Friday, 30 of July of 2010

يوم دامي جديد وحكومة جاهزة للاستنكار

للمرة الثالثة وخلال خمسة اشهر تشهد العاصمة بغداد سلسلة من الانفجارات التي باتت تكون المرافق الدائم للمواطن العراقي ، ولكن هذه المرة كان اسمه مجزة يوم الثلاثاء الدامي وعلى ما يبدو ان المواطنين العراقيين سيشهدون ايام الاسبوع كاملة بانفجاراتها ودمويتها ليطلقو عليها اسماء مختلفة وليتذكر كل منهم من فقد من احبتهم بهذا اليوم.

وفي كل انفجار هناك بعض الخطوات التي تتخذها الحكومة ، اولها تغلق جميع الشوارع لحماية أمن المواطن طبعاً ، ليبقى المواطن حائر اين يذهب؟ وكيف من الممكن ان يعود الى المنزل؟ ثم تأتي الخطوه التالية والتي يرى فيها المواطنين كيف ان قوات الامن والحرس يدخلون في الانذار لينتشروا في الشوراع ويتسابقون مع السيارات لايجاد حلول سريعة ؟؟ ، ثم تأتي الخطوة الاهم والتي تتميز بتعالي اصوات السياسيين والبرلمانين مستكرين الجريمه البشعة وما لحق من اذى بالمواطن العراقي المسكين!!!!!!! ، ثم تبدأ الاتهامات وفي كل مره تكون الجهات التكفيرية الصدامية البعثية المخططه لكل جريمة تقع في العراق ، اما الخطوة الاخيرة تأتي بالاعلان عن امساك الاشخاص المنفذين للعملية ويظهرون عبر شاشات الفضائيات ليعترفو بفعلتهم المشينة ، وكما معروف لدى الجميع من يكون هؤلاء الاشخاص.

مسلسل مستمر واحداثة متغيرة بالمكان والزمان والاسم الخاص باليوم واسماء الضحايا واحجام الدمار في المناطق المتضررة ، لن ينتظر المواطن طويلا فبعد بضعة اسابيع سيتكرر المشهد باسم يوم اخر.  

يا ترى متى تشعر الحكومة العراقية بخيبتها وانها ليست على مستوى من الثقة وعليهم ان يتنحوا عن مناصبهم لاخرين قد يكونون احرص على ارواح المواطنين العراقيين ؟؟؟

ومتى سيكون من حق المواطن العراقي ان يعيش بأمن واستقرار في بلده ؟؟؟؟؟


Leave a comment


Comments RSS TrackBack 5 comments