحتفال الذي يقتصر علي الزيارات الدينية لمزار الشيخ قاسم في راس جبل سنجار ومزار السيد شرف الدين ومزار شيخ شمس ويتوجهون الي المقابر لتوزيع الخيرات علي ارواح الموتي ونحر الذبائح وتوزيعها بين الاهالي والفقراء. وتقتصر مراسيم الاحتفال علي جبل سنجار فقط بسبب التوتر الامني هناك وخروج تظاهرات لعدم اشراك قائمة نينوي المتآخية في الحكومة المحلية الجديدة كما اعلن قائممقام سنجار ومقاطعته الحكومة المحلية المشكلة في الموصل. وقال مراد دشتوالعاصي لـ(الزمان) امس (في هذا اليوم من السنة يكون الاحتفال برأس السنة الايزيدية حيث يتوجه الايزيديون الي مزار الشيخ عادي في الشيخان ولكن التوترات الحاصلة في سنجار تمنع الايزيديين من الوصول الي هذا المزار المقدس بالنسبة لهم). وذكر ان (امير الطائفة الايزيدية تحسين بك سيكون علي رأس المحتفلين بالمناسبة هناك). وقد بعث رئيس الجمهورية جلال الطالباني برقية تهنئة الي أبناء الطائفة الأيزيدية والعالم بمناسبة حلول عيد رأس السنة الأيزيدية .وجاء في البرقية امس (بمناسبة حلول عيد رأس السنة الأيزيدية الجديدة، نتقدم بأحر التهاني والتبريكات القلبية للأخوات والإخوة الأيزيديين في العراق والعالم، متمنين أن تكون سنة خير وبركة عليهم جميعاً وعلي العراق، وطن الألفة والتسامح والتآخي بين جميع الديانات والمذاهب والقوميات والطوائف). واضاف (ان الايزيديين أبناء أصلاء لهذا البلد، اسهموا في بناء حضارته علي مدي آلاف السنين، وهم مدعوون الآن الي المشاركة وبشكل واسع، في دعم ركائز الديمقراطية والمساواة في عراقنا الغالي، والاسهام في اعادة بنائه).
علي صعيد اخر أكد حازم اليوسفي ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني بالقاهرة انه لاول مرة بعد الغزو سيتم اجراء تعداد واحصاء سكاني لاقليم كردستان والعراق كلها بأكتوبر المقبل وحول مشكلة كركوك اشار الي ان كركوك مدينة عراقية وتقع جغرافيا ضمن اقليم كردستان الذي يضم الكردي والعربي والتركماني وفي طريقها للحل في اطار القانون والدستور والمشكلة تكمن في تعدد القوميات وما حدث سابقا من ترحيل العوائل الكردية من المدينة الي خارجها. واوضح اليوسفي ان مشكلة النفط بين الحكومة المركزية واقليم كردستان ليست خلافا كبيرا والدستور العراقي نظم عملية استخراج البترول وتصديره في كردستان واستطاعت حكومة الاقليم ان تتفق مع بعض الشركات الاجنبية التي اكتشفت ابارا جديدة ولا تستطيع ان تصدر البترول الخارج الا بموافقة الحكومة المركزية والخلاف القائم هو بين وزير النفط وحكومة اقليم كردستان وحول الاوضاع في الاقليم بعد انسحاب القوات الامريكية قال : ان الاتفاقية الامنية مع الجانب الامريكي تنظم العلاقة في الاطار الاستراتيجي والثقافي والاعلامي والانسحاب اذا كان بالتدريج وبالتخطيط لن يؤثر علي الوضع الامني اما الانسحاب بدون تنسيق وبشكل مفاجئ سيتسبب في فراغ امني مما سيترتب عليه نتائج سلبية. وحول الاتهامات الموجهة للحكومة المركزية في الاقليم بعدم بذل مساع جادة لانهاء مشاكله ان العراق اقر دستوراً دائماً ورسم صورة كاملة للعراق باعتباره نظاما فيدرالياً ديمقراطياً تعدديا يحترم خصوصية الاقليم والدستور وينظم العلاقة بباقي الاقليم والمحافظات في العراق. وبموجب الدستور فالمحافظات تتمتع بصلاحيات واسعة فيما عدا الاختصاصات السيادية كالسياسة الخارجية والدفاع والميزانية العامة للدولة وما يتعلق بالجنسية والعملة فهي من اختصاصات الحكومة المركزية اما الاختصاصات المحلية فتتعلق بالتعليم والصحة والشؤون البلدية والكهرباء والماء والضرائب فهي من صلاحيات الاقليم والخلافات في طريقها للحل وتحتاج لادارة من الطرفين وتم تشكيل 5 لجان مشتركة بين الطرفين لحل المشاكل العالقة وهي مستمرة في عملها وفقا للمادة 140 من الدستور وسيزور قريبا وفد من الحكومة المركزية اقليم كردستان لحل الخلافات القائمة.
وقال اليوسفي انه لا يوجد خلافات بين السنة والشيعة في العراق والعرب والاكراد كلهم عراقيون وبعد سقوط نظام صدام الديكتاتوري شعرنا بالحرية والاوضاع في طريقها للاستقرار.
وحول نزع السلاح من الاقليم قال اليوسفي: ان البيشمركة عبارة عن قوة عسكرية مسلحة ومنظمة بموجب القانون وتابعة لحكومة الاقليم فجزء منها تابع لوزارة دفاع الاقليم والباقي تابع لوزارة شؤون البيشمركة ومهمتها حماية حدود الاقليم ولا يوجد اي مليشيات في الاقليم كما يتردد ولم اسمع عن نزع السلاح من الاقليم.
الزمان


Leave a comment