المواطن العراقي ومقابلات المسئولين الدكتور صالح مهدي ألحسناوي وزير الصحة المحترم نموذجا مشرفا يقتدى به

بقلم الدكتور محمد عادل

سيداتي سادتي الأفاضل

تحية طيبة

المواطن العراقي الحبيب إنسان بسيط وأحلامه بسيطة جدا تتمثل في الأمن والأمان مع سقف يؤيه وراتب معقول يعيله مع عائلته لا أكثر ولا اقل وهو بالإضافة لذلك إنسان طيب حساس يتأثر بالكلمة الطيبة والملقى الطيب ويحلم دوما (والحقيقة لا اعرف لماذا بالضبط ) أن يجالس المسئول ويتحدث معه ويكفيه فقط ابتسامة من السيد المسئول ليشعر أن الدنيا لا تسعه فهو يفرح بالابتسامة من إنسان بسيط مثله كجاره أو زميله في العمل أو سائق الأجرة فكيف بمسئول له منصب وحماية ووو..الخ وبالرغم من إن البعض من المسئولين أغلقوا أبوابهم مكاتبهم الفخمة المكيفة وأغلق مدراء مكاتبهم الأبواب بوجه المواطن العراقي الحبيب غير آبهين بمعاناته وآلامه إلا إن المثل يقول لو خليت قلبت ولازال هناك من المسئولين من يستحق أن يذكر بالخير والشكر والتقدير

أتحدث لكم في هذا المقال عن تجربة شخصية ففي احد البرامج الوطنية التي تعالج مشاكل المواطن العراقي الحبيب وهو برنامج الخط الساخن الذي يقدمه الأخ الوطني الشريف محمد الحمد طلبت كمواطن عراقي بسيط مقابلة السيد وزير الصحة المحترم ومضت الأيام وإذا باتصال يردني من صوت ملائكي يقول لي لديك غدا مقابلة مع السيد وزير الصحة الدكتور صالح ألحسناوي المحترم

المهم ذهبت لأحضر المقابلة وكان تسلسلي هو السابع من بين حوالي خمسين مواطنا عراقيا منهم الطبيب والموظف والإنسان العادي وعندما جلست في المقابلة طلبت من السيدة الفاضلة الطيبة أم احمد سكرتيرة الوزير وهي صاحبة الصوت الملائكي أعلاه أن تؤجلني وأكون آخر شخص يقابله معالي الوزير فاستجابت لطلبي رغم استغرابها لان هذا معناه إنني ساتخر وقتا إضافيا وعادة المواطن يريد قضاء شغلته بأسرع وقت ممكن والحقيقة إنني طلبت هذا الطلب لأنني كنت في مدرسة بكل معنى الكلمة مدرسة للتواضع والطيبة والأخلاق الحميدة أستاذي فيها الدكتور صالح ألحسناوي فالوزير بعد أن يحاول مساعدة المواطن قدر الإمكان يدعي للمواطن بعبارة الله يحفظك إضافة إلى ابتسامة الوزير الطيبة الهادئة

و الوزير لم يقاطع أي مواطن وانتظر الجميع إلى أن يفرغوا من كلامهم دون أن يقاطع أحدا بالرغم من وقته الثمين يا سبحان الله ما هذه الأخلاق الرائعة الوزير يدعي للمواطن بالحفظ وماهذا التواضع وهذا النكران للذات والله وتالله وبالله لم اشعر سوى إنني في حضرة والد فاضل وأخ كريم

فتحية شكر واحترام وحب وتقدير للدكتور صالح ألحسناوي المحترم

أفضل وزير للصحة في تاريخ العراق

وشكرا وألف شكر لدولة المالكي الموقر على الهدية الرائعة والتي لا تقدر بثمن على تعيينه الدكتور صالح وزيرا للصحة القدوة الصالحة الحسنة الطيبة لأي مسئول..

وايظا أوجه شكري وتقديري للدكتور حسن هادي مدير عام التخطيط والدكتور جليل ألشمري مدير عام صحة الكرخ والدكتور حسن ألشمري والأستاذ نزار الهلالي من مكتب الوزير على حسن أخلاقهم واقتدائهم بالأب السيد وزير الصحة الدكتور صالح مهدي ألحسناوي المحترم

مع التقدير

اللهم أحفظ العراق

اللهم أحفظ شعب العراق الواحد الموحد

الدكتور محمد عادل

طبيب وباحث في الشأن العراقي وإعلامي

Baghdad_mohammed_doctor@yahoo.com

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>