منظمات إعلامية تعتزم إقامة دعاوى قضائية ضد الحكومة العراقية في المحاكم الأوربية
November 24th, 2009 by لجيناتجاهات حرة – خاص – بروكسل
أبدت العديد من المنظمات الصحفية و الإعلامية و المتخصصة بالدفاع عن حقوق الإنسان و حقوق الصحفيين، عن عزمها رفع دعوى قضائية ضد الحكومة العراقية ممثلة برئيس وزرائها الحالي نوري المالكي و ذلك على خلفية تفجيرات الأربعاء و الأحد و عملية اغتيال الإعلامي العراقي عماد العبادي و التي تمت جميعها قرب المنطقة الخضراء التي تتواجد فيها مقرات الحكومة العراقية و السفارتين الأمريكية و البريطانية. و أوضحت أنها بدأت تشك بنزاهة القضاء العراقي و إمكانيته في أخذ حقوق أولياء الدم المراق، معلنة عن خيبتها من أجهزة التحقيق العراقي، واصفةً إياها بـ “المسيسة” و التي تستلم الإملاءات و الأوامر من السلطة التنفيذية ذاتها و الأجهزة الأمنية المشكلة بدون غطاء دستوري. و تساءل أحد المحامين الذي فضل عدم الكشف عن هويته خوفاً على حياته و حياة أولاده، مستغرباً عن إقامة المحاكمات التي تفننت بمقاضاة رموز النظام السابق و عدم الالتفات إلى قمع الدولة الحالي و إرهابها على حد وصفه، كاشفاً عن مجموعة من الإجراءات التي سينتهجها مع مجموعة أشخاص من زملاء المهنة و منظمات المجتمع المدني و أجهزة و وسائل الإعلام الحرة، موضحاً بأنه يعد العدة لدراسة مجموعة من المواد القانونية التي سيعمل من خلالها على مقاضاة الحكومة الحالية و رموزها، قائلاً: “إن الوقت قد حان من اجل الاقتصاص و أخذ الثأر عن طريق القانون الدولي و المحلي و سنعمل جاهدين من أجل فضح الجرائم و المتسترين عليها و العمل على مقاضاتهم، على الرغم من أننا كنا معارضين للنظام السابق، لكننا نعلن معارضتنا اليوم للنظام الحالي أيضا، لأنه أستهتر بمقدرات الشعب و استخف بدماء الأبرياء “. و بيّن مختصون في القانون الجنائي و القانون الدولي و حقوقيون، انه بالإمكان إقامة مثل تلك الدعاوى و أنهم يعكفون الآن على جمع الأدلة و الإعداد للتهم التي ستوجه ضد الحكومة العراقية الحالية و جمع الأدلة و القرائن بهذا الشأن. إلى ذلك، أعرب الصحفي سيف الخياط من منظمة “مراسلون بلاد حدود” في فرنسا، أن المنظمة تدين و بشدة حادثة الاعتداء على الإعلامي العراقي البارز عماد العبادي، محملين الحكومة العراقية المسؤولية في عدم تحملها لواجب حماية الإعلاميين، خاصة و أن الجريمة حدثت عند محيط المنطقة الخضراء و الذي من المفترض أن يكون محصناً و بعيداً عن أية اختراقات أمنية! كما أعرب العديد من الصحفيين و العاملين في الوسط الإعلامي، من خلال رسائل تلقتها “مؤسسة اتجاهات حرة للإعلام و الثقافة الدولية”، عن سخطهم على الحكومة العراقية و تحميلها المسؤولية كاملة لعدم مقدرتها على حفظ الأمن و بسطه على بُعد عشرات الأمتار من مقار الحكم المدججة بآلاف الجنود و العسكر و الذين تم صرف مليارات الدولارات عليهم، تلك المتحصلة من عائدات النفط خلال السنوات الستة الماضية، و الذي يعد من أبشع صور الفساد على وجه التاريخ، و هذا بدوره يشكل سبباً قانونيناً للمسائلة القانونية. و وصفوا من خلال رسائلهم، العملية السياسية الجارية في العراق بـ”المهزلة”، مشيرين في الوقت نفسه إلى النظام السابق الذي قام قبلهم بصرف المليارات على القوات المسلحة و ماكنة إنتاج العسكر التي تحطمت جميعاً و ذهبت أدراج الريح مع الآلاف من الشباب العراقي. و اليوم تعاد الكرة نفسها و تصرف المليارات من أجل العسكر و لكن دون أدنى مردود ينعكس من أجل رفاه الشعب على صعيد الأمن الشخصي الذي يعد من أبسط حقوق المواطنة، فكيف الأمر بالنسبة لباقي الأمور، على حد وصفهم! و إذ تعرب مؤسسة اتجاهات حرة للإعلام و الثقافة الدولية و البيت العراقي البلجيكي عن أسفهما الشديد للحادث الإجرامي الذي تعرض له الأخ و الزميل الإعلامي عمادي العبادي، و تنوه إلى أنها ستحتجب عن الصدور لهذا اليوم الثلاثاء 24-11-2009 و تمتنع عن نشر أي موضوع إلا المتعلق بالحادث الإجرامي الذي أصاب عماد العبادي، معاهدين في الوقت نفسه جميع الأخوة و الزملاء على الاصطفاف مع الحق ضد الباطل و مع النور ضد الظلام و مع الجرح حتى نأخذ بثأره من خلال القلم و الكلمة الهادفة المعبرة عن هموم هذا الشعب المغلوب على أمره. *
المصدر: اتجاهات حرة
www.itjahathurra.com




قوائم علاوي وبولاني سنية بعثية. قوائم الحكيم و المالكي ايرانية نشالة. والعراق في حاجة الى تغيير
تحية طيبة
شكرا ً جزيلا ً لجين على هذا الموضوع
سأطرح وجهة نظري ليس ضد الحكومة أو معها وليس مع عماد العبادي أو ضده أنا لست مع قتل الإنسان ، حتى لو كان يستحق الموت ، فالذي يستحق الموت ، يجب القضاء أن ياخذ حقه ، أو الله سبحانه وتعالى ، هم الوحيدان الذان يحكمان بالعدل ، وأن يخضع الجميع للقانون.
وصلت حد المهزلة قبيل الانتخابات ، تفجيرات ، وأغتيالات
مرة أخرى أشكرك ِ على نشر الموضوع المهم .. والمثير للإهتمام
حمزوز
لماذا كلما ارتفع صوت اعلامي بالنقد يقدم الارهابين خدمه للفساد ويكتموا هذا الصوت؟والى متى يتم اغتيال حق التعبير في العراق ,في البداية كانت العبارة التي يتشدق بها مناصري عدم نقد الفساد في العراق اننا نعيش حرية الكلام والتي هي نعمه كنا نستفقدها في العصور الماضية ,اليوم الرصاص والضرب والاهانة للاعلامي تدفع المواطن للسكوت والصمت , ماذا سيبقى لنا؟؟
تحية طيبة
شكرا ً جزيلا ً لجين على هذا الموضوع
ونتمنى من الجميع المشاركة والمسانده لمثل هذة المواضيع ولنطالب بحقوق الابطال بالقلم والله لنا في العون
الف شكر لكل من شارك في نشر وكتابة هذا الموضوع
شكرا حمزوز على مداخلتك …. وانا اضم صوتي اليك ، فليس من العدل ان نحكم على اشخاص وان ننفذ بهم الحكم … بالتأكيد هناك قضاء وهناء اشخاص متخصصين بهذا المجال يمكن للمتضرر اللجوء اليهم في حالة تضررهم من هذا الشخص والا ما معنى ان يكون لدينا قانون ودستور …. بالتأكيد سنتحول الى غابة يأكل بها القوي الضعيف وبهذه الحالة اقرأ على الحياة السلام
الاخ العزيز نشكر تعليقك ونرجو الابتعاد عن التصنيفات او الاوصاف التي تخرج عن قواعد الحوار
ادارة الموقع
[WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ‘0 which is not a hashcash value.