للمرة الثالثة وخلال خمسة اشهر تشهد العاصمة بغداد سلسلة من الانفجارات التي باتت تكون المرافق الدائم للمواطن العراقي ، ولكن هذه المرة كان اسمه مجزة يوم الثلاثاء الدامي وعلى ما يبدو ان المواطنين العراقيين سيشهدون ايام الاسبوع كاملة بانفجاراتها ودمويتها ليطلقو عليها اسماء مختلفة وليتذكر كل منهم من فقد من احبتهم بهذا اليوم.
وفي كل انفجار هناك بعض الخطوات التي تتخذها الحكومة ، اولها تغلق جميع الشوارع لحماية أمن المواطن طبعاً ، ليبقى المواطن حائر اين يذهب؟ وكيف من الممكن ان يعود الى المنزل؟ ثم تأتي الخطوه التالية والتي يرى فيها المواطنين كيف ان قوات الامن والحرس يدخلون في الانذار لينتشروا في الشوراع ويتسابقون مع السيارات لايجاد حلول سريعة ؟؟ ، ثم تأتي الخطوة الاهم والتي تتميز بتعالي اصوات السياسيين والبرلمانين مستكرين الجريمه البشعة وما لحق من اذى بالمواطن العراقي المسكين!!!!!!! ، ثم تبدأ الاتهامات وفي كل مره تكون الجهات التكفيرية الصدامية البعثية المخططه لكل جريمة تقع في العراق ، اما الخطوة الاخيرة تأتي بالاعلان عن امساك الاشخاص المنفذين للعملية ويظهرون عبر شاشات الفضائيات ليعترفو بفعلتهم المشينة ، وكما معروف لدى الجميع من يكون هؤلاء الاشخاص.
مسلسل مستمر واحداثة متغيرة بالمكان والزمان والاسم الخاص باليوم واسماء الضحايا واحجام الدمار في المناطق المتضررة ، لن ينتظر المواطن طويلا فبعد بضعة اسابيع سيتكرر المشهد باسم يوم اخر.
يا ترى متى تشعر الحكومة العراقية بخيبتها وانها ليست على مستوى من الثقة وعليهم ان يتنحوا عن مناصبهم لاخرين قد يكونون احرص على ارواح المواطنين العراقيين ؟؟؟
ومتى سيكون من حق المواطن العراقي ان يعيش بأمن واستقرار في بلده ؟؟؟؟؟

مقال مؤثر ويصف الوضع الذي يمر به المواطن ولكن لن يتغير الوضع الا عندما نقرر ان نقف بوجه الفساد لا ان يعيش المواطن خدعه الاعلام وتصديق كلام السياسين المهتمين بامنهم ومصالحهم فقط
حكومة المالكي مهزلة. في الاسبوع الماضي فقط قالت انها قد نجحت في الحد من العنف في العراق. وأنا أعلم أن الأعداد قد قلت ، ولكن كان لدينا هجومان منسقان تنسيقا جيدا أسفرا عن مقتل أكثر من مئة شخص حيث لم يحصل لهما مثيل في غضون عدة أشهر الماضية. هذا العنف ينبع بوضوح من الفساد وعدم الكفاءة في كل من الحكومة وقوات الشرطة – بدئا” برئيس الوزراء. نحن بحاجة إلى تغيير هنا في العراق. ولهذا السبب انا اؤيد اياد جمال الدين ، وتجمع أحرار في الانتخابات المقبلة. انه رجل النزاهة وسوف يحل مشاكلنا المتعلقة بالفساد وإحلال الامن في العراق.
انا لله وانا اليه راجعون
god save iraq
الحكومات عنما تتعرذ لهكذا هجوم تقوم اولا تحتاول ان تمسك المنفذ وتثدمهم للعدالة اثنين تبحث عن التقصير والخلل لمنعه
تحاسب المقصرين من جهازها الامن
او تستقيل
الا ان حكومتنا تقوم بهذه الاعمال مباشرة
تتهم البعثيين التكفيريين
تقراء الخطاب الاستنكاري مقدما
تتهم من يينتقدهم بانهم يحاولن يزعزعون الامن بهذه التصريحات