Friday, 30 of July of 2010

حوار وتبادل اراء

في بداية الامر انا احب ان اشكر كل القائمين على هذا الموقع لنظمامي لهم

ولهم جزيل الشكر

موضوعي الاول هو

ألف سلام وتحية

 

وبعد ذلك أتحدث في يوم 3/1/2010  ومن البيت أليكم ياأصدقاء وسأبدأ في تحدث لكم على النحو التالي :-

جالسون أنا ووالدي الكريم  نتحدث في مواضيع مختلفة وبدئنا من أولها وهي مشكلة سقوط سقف سوق العبايجي في ألعماره  وأسباب سقوط سقف هذا السقف فقال أبي السوق قديم جدا  وكذلك مجلس ألمحافظه  ومجلس الأمانة في تلك المحافظة وختمها في الحكومة

ولكن وبصراحة تامة لم يكن كلام أبي يروق لي ولكن جعلته يكمل كلامه لكي يتفهم ما سأطرح عليه من توضيحات وهذا ما اطرحه عليكم كذلك

بعد أن انتهى والدي من الكلام تكلمت وبكل بساطة عن ألوضع ووضعت المسبب الرئيسي هو من يسكن ذلك السوق وليس المسببات الأخرى التي نعلق عليها أخطا نرتكبها نحن أو الأقدار .

 

بالله عليكم لو لم يكن وجود للحكومة أين سنشد الرحال وكذلك لنعتبر لاتوجد هذه الحكومة هل هو هذا ما يسمونه بنهاية العالم .

 

في حقيقة الأمر نحن المسببون وان كانت الحكومة خطا فلنبدأ بتصحيح مواقفنا نحن قبل ان تكون الحكومة أصلحت أي شي وهذا وما اسميه بننا أصبحنا من الشعوب المتقدمة والتي تصلح الذات قبل ان تنتظر الحكومة ان تصلحها كشعوب الدول المتقدمة .

 

ولن اطمح الى هذه الدرجة بل دعونا نتبع شعوب العالم التي تصلح أنفسها وتنهض بما نستطيع تقويمه دون انتظار الحكومات .

وهذا ما أتطلع له لان شعوب هذه الدول هم من يحتفظون بالقيم والأخلاق والإخلاص في العمل وروح العالية والإحساس بالمسؤولية العالية والفريدة من نوعها وهذا واضح من تقدمهم .

 

ومع جزيل الأسف على من باع هذه المبادئ والقيم من اجل ((المال ، الطائفة ، التطرف ، الإرهاب ، الفساد الإداري ، الخ…………………))))

 والى من قرر ان يبيع والى و الى.

 

ولكن الشعب العراقي واغلبيه الشعب  تعيش على مبدأ ((( أني شعلية ، واني شنو ، وليش اني اسوي ، الخ……….)))

الى أخره من التهرب من المسؤوليات التي تترتب عليها حياتنا العملية والدراسية وكذلك ما يدور في هذا الكون ويدور في أطار حياتنا اليومية أو المستقبلية .

 موصح ياابوية فقال نعم

 

في نفس اليوم التي سقط في سقف السوق ((دبي)) الأمارات العربية المتحدة تفتتح أعلى وأضخم وأجمل برج في العالم اجمع .

                                                                             مصطفى الدباغ ((3/1/2010))


Leave a comment


Comments RSS TrackBack 1 comment