مقال لدكتور وميض القصاب
ليس كل من كتب شعرا بشاعر ولاكل من تكلم في السياسة سياسي ,فكل مجال من مجالات الخياة يبرز فيه اناس اختطوه هدفا واسلوب حياة وبذلوا فيه من الجهد والعمل سنين للوصل لاحترافيه كافيه لنيل لقب سياسي , وفي المجتمعات الديمقراطية كمجتمعنا العراقي الحرية تكفل للجميع أن يكون حرا في التعبير عن وجه نظره في أي شيء على ان يحترم الرأي الاخر , لذا فلا بأس لو كتبنا شعر أو تكلمان في السياسة والدين واسعار العملات واخر الطبخات على فناة فتافيت ,المهم ان لانتصور اننا اصبحنا خبراء وقادرين على ان نقدم برنامج طبخ,لان لا احد سوف يشاهد او يتفاعل مع عمل فني او ثقافي او فكر سياسي يخرج به اناس هواه يفتقرون للموهبه والدراسة.
ولكن هل هذه النظرية تتماشى مع واقعنا العراقي ؟هل نستطيع ان نقول ان كل من يقدمون فتاويهم في الدين والحياة والسياسة والطبخ يستحقون ان يعتبروا محترفين ؟هل ممكن ان احس بالثقه بمعظم الخبراء الذين يتنقلون بين برامج التلفاز ليشرحوا لنا لماذا هم على صواب والاخرين على خطاء؟
هل تستطيع ان تجد اثنان من العراقين يستطبعون تعديد 10 مرشحين من عدا الزعماء المشهورين من مرشحي الانتخابات وذكر اسم تياراتهم وقوائمهم العراقية المستقلة الليبرالية العلمانية الوطنية الشفافه وسرد نبذه عن برنامجهم السياسي؟
المشكله ان عدد كبير ممن يشاهد عمليه الصعود الرهيبة للاشخاص من الشارع للقصور ومن طاولة الطاولي في الكهوة الشعبية الى طاولات المفاوضات والمباحثات التاريخيه في العراق وبسرع مرعبه وبدون وضوح لكيف ومتى ولماذا ؟ تجد من يرى هذه الحالات يطرح سؤال طرحه ابطال الاغنية الشعبية الهابطه عندما شاهدوا النجاح الخرافي لاغاني اخر وكت وهو
أذا فلانه غنت الزعرورة وطكت اني اكدر ألف الشوندراية واطك متحتاج العملية لانخل السماوة ولاأنت عمري ,كلها ورقة وقلم وشويه دندنه
!!!!!
وهنا عندما يطرح الاشخاص سؤال ليش اني هم مو بالبرلمان ؟ وليش اني هم مرحت ايفاد ؟شنو هي كيمياء ؟شويه حب الوطن والعن ابو الفساد ,الله يشيل المحتل على كم سطر دول الجوار ,اذا انت تريد اصوات هل الجماعه سب النظام السابق واذا تريد اصوات ذوليكى سب الحالي وابوك الله يرحمه
!!
ولكن الديمقراطية هي ان تعبر عن صوتك وتوصل مشاهدتك الايجابية او السلبية لا ان تمتطي جواد الموجه وتحاول فرض نفسك كجواب للمشكله او اضافه للتجديد
,الحل ان يكون لنا سياسين وقادة ,لا ان نكون كلنا قادة وكلنا زعماء ,
ان كثرة الوجوه المعروفه في مجالات حياتنا والتي تقدم نتاج غث من الابداع الفكري والانساني يجبرنا على وضع انفسنا كحل ولكن نحن بالحقيقه نزيد الطينه بلة وبدل ان ننظر لنموذج افضل ونقارن ونفكر نفترض سوء الوضع ككل ونقدم اني احسن من غيري كحل
ان الذاتية والتفكير الفردي والرغبه الغير الطبيعيه لتحقيق احلامنا في السفر وركوب السارات الفارهه والحلول كضيوف في برامج الحوار هي فايروسات تدمرنا أسوء من كل امراضنا الاجتماعيه ,وسببها فايروس فتاك ولدها وخلقها وهو فايروس اختيار عديمي الكفأءة وترهيب الكفء لانه مو من جماعتنا و لازم يكون لكل جماعه تمثيل متساوي من الفراش لرأئد الفضاء
كلنا نحب الوطن ولكن لسنا كلنا وطنين لان مصلحتنا دائما تأتي فوق مصلحه الوطن ,ومصلحه جماعتنا
لهذا قد نختار واحد تعبان فقط لانه من ربعنا وممكن يطك ويطككنا وياه
الطككان فايروس عراقي ولده فايروس طككان الحواسم المرعب ,والذاتيه فايروس ولده فايروس المحاصصه, واستفاد فايروس ولده خل نفيد ربعنا ,والتظاهر بالوطنيه الزايدة فايروس من نوع خل نصبغ ونخليها ع الله
فايروساتنا كثيرة واللقاح واحد وبسيط,خل شويه نحب بعضنا مو هوايه شويه
ونربط حبنا بفعل الخير على حبة احترام للاخر على نقطة من خل ضميرك رقيبك وجرعه من صون اللسان وقول الحق والدفاع عن المظلوم
ونخبيها بسرنجه العراق اولا قبل كل شي وأي شي
ساعتها نصير امنع من المناعه نفسها

حقا لا استطيع ان اعد اثنان وليس عشر
Great Anti Virus article..Dr. Wameeth..thanks..
هلو دكتور اني لو اشوف تروح تنام وتصبح على خير مايفيد الحجي باخي الا بعد ان يملك الله الارض وما عليها
اتصور الانسان لو يضل عنده امل الله يملكه الارض والله يكول اسعى ياعبدي
[WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.