العنف الخاص والعنف العام ضد المراة .

اثير حداد

 
افكـــــــــــــــــــــار مبعثــــــــــــــــــــــــــره   !<br />
      العنف الخاص والعنف العام ضد المراة .</p>
<p># لدي صديقة, تعمل مدير عام في احد الدوائر الرسميه. مطلقة ولديها ابن وبنت. في النصف الثاني من الثلاثينيات , وتحمل شهاده الماجستير في ؟؟؟ . حدثتني لاكثر من مره بان حد افراد الاستعلامات يضايقها باستمرار , ويطرح عليها دائما زواج المتعه. واضافت انه لا يكل اطلاقا , ولا توقفه الاهانات من قبلها وهو قال لها في احد المرات بكل قلة ادب " تعالي نتزوج متعه , فانت لا يلائمك  للزواج الدائمي " . علما ان الرجل هذا متزوج ولديه ابناء مراهقين.<br />
شغلني هذا الموضوع الذي يصنف ضمن العنف الرمزي تجاة المراة. فرغم الفارق التعليمي الهائل بينهم والاجتماعي الا ان الذكر هنا لا يتوانى ولا يجد غضاضة من طلب التمتع بجسم انسانه "مدير عام وماجستير" . حتى لو كان بالاكراه .<br />
الذي انضج الظرف من اجل ان اكتب عن هذا الموضوع ان دراسه ميدانيه اعدها وقدمها الدكتور جمال خليل من جامعة الدار البيضاء في المغرب , اكدت تلك الدراسة ان العنف الموجه ضد النساء يرتبط بقوة بالثقافة الذكوريه السائده عندنا والمقاومة للتغير." فمن نموذج الاسرة الممتدة, المبني على قيم التضامن الى سيدادة الاسرة النووية المؤسسة على القيم الفردانيه, يعاني الافراد من عدم القدرة على التخلص من بنيات تقليديه خاصه في مجال العلاقات بين الجنسين "<br />
وكشفت الدراسه ان النساء تعانين من العنف الرمزي الاقتصادي والجنسي . غير ان العنف يظل مرتبطا بالخاص (المنزل) في حين ان الرجال يدركون العنف في تمظهراته في "المجال العام"."<br />
الى هنا قدمت لي تلك الدراسة المشار اليها اضاءات قويه عن العنف في المجال الخاص والمجال العام . كيف ان عندما يتعرض الرجل الى العنف في المجال العام  "ينفسه" في المجال الخاص وبالتحديد "المراة" ان كانت زوجه ام اخت ام ام .......الخ.<br />
لكـــــــــــــــــــــن , لم تعطني الدراسه اجابات مقنعه عن اسباب ارتفاع نسبه التحرش بالنساء الى درجة العنف مع ارتفاع هائل في نسبة المحجبات , كما حدث في ساحة التحرير في مصر من اغتصاب جماعي للنساء, وعندنا في العراق تشكو النساء المحجبات من تعرضهن للتحرش او العنف الرمزي العام , بالكلام البذيئ او الحركات البذيئه ,مما يمكن ان يقع ضمن العنف الرمزي. ومن المتغرب له انه لم يعد حماة "العرض" يتوقفون عن الدعوة للحجاب بل انهم يدعون الى ان المراة تاتي الى منزل رجلها ولا تخرج منه سوى الى القبر. لماذا لم يكتفي " حماة العرض" باللباس الاسود, البدوي, الذي يخفي كل ملامح المراة بل طالبوها بان لا تخرج الى المجال العام ؟<br />
مع غياب اي سند ديني في ذلك الا بذائتهم اللفضيه.<br />
استناجي هو: ان خروج المراة الى المجال العام واستقلالها الاقتصادي احدث خللا وشرخا في الوضع التقليدي المتسم بسيطرة الذكر , حيث كان المجال العام حكرا على الرجل, فلا مقاهي للنساء ولا كفتيريات, ولا عمل يدر دخلا ولا منصب يعطي مكانه اجتماعيه تفوق مكانه الرجل. وضمن هذه العقليه ينظر الى النساء العاملات على انهن مهددات النظام العام الاجتماعي القائم على سيطره مطلقه للرجل , وانهن قد تخلين عن دورهن التقليدي في المطبخ والتنظيف وتربيه الاطفال ومغرغه لرغبات الذكريه .<br />
وكلما ارتفعت مكانه المراة في المجتمع كان تصبح استاذه جامعية او مدير  تتعرض الى عنف رمزي اقسى لان الذكر هنا ينظر اليها كمحطة لسيادته وتفوقه فلا بد من اعادة التوازن الى المجتمع ,حسب مفهومه الذكوري. ولما كان لا يستطيع وقف العجله اذن فلا بد من ممارسه الاغتصاب الجنسي ضمن مفاهيم "دينيه" يخلقها ويبررها له عقله الذكري المسرطن بتفوقه الذكوري .<br />
ولا بد هنا من الاشاره, انه ومن مشاهداتي واستنتاجاتي عن من يمارس العنف الرمزي في المجال العام هم من الفئات الاجتماعيه التي تعاني الاكثر قهرا في المجتمعات , فهم اذن ينفسون عن معاناتهم من القهر الموجه ضدهم الى قهر يمارسونه ضد العنصر الاضعف في المجتمع الا وهو المراة فيستعيدون من وعيهم ثقافاتهم البدويه التي تقبل الخنوع وطائطات الراس للزعيم والشيخ الا انها تنظر الى المراة كــ "شيئ ". وهنا تبرز ذكوريته بتجلي صارخ , ضمن الاغتصاب الجنسي : بعد ان وضع لها مفاهيمه هو "الدينيه"

لدي صديقة, تعمل مدير عام في احد الدوائر الرسميه. مطلقة ولديها ابن وبنت. في النصف الثاني من الثلاثينيات , وتحمل شهاده الماجستير في ؟؟؟ . حدثتني لاكثر من مره بان حد افراد الاستعلامات يضايقها باستمرار , ويطرح عليها دائما زواج المتعه. واضافت انه لا يكل اطلاقا , ولا توقفه الاهانات من قبلها وهو قال لها في احد المرات بكل قلة ادب ” تعالي نتزوج متعه , فانت لا يلائمك للزواج الدائمي ” . علما ان الرجل هذا متزوج ولديه ابناء مراهقين.
شغلني هذا الموضوع الذي يصنف ضمن العنف الرمزي تجاة المراة. فرغم الفارق التعليمي الهائل بينهم والاجتماعي الا ان الذكر هنا لا يتوانى ولا يجد غضاضة من طلب التمتع بجسم انسانه “مدير عام وماجستير” . حتى لو كان بالاكراه .
الذي انضج الظرف من اجل ان اكتب عن هذا الموضوع ان دراسه ميدانيه اعدها وقدمها الدكتور جمال خليل من جامعة الدار البيضاء في المغرب , اكدت تلك الدراسة ان العنف الموجه ضد النساء يرتبط بقوة بالثقافة الذكوريه السائده عندنا والمقاومة للتغير.” فمن نموذج الاسرة الممتدة, المبني على قيم التضامن الى سيدادة الاسرة النووية المؤسسة على القيم الفردانيه, يعاني الافراد من عدم القدرة على التخلص من بنيات تقليديه خاصه في مجال العلاقات بين الجنسين ”
وكشفت الدراسه ان النساء تعانين من العنف الرمزي الاقتصادي والجنسي . غير ان العنف يظل مرتبطا بالخاص (المنزل) في حين ان الرجال يدركون العنف في تمظهراته في “المجال العام”.”
الى هنا قدمت لي تلك الدراسة المشار اليها اضاءات قويه عن العنف في المجال الخاص والمجال العام . كيف ان عندما يتعرض الرجل الى العنف في المجال العام “ينفسه” في المجال الخاص وبالتحديد “المراة” ان كانت زوجه ام اخت ام ام …….الخ.
لكـــــــــــــــــــــن , لم تعطني الدراسه اجابات مقنعه عن اسباب ارتفاع نسبه التحرش بالنساء الى درجة العنف مع ارتفاع هائل في نسبة المحجبات , كما حدث في ساحة التحرير في مصر من اغتصاب جماعي للنساء, وعندنا في العراق تشكو النساء المحجبات من تعرضهن للتحرش او العنف الرمزي العام , بالكلام البذيئ او الحركات البذيئه ,مما يمكن ان يقع ضمن العنف الرمزي. ومن المتغرب له انه لم يعد حماة “العرض” يتوقفون عن الدعوة للحجاب بل انهم يدعون الى ان المراة تاتي الى منزل رجلها ولا تخرج منه سوى الى القبر. لماذا لم يكتفي ” حماة العرض” باللباس الاسود, البدوي, الذي يخفي كل ملامح المراة بل طالبوها بان لا تخرج الى المجال العام ؟
مع غياب اي سند ديني في ذلك الا بذائتهم اللفضيه.
استناجي هو: ان خروج المراة الى المجال العام واستقلالها الاقتصادي احدث خللا وشرخا في الوضع التقليدي المتسم بسيطرة الذكر , حيث كان المجال العام حكرا على الرجل, فلا مقاهي للنساء ولا كفتيريات, ولا عمل يدر دخلا ولا منصب يعطي مكانه اجتماعيه تفوق مكانه الرجل. وضمن هذه العقليه ينظر الى النساء العاملات على انهن مهددات النظام العام الاجتماعي القائم على سيطره مطلقه للرجل , وانهن قد تخلين عن دورهن التقليدي في المطبخ والتنظيف وتربيه الاطفال ومغرغه لرغبات الذكريه .
وكلما ارتفعت مكانه المراة في المجتمع كان تصبح استاذه جامعية او مدير تتعرض الى عنف رمزي اقسى لان الذكر هنا ينظر اليها كمحطة لسيادته وتفوقه فلا بد من اعادة التوازن الى المجتمع ,حسب مفهومه الذكوري. ولما كان لا يستطيع وقف العجله اذن فلا بد من ممارسه الاغتصاب الجنسي ضمن مفاهيم “دينيه” يخلقها ويبررها له عقله الذكري المسرطن بتفوقه الذكوري .
ولا بد هنا من الاشاره, انه ومن مشاهداتي واستنتاجاتي عن من يمارس العنف الرمزي في المجال العام هم من الفئات الاجتماعيه التي تعاني الاكثر قهرا في المجتمعات , فهم اذن ينفسون عن معاناتهم من القهر الموجه ضدهم الى قهر يمارسونه ضد العنصر الاضعف في المجتمع الا وهو المراة فيستعيدون من وعيهم ثقافاتهم البدويه التي تقبل الخنوع وطائطات الراس للزعيم والشيخ الا انها تنظر الى المراة كــ “شيئ “. وهنا تبرز ذكوريته بتجلي صارخ , ضمن الاغتصاب الجنسي : بعد ان وضع لها مفاهيمه هو “الدينيه”
:::177::: Views عدد المشاهدات

Posted in Arabic | Tagged , , , | Leave a comment

الجُنــــون في موطنـــي

 

اثيــر حــداد
كل شي فائض عن الحاجه في موطني, الشمس الماء الغضب وحتى الشتيمه التي اخترع منها ابناء الرافدين ما سجلهم في كتاب كينز كمبتكرين لشتائم لا يعرفها احد ولم يُسمع بها من قبلهم, ونظرا للرصانه الادبيه فانني لا استطيع ان اوثقها, ويستطيع اي شكاك في صحة ذلك ان يذهب الى سوك الغزل او اي مكان مكتظ بالذكور للتوثق, شريطة ان لا يكون لديه فائض في نظريات الجمال. وعندما فاضت الشتائم تطورت الى خطابات لا نعرف متى ولدت واين قدرها, تنطلق في سيل تكراري من تماثيل من طين لم تجبل يوما بالماء, وترفض ان تجبل بالحب مخافة ان تتحول الى مرمر يجمل الصالات والمتاحف ولا يرضخ الا لايدي جواد سليم.
الا ان ما يخرج الامر عن المألوف هو حداثه ضاهرة تعدد الاحزاب, ولا يوافقني قلمي في ان اكتب الاحزاب في العراق او ان اوصفها بالاحزاب الوطنيه, وللنزاهه فساسميها الاحزاب في العراق تجنبا للدخول في اشكاليات اصطلاحيه ليس لي فيها فائض. فنحن نمتلك عدد من الاحزاب يفوق بمئات عدد ايام السنه , فاذا احس المواطن بالضجر فان تقسيم ايام السنه على الاحزاب سيمكنه من الدوران حولها طوال السنه, وقد ينعم بغداء او عشاء تعتمد دسامته على مستقبله المفترض, وعلى حاله الحزب في فوائض الكوادر المتخصصه في الطقطقه اللسانيه.
ولا يتوقف جنون فائض الاشباع عندنا بالاحزاب, فعدد اعضاء البرلمان فائضون عن الحاجه, فلا يجد البعض منهم ما يقوم به الاعملا واحدا في نهاية الشهر الميلادي, نسي كل ماقاله وحمّسنا به قبل جلوسه الا صلواته, وقد تنقضي الدوره ولا يجد وقتا لابداء رايه فتفيض عنده الحاله الوجدانيه بالسكوت, فتتقمصه وتحوله الى مستمع جيد ومراقب جيد لراي صاحب النعمه. في بلدان العالم صاحب النعمه واحد, الوطن, الا في موطني المتخم بفائض الاشباع من اولياء الامور, وسعيا الى عدم تقليد الاخر قسمت المكونات الثلاث الى تفرعات يستحيل التفريق بينها ويستحيل تجميعها في مكونـ (ات) في جنون عبثي متصارع في الاجدوى من بناء موطني.
جندينا المجهول يمثل قتلى من لا يعرف لماذا قتِل, وليس نصباً لجنود استشهدوا ولا نعرفهم, جنود قٌتلوا في حروب الا جدوى وانقلابات الرغبة, انقلابات الملل من الموجود, وفائض الذات المتظخمه حد طوفانها العائم على الكرسي. نصّب جندينا المجهول يحرس بوابة القصر الجمهوري, ولا علاقة له بالسيادة فلا بوابات للسيادة بل بوابات للخروج, تفوق اي عدد لبوابات السيادة في اي بلد. فحتى لجهنم بوابات الا في بلاد الجنون. ولا اعرف لماذا سميت الساحه القديمه للجندي المجهول ” الفردوس ” ابمعنى انها فردوس من قتل قبل الجنون ام انها فردوس لعدم وجود قتلى فيها لا يعرفون لماذا قتلوا. ام ان وجود النصب في مكانها الجديد امام القصر الجمهوري دليل ان كل شي مجهول في وطني الا القائد الاتي بالقدر الازلي, فنحن صدفه في التاريخ الاهو بالزمان والمكان والتكرار الموسوم بالقدر, مثل قوانين الكون في الشروق والغروب والفصول الاربعه, فهو غير بشري لا يتعذب بالحب ولا تتركه الحبيبه.

قد تتعجبون اذا قلت لكم ان لدينا فائض متظخم في الكلاب والقطط السائبة المكتملة بمثلث الجردان. سافرت الى العديد من البلدان ولم اجد هذه الحيوانات تملئها السعاده مثل ما هي في موطني, بل ان الشخص الحزين الفاقد للسعاده وليس لديه صديقه يوصف مثل الكلب السائب في بلدان غير موطني. فنحن المواطنين في موطني في تضاد مع الكلاب والقطط والجردان السائبه, حتى اننا نجدها يوميا مفترشة مقدمة منازلنا, تنظر الينا بشماته هي تسمن ونحن نفقد اوزانا, هي تمدح الجهات المسؤوله عن التنظيف وجمع القمامه, ونحن ناسف ان الدولة تتحمل اعباءها الماليه دون ان تنجز عملا يتلائم مع مواقفنا ضد كل ما هو سائب. موطني الوحيد الذي تتعارض فيه مصالح الانسان مع مصالح الحيوانات السائبه.
عندما عدت كنت فرحا, او ربما اعتقدت انني فرح, لا ادري هل جئت مع الاحلام ام بالاحلام, ولكن على سرير الواقع تصبح الاحلام اقل جمالا. فهل يمتلك الوطن صلاحيات الحب في التدمير ام ان الحقيقة تعبر عن نفسها بشكل نهاري فتدمر اوهامنا. ام اننا مثل بيغاليون في مسرحيه لشكسبير, في الاصل اسطوره يونانيه. عندما يعشق بيغاليون تمثال المراءه التي نحتها وكانت اجمل نساء الخليقه. انحن متفائلين ام ساذجين في وطن يتمادى فى هزيمته, وان ابطاله التاريخيون وهميون, ونكتب تاريخنا بانحياز وهمي بالتفوق على التخلف وولع النرجسيه والجهاد على اعداء موهومين في ثقافاتنا. فنبنى اوطانا يحرس بواباتها علي بابا والاربعين حرامي, وفي كل زمن نستبدله او يعيد انتاج نفسه كعلي بابا والاربعين حرامي في تراتيبيه تناوبيه عجيبه, كالجنرال في قصه خريف البطريق, متزاحما لتخليد نفسة في وطن لا يؤخذ فيه راي المثقف ولا المراءه.
كْنْـــــــــــــــاْ, وطنا نصدر العلم ونستورد العلماء, فاصبحنا وطنا نصدر البشر ونستورد البصل. انه لزمن عجيب ان نصنع تماثيل تفوق قاماتنا لقاده بحجم جرائمهم ولا نصنع تمثالا بالحجم الطبيعي لجواد سليم ولا نكتب للجواهري مسله ولا داله على علي الوردي او مقياس للانواء الجويه باسم عبد الجبار عبد الله او وتر عود باسم اسحاق الموصلي, فويل لامه تاكل عظمائها قبل ابنائها, وتمجد الليل لانه يخفي العيوب, وتسكر في مدح الذات فتفقد الصله بالحاضر والقادم فتستقدم التاريخ لتعيشه يوميا

:::146::: Views عدد المشاهدات

Posted in Arabic | Tagged , , , , | Leave a comment

لا يقال انسانه

أثير حداد

افكــــــــــــــــــــــــــــار مبعثــــــــــــــــــــــــــره !

لا يقال انسانه

# في المعجم العربي يحدد الانسان بانه الرجل. وحين الحديث عن المراة يقول قطعا ” لايقال انسانه”. ولا اسعى هنا للخوض في الجوانب اللغويه لذلك لانني لم اطور نفسي في اللغه العربيه. لانهم اعطوها قدسيه الاهيه غير واقعيه ولا منطقيه , مما جعلني اتخوف من دخول منطقة المحرمات , فانال التكفير ويهدر دمي . ولهذا فانني ساصب جل اهتمامي على الجوانب الاجتماعيه والثقافيه لموضوع مكانة المراة عندنا . ولهذا دعوني ابدا مع بدايات ما حرك مخيخي ليبحث عن الاسباب .
سقط الحكم الشيوعي في روسيا والمانيا الغربيه. وقبله دمرت المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانيه. وبعد سنوات, لا تزيد عن عدد اصابع اليد, نهضت هذه البلدان, وهي الان من الدول الرياديه في الصناعه والتكنولوجيا والمعلومات والطب والتعليم ………و حب الوطن .
سقطنا عده مرات وكان افضعها الاخيره , لانها كشفت عورتنا, وجعلتنا بلا Make Up . ويحاول البعض وضع اسباب تخلفا على الجانب السياسي وحده, وينسى ان الجانب السياسي هو بناء فوقي للدوله يتاثر ويؤثر على البناء التحتي للمجتمع الا وهو الناس او الشعب او التجمعات السكانيه . مما زاد من انبهاري بدرجه فشلنا حد الصدمه الكهربائيه هو الاحداث الاخيره في العراق واقصد بها الاعتصامات . فما ان انتفضت الجماهير حتى سلمت قيادتها لشيوخ العشائر ورجال المعبد, او كما جرت تسميتهم رجال الدين. ولا تنسو اننا في عام 2013. عالم الاي باد والفايبر والعمليات الجراحيه عبر الروبوت , عصر الذهاب الى زحل والمريخ. عصر استنساخ الخلايا . لا بل عصر استنساخ كائن حي كامل .
كل تلك الامور جعلتني اطرح على نفسي تسائلا : لماذا نتراجع , او ان كنت متفائلا اقول نبقى في مكاننا ؟؟ اين هي القوى الاجتماعيه الدافعه نحو التغير للامام ؟ اين هي الثقافه التي تمكننا من البقاء على الاقل في اماكننا ؟ لماذا لم تذهب الجماهير الى المثقف والمتعلم وتسلمه قيادتها؟ لماذا نمجد العشيره في عصر الوطن والمواطن ؟ لماذا اذهب الى رجل المعبد لاخذ منه مفتاح غرفتي في الجنه ؟ لماذا يسخر العربي من الكردي ويكفر كل مذهب الاخر ويعتبر نفسه الفرقه الناجيه ؟ لماذا لم نبني اقتصادا متطورا رغم دخول مليارات من الدولارات من صادرات النفط سنويا الينا ؟ لماذا ومنذ تصديرنا للنفط ولحد اللحظه اقتصادنا ريعي ؟ لماذا نفتح افوهنا انبهارا امام كل صاحب سلطه ؟ لماذا نتخلى عن رشة الديموقراطيه التي لدينا ونطالب صاحب السطة ان لا “يسلمها” مع اننا اكتوينا بنيران من لم يسلمها ؟ لماذا نقبل ان نظلم من ابناء عائلاتنا او عشيرتنا او طائفتنا ولا نقبل حكم ربما يكون عادلا من مواطن مثلي عراقي الجنسيه؟ كل تلك التسائلات تعيدني الى نقطه البدايه وهي : اين نقطة الارتكاز ؟ اقصد ما هو المكون الثقافي الذي يكبلنا بقيود ازليه ,ربما , ولا نستطيع الانطلاق والاندماج مع العالم .
ساجيب هنا , لاعود لاحقا في تفتيت ذلك الراي لاحقا :
- انها البداوه وثقافتها سادتي
- انها ومن البداوه اشتقت الابويه بهذا الشكل العنيف المتزمت الصلد كالجلمود
- انها موقع المراة عندنا , انها شيئ وليس انسان , لاننا نعتبرها مفرخه لجينات الذكر وانها طباخه وانها مجرد مفرغه للرغبات الذكوريه على فراش الاغتصاب المشرعن والخالي من اي دفئ انساني ولكنه غارق في اشباع رغبات الذكوريه فقط وليس الانسانيه.
ساتوقف الان على امل العوده لمناقشة افكاري

:::129::: Views عدد المشاهدات

Posted in Arabic | Tagged , | Leave a comment

قســـــــــــم اللجان البلديه الجديــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

اثير حداد

يا الهي . نقسم نحن الاعضاء الجدد بان لا نضع فلوس الحرام في جيوبنا عملا بالمقوله العراقيه “الفلوس وسخ دنيا” ولهذا ولكي لا تتسخ ملابسنا سضعها في مصارف دول الكفار . من اجل عذابهم يوم الاخره .
الاهنا. نقسم ان لا نقف امام مياهك التي تهطل من سمائك , وسنتركها في الارض, كما اننا لن نحتج على ما خلقته لنا في الصيف من حر فسنتحمل ولن نقدم للعراقيين الكهرباء لان ” كل بدعه حرام” . ونحن لا ناكل الحرام بايدينا بل نحوله الى نقود تودع في دول الكفار من اجل حرقهم بنار جهنم , ثم بعد ذلك نشتري الطعام , وحاشى لله ان ناكل الخنزير فالعجل متوفر. وسنقوم بشراء منازل لنا هناك وسنضع على نوافذها ستائر سميكه من اجل صيانه اعراضنا من اعين الغرباء ,
نشهد لك يا الله اننا جئنا بنيات جديده . ومن اجل القضاء على البطاله بين النساء , اقسم انني ساعينهن سكرتيرات . ومن اجل ان اقضي على حاله الكابة المصابه بها المراة العراقيه ساخذ سكرتيرتي معي في كل ايفاد , ربي زدني. ومن اجل ان يعم الخير على الجميع ساستبدل سكرتيري بين الحين والاخر .
اللهم وفقني في عمل الخير

:::97::: Views عدد المشاهدات

Posted in Arabic | Tagged , , | Leave a comment

عادات البشر

 

نحن نعيشُ في حياةٍ تتضارب بها المطامع والمصالح الشخصية وتسوتولي على اتجاهتنا الانسانية
نحن دائما نطمح إلى احلام ٍ نرسمها بعقولنا ونحطمها بايدينا
نحن نتبع ما يمليه علينا عقول الاكبر منا وننفذ ما يملى علينا بطريقة ٍ عشوائية
فنحن كائنات تتخبط بافكار ٍ  متطرفة ليست ذات صلة فالكل يذهب الى مصلحته الشخضية
نحن نكون مجتمعات لكل مجتمع لديه اتجاه ثم نقاتل من يخالف اتجاهنا الفكرية
نحن الذين ندعوا الى التوحيد الفكري ونحن من نضخ الاختلافات بانواعها
نحن ندعو الى الخير ونطمح الى السلام ولكن كل ما نفعله هوة عكس هذا الكلام
نحن فمن نحن؟؟
نحن بشر وهذه هي عادتُنا

ايسر شهاب:::115::: Views عدد المشاهدات

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Posted in Arabic | Tagged , , | Leave a comment